رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

660

أكد أن قطر حليف مهم للولايات المتحدة..

صوت أمريكا: الدوحة وواشنطن تعززان علاقاتهما الدفاعية والاقتصادية

11 يوليو 2019 , 07:30ص
alsharq
الدوحة - الشرق

علاقات قطر الإقليمية تمكنها من القيام بدور مميز لخفض التوتر في الخليج               

 

 

أكد موقع "فويس أوف أميركا" أن العلاقات بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية متنامية على كافة المستويات، خاصة العلاقات الاقتصادية والدفاعية، مشيرا إلى أن زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى واشنطن تناقش الكثير من الملفات وأولها القضايا الإقليمية وبحث خفض توترات المنطقة.

وأشار الموقع إلى أن صاحب السمو عقد العديد من اللقاءات، حيث التقى بالرئيس دونالد ترامب، ووزير الدفاع الامريكي مارك اسبير، وأشاد الجانبان بالعلاقات الاستراتيجية والدفاعية الوثيقة بشكل متزايد. وتطرقت المباحثات إلى مشتريات واتفاقات قطر لشراء طائرات أمريكية الصنع ومحركات نفاثة وأنظمة دفاعية، وتطوير مشترك لمجمع للبتروكيماويات، وتوسيع قطر لقاعدة العديد الجوية التي تستضيف القوات الأمريكية.

وأوضح الموقع أن قطر حليف هام للولايات المتحدة من خلال استضافة مقر القيادة المركزية للجيش الأمريكي في قاعدة العديد الجوية، منبها إلى أن الدوحة ترتبط بعلاقات إقليمية ودولية واسعة، ولذلك يمكن ان تقوم بدور مميز في تهدئة توترات المنطقة. وأشار الموقع إلى تصريحات أحد الدبلوماسيين التي قال فيها إن الوساطة بين قطر وأمريكا من المحتمل أن تكون موضوعًا رئيسيًا في الاجتماعات القطرية الأمريكية في واشنطن. وفي مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية، قالت المتحدثة مورغان أورجتوس إن التعاون القطري الأمريكي في التعامل مع ملفات المنطقة ومنها إيران على جدول أعمال الاجتماع مع وزير الخارجية مايك بومبيو الأربعاء.

لكن بعض المحللين يقولون إن هناك صعوبات متعددة في أي جهد للتوسط في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التي تصاعدت منذ العام الماضي، عندما انسحب ترامب من اتفاق عام 2015 الذي عرضت فيه القوى العالمية على إيران تخفيف العقوبات مقابل قيود على برنامجها النووي. كما أعاد ترامب فرض عقوبات أمريكية على إيران ودعاها للتفاوض على صفقة جديدة، قائلاً إن الصفقة الحالية لم تفعل ما يكفي لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية أو الانخراط في سلوكيات أخرى، مثل تطوير صواريخ باليستية. في المقابل وصفت طهران طموحاتها النووية بأنها سلمية وتعهدت بمواصلة تلك البرامج. كما أعلنت مسؤوليتها عن إسقاط طائرة أمريكية بدون طيار فوق الخليج العربي الشهر الماضي، بينما نفت الاتهامات الأمريكية بأنها هاجمت ست ناقلات نفط أجنبية في المنطقة بالألغام منذ مايو.

وقال فارشا كودوفايور، الباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها واشنطن، في مقابلة صحفية "أتوقع أن تكون إيران أبرز القضايا خلال المباحثات في واشنطن". بدوره قال ماثيو برودسكي، كبير المحللين في مجموعة الدراسات الأمنية في واشنطن، متحدثًا لصوت أمريكا، إنه يعتقد أن إدارة ترامب ليست مهتمة بأي وساطة للتوترات الأمريكية مع إيران في الوقت الحالي، لأن الهدف من الاستراتيجية الأمريكية هو خلق أقصى قدر من التوتر بحيث يصل القادة في طهران إلى نقطة قرار من شأنها أن تقودهم إلى طاولة المفاوضات للتفاوض ليس فقط على برنامجهم النووي ولكن على صواريخهم البالستية.

واتفق معه جيمس فيليبس، باحث أول في مؤسسة التراث في واشنطن، قائلا:" طالما أن طهران تريد مواصلة تصعيد الأزمة والحركة البطيئة هذه، فأنا أشك في أن جهود الأطراف الثالثة ستحدث فرقًا كبيرًا. لكن إذا أرادت إيران تغيير رأيها، فربما يكون هناك فرصة لمثل هذا الدور ".           

مساحة إعلانية