لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أشاد سعادة الدكتور رياض ياسين وزير خارجية اليمن بمواقف دولة قطر الداعمة للشرعية في اليمن واللقاءات التي تشهدها الدوحة وجهود قطر لدعم الموقف اليمني في لقاءات جنيف الأحد المقبل .
وقال في حوار مع "الشرق" إن موقف دولة قطر واضحٌ على الدوام، مؤكدا انه موقفٌ شفافٌ يُريد لليمن أنْ تبقى دائماً أرضاً واحدةً يتعايش فيها جميع اليمنيين. ونفى ياسين تقديم الرئاسة والحكومة اليمنية أي تنازلات وافقت بموجبها على الذهاب لجنيف مؤكدا "اننا ذاهبون للتشاور على آلية تنفيذ القرار 2216 وليس للتفاوض ، وإذا نجحنا في تنفيذ قرار الأمم المتحدة حينها يبدأ التفكير بالجلوس مع كلّ الأطراف السياسية شريطة أن يأخذ الحوثيون حجمهم الحقيقي وهو أقل من 1% من مجموع السكان وليس ما يتصوّرونه بأنهم نصف المجتمع اليمني .
ونوه ياسين إلى الاجتماع الوزاري الإسلامي الذي سيعقد في جدة يوم الثلاثاء 16 يونيو حول اليمن والذي يحضره نحو 40 وزير خارجية مشيدا بدعم المملكة العربية السعودية ودول الخليج للشرعية اليمنية ، وأكد تفاؤله بالدور الذي يقوم به المبعوث الدولي الجديد لليمن إسماعيل ولد الشيخ موضحا انه ابلغ الحكومة المنية بأنه يريد حلا ولا يريد وظيفة بخلاف المبعوث السابق جمال بن عمر الذي كان يبحث عن اتفاق يسجله في سجله غير عابئ بإمكانية تطبيقه على الأرض أم لا.
وأعرب عن ثقته في الجهود التي تبذلها سلطنة عمان كنافذة للحل السياسي لكنه شكك في إمكانية توصل الولايات المتحدة الأمريكية إلى حل سلمي من خلال سعيها إلى الجلوس مع الحوثيين قائلا: إن الجلوس مع الحوثيين ليست له فائدة غير إطالة أمد الصراع .
وأكد أن من يريد فرض الأمر الواقع بالقوة ولديه مشروع للقتل لايمكن أن يقبل بالحل السياسي وانه إذا صدقنا إمكانية قبول تنظيم داعش بالحل السياسي يمكن أن نصدق إمكانية قبول ميليشيات الحوثي - صالح به.
الأزمة الإنسانية
وقلل في هذا الصدد من شأن المبادرة التي طرحها رئيس اليمن الجنوبي السابق علي ناصر محمد والتي دعا فيها إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وانسحاب وحدات الجيش الموالية لصالح والحوثيين من عدن و المحافظات وعودة القوى السياسية لحوار وطني شامل تحت إشراف الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية قائلا انها لم تأت بجديد وان هذا ماتضمنه القرار 2216 وكافة خطابات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي .
وحذر ياسين من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن خاصة ونحن مقبلون على شهر رمضان المبارك مؤكدا ان الحوثيين يستولون على المساعدات الإغاثية المتوجهة إلى السكان ويقطعون طرق الإمدادات،.
وأكد على النتائج الإيجابية التي تحققها عاصفة الحزم لتدمير العتاد العسكري الذي تمتلكه ميليشيات الحوثي - صالح ، لافتا إلى أن صالح استغل الدعم الخليجي له لإقامة خليجي 20 في اليمن لشق أنفاق تحت الملاعب الرياضية وأسفل المجمعات التجارية وخصصها لتكديس الأسلحة والمعدات الحربية والتي تستهدفها غارات التحالف اليوم لكنه أكد أن الوقت حان للتدخل البري لإيصال المساعدات وحماية المدنيين ، ملمحا إلى التفكير بعودة الحكومة إلى بعض المحافظات اليمنية خاصة المتاخمة للحدود مع المملكة العربية السعودية لتقديم الخدمات غير أن استهداف ميليشيات الحوثي - صالح للموظفين والمسؤولين وراء التريث في اتخاذ هذه الخطوة في الفترة الحالية .
وفيما يلي نص الحوار..
تشاور لاتفاوض
بداية نود لو تحدثنا عن نتائج اللقاء مع سعادة الدكتور خالد العطية وزير الخارجية ورؤيتكم لجهود قطر لدعم اليمن.
تشرّفنا بلقائنا مع سعادة وزير الخارجية الدكتور خالد العطية، وكان أهمّ موضوع بالنسبة لنا — خاصةً وأنّه يأتي بعد زيارة المبعوث الأممي الجديد اسماعيل ولد الشيخ ولقائه بالوزير — هو الأطر والأفكار الأساسية التي ستُبنى عليها مشاورات "جنيف" القادمة. تأكّدنا بأنّه هناك توافقا في الرأي بأنّ "جنيف" مجرّد مشاورات حول كيفية إيجاد آلية حقيقية على أرض الواقع لتنفيذ قرار الأمم المتحدة 2216، وليس للذهاب إلى أيّة تفاصيل أخرى فيما يتعلّق بموضوع اليمن. الاتفاق واضح، فإذا نجحنا في تنفيذ قرار الأمم المتحدة ولو بنسبة 80 %، حينها يبدأ التفكير بالجلوس مع كلّ الأطراف السياسية شريطة أن يأخذ الحوثيون حجمهم الحقيقي وليس ما يتصوّرونه حالياً بأنّهم يُمثّلون نصف أو كلّ اليمن. كما هو واضح للجميع — ويتّفق معنا في هذا الدكتور العطية — من الطبيعي أنْ يكون للحوثيين دور إذا تخلّوا عن السلاح والعنف وأرادوا أنْ يكونوا ضمن الإطار السياسي، لكن ضِمن حجمهم الطبيعي الذي هو أقل من 1 % من مجموع السكان، وأقل من 5 % كاتّجاه سياسي. واضح بأنّنا متفقون على أنّ علي عبدالله صالح ليس له أي دور، لا هو ولا ابنه ومن يُناصرونه في هذه الظروف والذين ارتكبوا كلّ هذه الجرائم ضدّ الشعب اليمني.
إنّ موقف دولة قطر واضحٌ على الدوام، وهو موقفٌ شفافٌ يُريد لليمن أنْ تبقى دائماً أرضاً واحدةً يتعايش فيها جميع اليمنيين. وندرك جميعاً نقطة مهمة، وهي أنّ عدوّ اليمنيين ليس في الشمال ولا في الجنوب؛ عدوّ اليمنيين حالياً هو ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح.
سبق وعارضت الحكومة الذهاب إلى "جنيف" فما الذي غيّر موقفها؟
الحكومة لم تُعارض أبداً الذهاب إلى جنيف، بل نحن مستعدّون للذهاب إلى ما هو أبعد من جنيف من أجل حلّ الموضوع اليمني، ومن أجل إحلال الأمن والسلام في اليمن. ملاحظتنا حول جنيف هي فقط أنّ هناك استعجالا من قِبل الأمم المتحدة في هذا الموضوع، ومحاولات منها ومن بعض الأطراف الأخرى للأسف لسحب البساط من دول الخليج ومن المملكة العربية السعودية ومن قطر وكلّ الدول الأخرى؛ محاولات لسحب البساط وكأنّهم يستكثرون علينا وعلى دول الخليج أنْ تكون زمام المبادرة لديها. للأسف، هناك بعض الدول — حتى الغربية وروسيا ودول أخرى — تستكثر أنّه لأوّل مرة في التاريخ العربي المعاصر تكون هناك قوة وعزيمة لدى العرب ويكون هناك اتخاذ قرار صائب في حلّ قضية اليمن من خلال البدء بعاصفة الحزم وإعادة الأمل، ثمّ أيضاً من خلال مؤتمر الرياض الذي عُقد، ومن خلال هذا الإجماع العربي والدولي والإسلامي. وجنيف جولة للتشاور وسوف ينعقد بعده اجتماع مهم لبحث الازمة اليمنية تستضيفه الرياض وهو اجتماع وزراء خارجية الدول الاسلامية بحضور نحو 40 وزيرا وسوف يكون مناسبة لتأكيد الدعم الاسلامي لليمن.
سنحاول في جنيف
البعض يرى أنّ جنيف ستكون مجرّد فخ ومجرّد هدرٍ للوقت، كيف ترون هذا التشاؤم؟
بالطبع نحن لا ننظر إليه بهذه الصورة. في عالم السياسة والدبلوماسية نُضطرّ أحياناً أنْ نتجاوب مع كثيرٍ من الأمور رغم إدراكنا أنّه لم يحصل أنْ أوجدت الأمم المتحدة حلاً لأية مشكلة حتى اليوم، فهناك مثلاً مسألة سوريا لم تحلّها، وفي ليبيا لا تزال المسألة عائمة، وقضايا سابقة كقضية كوسوفو وأفغانستان والعراق، وحتى منذ زمنٍ بعيد وقضية قبرص التي لم تستطع الأمم المتحدة حلّها. تاريخ الأمم المتحدة محاولات لم تُكلَّل بالنجاح. ولذلك، نحن سنُحاول، وليس لدينا أية ممانعة، صحيح أنّنا دولة ظروفها صعبة، لكنّنا لا نمانع أن نذهب إلى ما هو أبعد من جنيف.
ذكرتم أنّ السيد اسماعيل ولد الشيخ زار الدوحة وأجرى محادثات، ما الذي يفرق إسماعيل ولد الشيخ عن جمال بن عمر؟
يفرق كثيراً في الحقيقة؛ أولاً، إسماعيل يأتي في ظروف معقّدة للغاية وظروف صعبة، وقد أفهمَنا منذ البداية بأنّه يُريد حلاً ولا يُريد وظيفة. جمال بن عمر — للأسف — اشتغل في داخل اليمن مُحافظاً على وظيفته وطموحاً في أن يُكلّلها بالنجاح مهما كان الثمن، عكس إسماعيل الذي يأتي في ظرفٍ إذا حقق فيه ولو نسبة 50 % من النجاح فأنا أعتبره النجاح الكامل.
إذن أنتم متفائلون بنجاحه؟
نعم، إنني متفائل. ومتفائل حتى بطرحه خلال مقابلته الأخيرة في قناة الجزيرة. عندما جاء في الفترة الأولى لم تكنُ الصورة مكتملة لديه، ولكن عندما التقينا معه أكثر من مرة داخل الرياض وعندما ذهب إلى اليمن أكثر من مرة وزار بعض العواصم الأخرى.
والتقى الحوثيين، فما الذي نقله إليكم من الحوثيين؟
الحوثيون ليس لديهم شيئ في الحقيقة. وكلّ يوم يلتقي فيه المبعوث الدولي بالحوثيين يكتشف — من خلال ما يطرحه طبعاً — بأنّهم مراوغون ليس لديهم أيّ وجه حق بأي طريقة، وكل ما يعتمدون عليه هو أنّهم يُسيطرون على الأرض بالقوة ويُريدون فرض أمر واقع غير مُدرِكين أنّ من يفرض أمراً واقعاً اليوم فسيأتيه غداً من هو أقوى منه ويفرض أمراً واقعاً عليه.
كيف ترون مشاورات مسقط؟
تُحاول مسقط أن تلعب دوراً وسيطاً في بعض المسائل الإنسانية بأن تفتح نافذة للحوثيين لأن يقولوا ما يُريدون، لكنّ هذا لا يعني أنّها طرف أو أنّها مساندة لهم. لقد التقيت بمعالي الوزير يوسف بن علوي في الكويت خلال مؤتمر التعاون الإسلامي في أواخر الشهر الماضي، وأجرينا حديثاً ثنائياً مطوّلاً حول ما هو حاصل. وأؤكّد لك أنّه لا يوجد شيء اسمه "مبادرة من عمان"، صحيح أنّها من ضمن دول التحالف لكنّها تحرص على أنْ تؤدي دوراً يفتح نافذة للحوار مع الحوثيين، وتحاول أن تُطلعهم على أنّهم إنْ بقوا بهذا الانغلاق وهذه العقلية فإنّهم لا يُدمّرون أنفسهم فقط بل يدمرون اليمن. وأعتقد أنّ هناك تواصلا ما بين الدول الخليجية وسلطنة عمان في هذا الجانب.
الموت ليس لأمريكا!
• هناك من يرى أنّ لقاء مسقط يعكس زيف شعارات الحوثيين عندما يقولون "الموت لأمريكا"، وهناك من يذهب أبعد من ذلك ويرى أنّ اللقاء يعكس تقاطع مصالح بين واشنطن والجماعة المرتبطة بإيران، وأنّه ما هو إلا محاولة أمريكية لإنقاذ الحوثيين من ضربات التحالف العربي ومن التهديد العسكري. كيف تنظرون إلى الأمر؟
أولاً نبدأ بالشعارات: الشعار الحوثي منذ بدايته هو شعارٌ واهمٌ وغير مقبول، وفي الحقيقة لم نرَ إلا الموت لليمنيين من قبل ميليشيات الحوثيين، والدليل كما هو واضح الآن. إنّ مصالحَهم في النهاية تتقاطع مع مصالح أمريكا والإسرائيليين في قتل الشعب العربي اليمني المسلم بالتأكيد متوافقة مع ما تُريده إسرائيل وغيرها من الدول. ومعاداتهم لدول الخليج تتقاطع بالتأكيد مع مصالحهم. وفيما يخصّ الجانب الأمريكي في هذا الموضوع، بالرغم من أنّنا نسمع من الولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة وأنّها كانت موجودة في داخل اليمن وبشكلٍ حثيث وتُتابع ما يحصل باليمن من ميليشيات الحوثي منذ فترة طويلة. ومنذ 2011، كان التواجد السياسي الدبلوماسي الأمريكي قوياً جداً، وكانت أمريكا على اطلاعٍ يومي على ما يحصل في اليمن. وما حصل ليس غريباً أو مفاجئاً بالنسبة لها، لكن يبدو أنّ السياسة الأمريكية فوجئت تماماً بقوة الحزم والإرادة من قِبل المملكة العربية السعودية ودول الخليج، إذ إنّها لم تكن تتوقّع اتحاذ مثل هذا القرار الجريء والحاسم بموضوع "عاصفة الحزم" في الشأن اليمني. واعتقدَتْ أنّ الموقف الخليجي سيكون موقفَ مراقِب كما حصل في موضوع ليبيا أو سوريا أو العراق، لكنّها فوجئت تماماً وفسّرته تفسيراً مغايراً بأنّ هذا الموقف ليس فقط من أجل إنقاذ اليمن، بل وتأكيد على الإرادة الخليجية العربية سيُؤدي إلى تغيير في مفهوم السياسة في المنطقة.
تعويم الحوثيين
كأنها تريد تعويم الحوثيين؟
بالضبط وهي تريد إعطاء حيز كبير للحوثيين أن يستمروا حتى يطول أمد النزاع لأنه من خلال لقاءاتنا تريد أن تقول إنه إذا كنتم بدأتم بالحل السريع، فنحن نستطيع أن نطول في الأزمة وعندما نريد مستقبلا يمكن أن نوقفها.
كأن هناك تقاربا في الموقفين الروسي والأمريكي للتآمر على اليمن؟
ليس من جهة التآمر، ولكنها لعبة "شد الحبل" في هذا الجانب ونحن الضحايا، فالضحية هو الشعب اليمني وللأسف فإن الدول الكبرى لا تنظر دائما إلى الشعوب الصغيرة.
ونحن نكن كل التقدير والامتنان للمملكة العربية السعودية وقطر وبقية دول الخليج؛ لأنه في الموضوع اليمني موقفهم موقف حاسم وجريء؛ لأنه في المحصلة النهائية فإن ما يحدث في اليمن اليوم وغدا سيؤثر في دول الخليج بالتأكيد.
لقاء الرياض
غدا هناك اجتماع في الرياض لوزراء خارجية دول مجلس التعاون، ولا شك أن اليمن سيكون على أجندة الاجتماع، فما الذي يمكن أن يضيفه الخليج إلى الجهود العسكرية والسياسية للوصول إلى نهاية لهذه الحرب؟
هذا الاجتماع مهم للغاية ويأتي في إطار التطورات المكثفة ويؤكد مرة أخرى أن مؤتمر جنيف ليس هو المؤتمر الأساسي الذي نعتمد عليه، ونحن لا نعول كثيرا على مؤتمر جنيف في الحقيقة، وخاصة أن الحوثيين يسعون لاستغلال المؤتمر كحصان طروادة في أن يذهبوا إلى هناك، حيث يطالبون بالسماح لـ 42 شخصا أو أكثر ليكونوا في الوفد، ويخططون للذهاب كجماعة من 50 شخصا حتى تكون لديهم القدرة على إثارة الكثير من الفوضى ويحاولون أن ينسفوا ما اتفق عليه بأن مؤتمر جنيف هو فقط من أجل مناقشة كيفية تطبيق القرار 2216، فوجود 50 شخصا بالتأكيد سيثير الفوضى هناك، وهم يذهبون ومن ثم سيخرجون من هذا الحصان، حتى يقوموا باستغلال هذا الحشد الإعلامي والتظاهرة الإعلامية وحتى يتشعب مؤتمر جنيف ونذهب إلى جنيف 1 وجنيف 2 و20 وندخل في أزمة أسوأ من الأزمة السورية وغيرها.
استهداف الإغاثة
الحاجة الإنسانية الملحّة، والسعي إلى إقامة منطقة آمنة، وإيصال المساعدات الإنسانية وخاصّةً أنّنا مُقبلون على شهر رمضان. كيف ترى أهمية هذا المنفذ الإنساني المطلوب؟
للأسف الشديد، الحوثيون وميليشيات صالح لا يُريدون الحياة للناس، ولا يُريدون إغاثة الإنسان في اليمن. وقد استغلّوا كلّ الفرص التي أتيحت لهم — ومنها وقف إطلاق النار في الفترة السابقة — لزيادة هجومهم على المدن ومنع إيصال المساعدات الإنسانية. ونحاول الآن بقدر الإمكان إيصال أكبر كمية من المساعدات الإنسانية، ولكنّهم لا زالوا يمنعونها من خلال قطعِهم للطرُق وما إلى ذلك. ندعو الله أنْ يُدركوا أنّ هذه الطريقة لن تزيد أبناء عدن على وجه الخصوص وجميع المدن المحاضَرة إلا قوةً وإصراراً على طردهم. وستصل المساعدات — إن شاء الله — بكلّ ما نستطيع من وسيلة. والآن بالإضافة إلى لجنة الإغاثة التي هي لجنة تنسيقية بالأساس، نحن بصدد تفعيل الجهد الشعبي من خلال لجنة إغاثة عدن واسمها "صامد"، وهي لجنة فعّالة وبدأت بالعمل من الداخل وتُساعد كثيراً في مسألة الإغاثة الإنسانية، وكذلك في مناطق أخرى من اليمن هناك جهد شعبي متوازٍ وسيبدأ العمل سريعاً — إن شاء الله — قبل حلول شهر رمضان.
لكنّ الجانب الآخر يُعرقل وصول المساعدات أو يستولي عليها؟
نعم، الحوثيون يُعرقلون وصولها بحراً، ويمنعون توصيلها إذا بلَغت مطار صنعاء عبر الطائرات، ويمنعونها من الوصول إلى المناطق الأخرى، ثمّ يستولون عليها ويستخدمونها للمقايضة بولاء الناس لهم من خلال تجويع الناس، ومن ثمّ يضطرّونهم للانسحاب إلى جهتهم حتى يُعطوهم بعض المؤن الغذائية، هذا استغلال سيء جداً وغير مقبول أخلاقياً ولا إنسانياً. الحوثيون يُمارسون حرب إبادة حقيقية بدأوها بالقتل والتدمير والسلاح، والآن هم يُبيدون الناس بالتجويع، وبعدم السماح بوصول الإغاثة الإنسانية إلى مُستحقّيها، وبمنعهم من الذهاب إلى المستشفيات، وبضرب المستشفيات. إنّهم يستمرّون بحرب الإبادة هذه بطرق مختلفة لم تُمارَس في أيّ مكان في العالم، فهم لا يكتفون فقط بالضرب العسكري والقتل والتدمير، ولكنّهم أيضاً يمنعون الإغاثة الإنسانية أن تصِل ويمنعون الجرحى من الذهاب إلى المستشفيات، وللأسف فالكثير من الجثث ظلّت مرمية في الشوارع حتى تعفّنت، وهو ما أدّى أيضاً إلى انتشار العديد من الأمراض القاتلة مثل "حمّى الضنك" وغيرها، وقد وصلتنا تقارير ومعلومات مؤكّدة عن انتشار الأمراض. ذلك بالإضافة إلى استمرار انقطاع الكهرباء والمياه. لقد حوّلوا بهذا عدن إلى مدينة موت.
مبادرة علي ناصر
الرئيس السابق لليمن الجنوبي علي ناصر محمد طرح مبادرة على الجامعة العربية، مكونة من عشرة بنود، تتضمن الوقف الفوري لإطلاق النار ودعا إلى انسحاب فوري غير مشروط لوحدات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح والمقاتلين الحوثيين من محافظة عدن ومن جميع المحافظات، بالتزامن مع تسليم المحافظات لقيادات عسكرية وأمنية من أبنائها، لتتولى تلك القوات حفظ الأمن بالمحافظات وإنشاء قوة عسكرية وأمنية وعودة القوى السياسية لحوار وطني شامل تحت إشراف الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، كيف تنظرون إلى هذه المبادرة؟
هذه المبادرة مع تقديرنا الكبير للسيد علي ناصر محمد لا تأتي بجديد والآن نحن في وضع معقد لا مجال فيه للمبادرات الشخصية، وهذه كلها نقاط ذكرت في خطابات سابقة للرئيس عبد ربه منصور وذكرت في المبادرة الخليجية وذكرت في إعلان الرياض وكافة الأدبيات السابقة، ثم توجت وبشكل مختصر وأقرت من العالم كله من خلال القرار 2216، فما الجديد في هذه المبادرة، وإذا كان لدى الأخ علي ناصر محمد أي إمكانية لتنفيذ ولو حتى 1% منها وتطبيقها على الأرض فليعمل، وباستطاعتي أن أعطيكم مبادرة من 20 بندا، ولكن من سيضمن تطبيقها على الأرض؟ ومع احترامنا للقيادات السابقة التاريخية، فدورهم قد انتهى، حيث لم تكن أيامهم بالأيام الوردية، وما أوصل اليمن إلى ما نحن عليه هو هذه القيادات التي ارتكبت كثيرا من الأخطاء، فعليهم الآن أن يتقاعدوا.
العاصفة حققت الكثير
معالي الوزير، الخطاب الأخير لنائب الرئيس ناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين للقبول بالقرار الدولي والسماح بجهود الإغاثة، وبعد هذه الشهور من العمليات، حيث انطلقت عاصفة الحزم في مارس، لماذا لم نستطع حتى الآن فتح ممرات إنسانية أو إقامة منطقة آمنة والشارع اليمني بدأ يتململ من عدم تحقيق نصر مبين؟
أولا عاصفة الحزم حققت الكثير واستطاعت أن تضرب القوة العسكرية والمخزون العسكري لعلي صالح وكثيرون لا يدركون أن المسألة ليست مجرد ميليشيات للحوثي وإلا لتم القضاء عليها، ومن يحارب حاليا هو جيش علي صالح وقوات علي صالح لديها مخزون هائل من السلاح؟
هو استولى على الجيش اليمني بمقدراته وعتاده أليس كذلك؟
بالضبط كل أسلحة الجيش اليمني ومقدراته وكل أسلحة الجيش كان يكدسها علي صالح وبشكل غير عادي وكان يشتري الأسلحة من روسيا وأوكرانيا وغيرها ويكدسها بشكل غريب فلم يتخلص من الأسلحة وقوات التحالف تقوم بقصف أماكن ومخازن السلاح والآن ستأتي المرحلة القادمة والآن علي صالح يملك فقط أفرادا ليس لديهم ذخيرة ولا يستطيعون العودة إلى معسكراتهم ولولا هذه الضربات العسكرية لكانوا استمروا في معاركهم فترة طويلة والمقاومة تنتصر كل يوم رغم ضعف إمكانياتها فهي تقاوم بما تضمه من شباب غير مدربين وغير مؤهلين عسكريين لأنه لم يكن أحد يتوقع مثل ذلك، وهذه المقاومة بالرغم من أنها تواجه جيشا نراها صامدة وتنتصر في مواجهة جيش كامل يحارب شبابا، ولكن رغم ذلك فعدن ليست كلها بيد الحوثيين ولم تسقط وميليشيات الحوثي صالح تسيطر على مناطق في عدن ويمنعون وصول المساعدات والإغاثة الإنسانية بكل الطرق ولكن لا يسيطرون إلا على جزء من المدينة والمعارك مستمرة في تعز وبشكل يومي ولم يستطيعوا السيطرة عليها بالكامل ولم يستطيعوا دخول مأرب على الإطلاق ولكن هم يثيرون ضجة إعلامية وإرهابية عندما يضربون المدنيين العزل وهذا يثير الرأي العام العالمي ويثيرنا قلقا على أهلنا فهم لا يتورعون عن استهداف المدنيين، فهم يريدون تدمير عدن وإخضاعها.
تسلل إيرانيين
إلى أي مدى نجحت العاصفة في قطع الطريق على إيران وإمداداتها العسكرية لميليشيات الحوثي — صالح؟
— نحمد الله أن العاصفة فرضت الحصار الجوي والبحري وقطعت الإمدادات التي كانت إيران تنوي إيصالها للحوثيين وقد حاولت إيران عدة مرات وبالتأكيد ستستمر في المحاولة إذا أتيحت لها الفرصة ورغم كل ذلك فإن لدي تقارير بوجود محاولات تهريب لإيرانيين وعناصر إيرانية إلى الأراضي اليمنية عن طريق البحر الأحمر وأكثر من 80 إيرانيا تسللوا إلى الأراضي اليمنية ولذلك فإن منظومة الصواريخ التي ما زالت بيد الميليشيات كثفت من هجومها على حدود المملكة العربية السعودية كما توجد طرق للتهريب دون علم الدول المجاورة يتم التسلل منها إلى الأراضي اليمنية وهذه الدول هي دول شقيقة وداعمة للشرعية لكن عصابات التهريب تسعى لاختراق الحدود ونأمل أن يكون هناك تكثيف لمنع وصول الإيرانيين.
تقارير أشارت إلى محاولات تهريب أسلحة إيرانية عبر البحر في السفن التي يجري تفتيشها بعد إبحارها من جيبوتي ما مدى صحة ذلك؟
إيران كلما حاولنا أن نقنعها بذلك تزداد تهورا وعنجهية وكلما حاولنا أن نوصل لها رسائل بأن وقوفها مع الميليشيات في قتل وتدمير الشعب اليمني تزداد اندفاعا في مساعدة الحوثيين، وقد حاولت خلال مشاركتي في مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية أن أثير خلال لقائي مع وزير الخارجية الكويتي إرسال رسالة للجانب الإيراني بأن استمرارهم بهذا الدعم العلني الواضح سيؤثر في مستقبل علاقات الشعب اليمني مع إيران عندما نعود إلى داخل اليمن وتستتب الأمور فإن الشعب اليمني سيرفض أي علاقات مع إيران وستدرج إيران ضمن القوى الغاشمة التي ساندت الحوثيين وميليشيات صالح في القتل والتدمير فالحرب لن تستمر إلى ما لا نهاية وإرادة الشعب ستنتصر وعندما تستقر الأمور سيبدأ اليمنيون بمراجعة من وقف معهم ومن وقف ضدهم فقد وقف ضدنا إيران وتعيقنا روسيا بتبنيها دعم الحوثيين والأيام دوارة.
ماذا عن البعد المذهبي في الدعم الإيراني والحشد الطائفي؟
واضح بالنسبة لنا ما تريده إيران ولكن نحن لا نلومها فطبيعتها توسعية وتريد تصدير الثورة وتعيش منذ ثورتهم في هذه الحالة ولم تستوعب أن تصدير الثورة للآخرين غير مقبول وبالنسبة للبعد الطائفي لم يكن أبدا في اليمن مثل هذا الصراع رغم وجود 15 — 20 % للمذهب الزيدي والغالبية سنية لكن نحن كنا نعيش في إطار واحد فلا فرق في المساجد أو مواعيد الصلاة أو المناسبات الدينية ولا توجد فوارق كالتي في بعض البلدان بين السنة والشيعة والمذهب الزيدي هو الأقرب إلى السنة واليمن بلد عتيد في الحضارة وهو بلد قديم، والاتجاه إلى محاولة سحبنا إلى هذا المربع الخطير يأتي ضمن إطار السياسة الإيرانية الباحثة عن موطئ قدم لها في اليمن لتحاصر دول الخليج.
عودة الحكومة
هناك يمنيون يسألون لماذا لا تكون هناك عودة جزئية للحكومة إلى داخل الأراضي اليمنية ولو إلى محافظة حضرموت أو إلى شبوة أو مأرب أو الجوف كلها أراض ملتحمة بالمملكة العربية السعودية ويمكن أن تكون مستقرا للحكومة وتدير الأمور من داخل الأراضي اليمنية؟
هناك توجه كبير لذلك لكن نحن في مرحلة لتأمين بعض الأماكن ولكن لأشياء محددة لأن ما يحدث حاليا أن الحكومة يجب إذا ذهبت إلى اليمن أن تكون فعالة في تقديم بعض الخدمات ولا نريد أن يكون مجرد وجود شكلي أو يؤثر على حياة الناس سلبا لأن الحوثيين سيستهدفون أي تواجد حكومي يمكن أن يصلوا إليه وكثير من المناطق لم يدخلها الحوثيون ولكن إذا ذهب جزء من الحكومة يمكن أن يكون محل استهداف ولا نريد أن نعطي مبررا كي تتضرر أماكن أخرى والمحافظة على حياة المدنيين أهم من أي تواجد للحكومة قد يكون شكليا لكن بالتأكيد هناك خطة في المستقبل القريب.
هناك أيضا شكوى يمنية من التباطؤ في دعم المقاومة في بعض المناطق التي كانت تسيطر عليها واضطرت إلى تركها بسبب نقص الإمدادات وكذلك الأخطاء المتكررة؟
لا نقول التباطؤ ولكن هناك ظروفا مجتمعة قادت إلى مثل هذا فالجميع فوجئ بما حصل، والتفرة التي قضاها الرئيس في عدن بعدما خرج من صنعاء لم تتجاوز أسبوعين تقريبا وهذه الفترة لم تكن كافية وكانت المملكة العربية السعودية قد وضعت عدن كخط أحمر بالنسبة لميليشيات الحوثي والمجتمع الدولي وضع عدن أيضا كخط أحمر على اعتبار أن الدخول إلى عدن يعتبر كسرا لأي تفاهمات قد تحدث في المستقبل ورغم ذلك دخل الحوثيون عدن وعاثوا فسادا، وأيضا القوى الموجودة لعلي صالح داخل عدن غير متكافئة تماما فأي مقاومة مهما تم إمدادها بمختلف أنواع الأسلحة لن تستطيع أن تنتصر كاملا فما اكتشفناه أن علي صالح في 2007 وقبل خليجي 20 الذي أقيم في 2010 باليمن حفر كثيرا من الأنفاق تحت ملاعب الكرة واستغل الدعم الخليجي لاستضافة خليجي 20 لشق أنفاق تحت ملاعب الكرة وملئها بكل أنواع الاسلحة واستخدم بنايات جديدة كاملة مثل المولات "مول العرب" وملأها بكل أنواع الأسلحة والذخائر فكان يتم ملء الأدوار السفلية بالأسلحة بالكامل ومناطق أخرى كثيرة وأخلى المناطق الشمالية من العساكر الجنوبيين وجعلهم وقودا للمواجهات في عدن في موجة المقاومة الشعبية المكونة من الشباب عديمي التدريب ولكنهم صمدوا رغم قلة الإمكانات فهؤلاء الشباب يواجهون جيشا بالكامل.
التدخل البري
إزاء ذلك هل حان الوقت إذن للتدخل البري
بالنسبة لي أعتقد ذلك ليس الآن ولكن قبل الآن وفي السابق لو كان حدث التدخل البري لكانت التكلفة أقل والصعوبة أقل وكان يفترض أن يحصل في وقت سابق لولا التدخل الأمريكي حيث تقول أمريكا إنه يمكن وجود حل سلمي لكن ستكتشف أن الحل السلمي هو حل عسكري ولا يمكن إلا أن يكون كذلك فمن يبدأ أي مشكلة باستخدام العنف والقوة والسلاح لن يرضخ إلا بذلك وعندي سؤال أوجهه لمن يطالبنا بالحل السلمي السريع ونحن مع الحل السلمي إذا تحقق ولكن هل يمكن أن يكون هناك حل سلمي للقضاء على داعش؟ وهل سيتفق المجتمع الدولي على إمكانية الحل السلمي مع داعش؟ وحتى لو كان هناك حل سلمي فإنه لن يدوم فالناس لن تقبله فهؤلاء أصحاب مشروع قتل وأصحاب مشروع القتل لن يبحثوا عن حل سلمي. وهم لديهم مشروع تسليم اليمن لإيران وهذا هو مشروعهم حتى تتغير الجغرافيا السياسية للمنطقة.
لكن هناك تحذيرا من التدخل البري ودائما يتم التذكير بالتدخل المصري في اليمن وفشله؟
أولا هناك فارق كبير بين التدخل المصري والذي لولاه لما انتصرت ثورة 26 سبتمبر ولا أحد يستطيع أن ينكر أن أي تدخل له خسائر لكن تغير تاريخ اليمن وإذا لم يتم التدخل البري فإن واقع اليمن سيتغير والتدخل المصري أنقذ ثورة 26 سبتمبر وإلا لكنا ما زلنا نعيش في عصور الجاهلية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34492
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
21204
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
6926
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
6760
| 28 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت شركة «ميماك أوجلفي» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن ترقية أنطوان جدع ليشغل منصب المدير العام الإقليمي لقطر والأردن، بالإضافة إلى...
92
| 29 يناير 2026
أظهر تقرير صادر عن شركة «سيلفرلود»، العالمية المتخصصة في الخدمات الاستشارية، أن قمة الويب قطر 2025، التي استضافتها الدوحة العام الماضي، حققت عوائد...
92
| 29 يناير 2026
أعلنت وكالة ترويج الاستثمار عن مشاركتها في قمة الويب قطر 2026 من خلال جناح «ابدأ من قطر»، ضمن إطار جهودها المتواصلة لإبراز مقومات...
64
| 29 يناير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع شركة ناصر بن خالد وأولاده للسيارات وكيل مركبات مرسيدس - بنز، عن استدعاء مركبات مرسيدس - بنز...
76
| 29 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل



أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5556
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3462
| 26 يناير 2026
حقق مقطع فيديو بسيط للغاية على منصة يوتيوب، مدته 10 ساعات لمدفأة مشتعلة بجودة عالية، عائدات إعلانية تجاوزت مليون دولار أمريكي، على الرغم...
2044
| 26 يناير 2026