رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات

4130

القصة الكاملة لخليل رافاتي.. المشرد الأمريكي الذي أصبح مليونيرا في غمضة عين (صور)

11 مايو 2017 , 04:46م
alsharq
القاهرة - وكالات

تبدو الحياة كما لو أنها فرصة أو أمل، أو هي كذلك، لكن ذلك تحكمه القدرة على اجتياز التحديات بغض النظر عن حجمها ولهيبها.

هذا تقريبا ما عاشه الأمريكي خليل رافاتي، الذي تحول من متشرد ومدمن على الكوكايين والمخدرات إلى واحد من ألمع صناع العصائر بل مليونير في ذلك المجال، بالإضافة إلى كونه رياضيا ومؤلفا أيضا، بحسب "العربية".

وفي الوقت الذي كان فيه المسعفون يحاولون إنقاذ الرجل للمرة التاسعة في حياته من براثن المخدرات، وهو يقترب من الموت بالانتحار، كان يبدو أنه ثمة لا أمل مطلقا.

وبعد أن كان هائما وينام في رصيف الشارع في لوس أنجلوس، استعاد وعيه في نهاية المطاف في مشفى تأهيلي، حيث استخدم الفريق الطبي الصدمات الكهربائية لجعله يقترب من الحقيقة التي يجب أن يعيشها وخلق لأجلها من حيث لا يدري في البداية.

يعود المشهد إلى عام 2003 فوقتها كان خليل في الـ33 من عمره، مدمنا على الكوكايين ونحيف الجسم لا يتعدى وزنه 49 كلج، فيما كان شكله منفرا، شاحبا، يغطي جلده القرح، وكما لو أنه شبح خارج من أبنية مهجورة.

وفي تلك الفترات جرّب كل شيء تقريبا، الإدمان والصياعة والبلاهة، واعتقل أكثر من مرة ليوضع في السجن ولكن بلا فائدة، حيث أصبح وجهه مألوفا في سجون لوس انجلوس، كزبون معتاد للزنازين.

وقد كانت محاولة الانتحار التاسعة هي التي أنقذته من الموت إلى الحياة مجددا، لترسم له شراع أمل قوي، وتفتح له نافذة الحياة المضيئة وتجعله يقول، من أنا بصوت مسموع، ليس لنفسه فحسب، بل للعالم أجمع.

ويروي خليل قصته قائلا: "لقد تم اعتقالي أكثر من مرة بتهمة جرائم المخدرات".

مضيفا: "كنت في وضعية لا أحسد عليها، وحياتي فوضى.. وكان الألم الذي يحاصرني يمنعني من النوم مطلقا".

وفي البداية فشل في أن ينظف روحه ويغسلها ليصبح من يريد، لكن مع الجرعة الزائدة التاسعة التي كادت تؤدي به، فقد رنّ جرس قوي في قلبه وعقله بأن ساعة التغيير قد أزفت. وهنا أمضى أربعة أشهر في مركز إعادة التأهيل ليصبح معافى من المخدرات منذ ذلك الحين.

وبالدخول في الحياة الصحية والمعافاة وبثقة كبيرة أصبح خليل اليوم إنسانا مختلفا، بل مليونيرا ومؤسسا للعديد من الشركات، فهو صاحب شركة للأغذية والعصائر المشهورة بماركة "سونليف أورغانيكش".

وتصل مبيعات شركته السنوية إلى أكثر من 6 ملايين دولار، ولها أكثر من ستة منافذ بيع تجمع بين المقاهي ومحلات العصائر وخط لتسويق الملابس وكذلك مبيعات الإنترنت، وتسعى الشركة الآن لكي توسع منافذها بالولايات المتحدة إلى 16 منفذا بالإضافة إلى فتح فروع باليابان.

والآن وهو في سن الـ46 عاما، فقد اعتاد خليل على السفر بطائرته الخاصة، بعد أن قطع شوطاً طويلاً من تلك الأيام القاسية التي كان ينام فيها بالشوارع تائها.

ويقول أكثر من سمعوا قصته من صناع الخيال، إنها حكاية مؤثرة وراءها سر النجاح، ويمكن أن تصلح لكي تروى في فيلم سينمائي في هوليوود، أو تكتب رواية إنسانية عظيمة تعلم الناس الطريق إلى بناء الأمل وتجاوز التحديات.

ولد خليل في أوهايو بالغرب الأوسط الأمريكي، من أم يهودية بولندية وأب مسلم، لكنه عاش طفولة غير مستقرة واضطر لمغادرة المدرسة دون مؤهلات، وألقي القبض عليه في سن مبكرة بسبب جرائم التخريب المتعمد للممتلكات العامة، وسرقة السلع من المتاجر.

وفي عام 1992، وقد بلغ عامه الـ21 كان قد انتقل إلى لوس انجلوس بأمل أن يصبح نجما سينمائيا، التوقع الذي لم يتحقق، ويبدو أن العكس هو الذي سيحصل أن يتحول هو نجم السينما الذي تستقطب سيرته المنتجين.

ولد خليل في أوهايو بالغرب الأوسط الأمريكي، من أم يهودية بولندية وأب مسلم، لكنه عاش طفولة غير مستقرة واضطر لمغادرة المدرسة دون مؤهلات، وألقي القبض عليه في سن مبكرة بسبب جرائم التخريب المتعمد للممتلكات العامة، وسرقة السلع من المتاجر.

وفي عام 1992، وقد بلغ عامه الـ 21 كان قد انتقل إلى لوس انجلوس بأمل أن يصبح نجما سينمائيا، التوقع الذي لم يتحقق، ويبدو أن العكس هو الذي سيحصل أن يتحول هو نجم السينما الذي تستقطب سيرته المنتجين.

وقد دفع الطلب الزائد خليل أن يفكر في إقامة مشروع تجاري مستقل للعصائر، فولدت شركته في 2011 مع صديقه السابق وصديقة له.

وقد موّل المشروع من خلال مدخراته وافتتح أول فرع في ماليبو، ليحقق نجاحا فوريا، حيث بلغت مبيعاته مليون دولار في العام الأول.

واليوم توظف الشركة أكثر من 200 شخص عبر منافذها المختلفة، وتنتج بالإضافة للعصائر، المواد الغذائية والملابس مثل القمصان.

كما أن خليل أصبح مؤلفا يعكس خبرته عبر الكتابة وقد نشر كتابا باسم "نسيت أن أموت" في ديسمبر 2015 يتكون من 240 صفحة، وفيه يروي قصته التي عاشها والظروف التي مر بها إلى أن تجاوز المحنة وأصبح على ما هو عليه اليوم.

اقرأ المزيد

alsharq بدولارين فقط.. أمريكي يفوز بجائزة "يا نصيب" قيمتها 1.8 مليار دولار

فاز حامل تذكرة يا نصيب باوربول في ولاية أركنساس الأميركية بمبلغ 1.817 مليار دولار في سحب جرى عشية... اقرأ المزيد

178

| 26 ديسمبر 2025

alsharq طلاق عمرو أديب ولميس الحديدي بعد 25 عاماً من الزواج

أعلنت وسائل إعلام مصرية، اليوم، عن انفصال الإعلامي المصري عمرو أديب عن الإعلامية لميس الحديدي، بعد زواج استمر... اقرأ المزيد

3078

| 25 ديسمبر 2025

alsharq دورة جديدة لمعهد الجزيرة للإعلام

نظّم معهد الجزيرة للإعلام دورة «رياديّ الأعمال الصغار»، لتنمية التفكير الريادي لدى الأطفال، وتعريفهم بأسس تخطيط المشاريع وتحويل... اقرأ المزيد

88

| 21 ديسمبر 2025

مساحة إعلانية