رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

354

ميسي مهم جدا في هجوم ودفاع الأرجنتين على حد سواء

11 يوليو 2014 , 11:15م
alsharq
ريو دي جانيرو - وكالات

لا يشكل ليونيل ميسي مصدر التهديد البارز لهجوم الأرجنتين فحسب لكنه يلعب دورا محوريا في مساعدة خط ظهر منتخب بلاده.

وبعد أن حامت شكوك لفترة طويلة حول دفاع الأرجنتين واعتبر من نقاط ضعف الفريق اجتاز خط الظهر ثلاث مباريات في ادوار خروج المغلوب في كأس العالم من بينها مباراتان انتهتا بعد وقت إضافي دون أن يدخل مرماه أي هدف.

ويمنع وجود ميسي منافسي الأرجنتين من شن الهجمات عليها وهو ما ظهر جليا في مباراتي بلجيكا في دور الثمانية وهولندا في الدور قبل النهائي حيث لم يقدما المستوى المعروف عنهما أمام كتيبة المدرب اليخاندرو سابيا.

وللغرابة الشديدة لم يسدد الهولنديون سوى مرة واحدة على المرمى في المباراة التي استغرقت ساعتين أمام الأرجنتين.

وربما تكمن قوة الأرجنتين في خط الهجوم لكنهم يتفادون شن الهجمات بعدد كبير ويتركون في العادة خمسة أو ستة لاعبين في خط الظهر لإيقاف خطورة أي هجمات مرتدة.

ورغم الإمكانات الكبيرة لمواهب مثل ميسي وانخيل دي ماريا وسيرجيو اجويرو وايزيكيل لافيتسي لعب الفريق بحذر أكثر مما كان متوقعا ولم يقدم كرة القدم الجميلة التي يتوقعها عشاق اللعبة منهم وفازوا بخمس مباريات بفارق هدف وحيد والسادسة بركلات الترجيح.

وعلى الناحية الأخرى لم تلجأ الأرجنتين لأساليب لعب خشنة مثلما تفعل الجارة البرازيل.

ولا يتقدم الظهيران بابلو زاباليتا وماركو روخو إلا نادرا بعد خط منتصف الملعب وحتى في مباراة سويسرا التي هاجم فيها الأرجنتينون بلا هوادة لنحو ساعتين التزم اللاعبان بمركزهما.

وحصل خط دفاع الأرجنتين على حماية إضافية بوجود ثنائي الوسط المدافع خافيير ماسكيرانو مع فرناندو جاجو أو لوكاس بيليا.

ويلعب ماسكيرانو عادة في قلب الدفاع مع فريقه برشلونة لكنه قدم عروضا رائعة في كاس العالم مع الأرجنتين منها أفضل التحام في البطولة حتى الآن حينما أبعد هدفا محققا من الهولنديين.

ويميل ماسكيرانو إلى العودة إلى الوراء لمساعدة قلبي الدفاع كما يلعب دورا مهما في شن الهجمات.

وأجبرت الإصابات المدرب اليخاندرو سابيا على إجراء تغييرات على خط الهجوم خلال البطولة.

وغاب أجويرو الذي شكل في بادئ الأمر ثنائيا هجوميا مع جونزالو هيجوين عن مباراتي دور الستة عشر ودور الثمانية بسبب الإصابة بينما غاب انخيل دي ماريا على مباراة الدور قبل النهائي وتحوم شكوك حول مشاركته في النهائي.

وأمام هولندا لعبت الأرجنتين بلافيتسي يهاجم من ناحية وبيريز لاعب وسط بنفيكا على الجهة المقابلة وهيجوين كرأس حربة وحيد.

واخذ ميسي دور صانع اللعب في آخر مباراتين وكان يميل إلى تهدئة إيقاع اللعب.

وهناك لقطة غريبة لا تنسى أمام بلجيكا حينما كانت الأرجنتين تتقدم 1-صفر ولاحت لها فرصة شن هجمة وكان هناك أربعة لاعبين في أماكن جيدة لكنها فضلت إرجاع الكرة إلى الخلف بدلا من الهجوم.

ومن الصعب توقع تشكيلة الأرجنتين أمام ألمانيا في النهائي.

وسيعتمد الأمر كثيرا على مدى لياقة اجويرو ولافيتسي وبينما سيأمل عشاق كرة القدم في أن يدفع سابيا أخيرا بكامل قوته الهجومية فان سلاح ألمانيا الهجومي الفتاك قد يمنعه من ذلك.

مساحة إعلانية