رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

281

التحركات السياسية والعسكرية جعلتها تتصدر المشهد الإعلامي.. خبراء سعوديون:

الهم العربي والإسلامي أبرز أجندة جولة خادم الحرمين

11 مارس 2017 , 01:04ص
alsharq
الرياض – عبدالنبي شاهين

تعكس جولة الملك سلمان بن عبدالعزيز على سبع دول آسيوية هي ماليزيا، إندونيسيا، سلطنة بروناي، الصين، اليابان والمالديف سياسة الانفتاح التي تتبعها المملكة العربية السعودية في علاقاتها الخارجية بصفتها دولة قائدة للعالم الإسلامي، بما لها من ثقل ديني وسياسي وعسكري واقتصادي تمكنها توحيد رؤية الدول الإسلامية الفاعلة في استعادة البريق الإسلامي وتنقيته من ملصقات الإرهاب والطائفية إلى مسار التسامح والأخوة مع كل المعطيات المحلية والدولية.

ولا شك أن التحركات السياسية والعسكرية للسعودية والجولات الخارجية لقيادتها العليا جعلتها موضوعا شبه دائم على طاولة الصحافة العالمية.

الملك سلمان في إندونيسيا

ورأت الباحثة السعودية د. سهيلة زين العابدين حماد أن كل الكلمات التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين في كل الدول التي زارها في إطار هذه الجولة التي حظيت باهتمام دولي تعكس أجندة هذه الزيارات، وهي أجندة سياسية تركز في مجملها على الاضطرابات التي يعاني منها عدد من دول العالم الإسلامي كسوريا والعراق واليمن وليبيا وأفغانستان وغيرها من دول المنطقة، بما جعل ملف الإرهاب قاسماً مشتركاً في كل محادثات هذه الجولة، فضلا عن أجندة اقتصادية، فرضتها ضرورات تفعيل رؤية المملكة (2030م) وبرنامج التحول الوطني ومتطلبات تقوية اقتصاديات العالم الإسلامي.

أما أستاذ العلوم السياسة بجامعة الملك سعود ورئيس جمعية حقوق الإنسان السعودية د. مفلح القحطاني، فقد اعتبر أن زيارات الملك سلمان ومحادثاته في الدول الآسيوية كانت ترجمة عملية لالتزام المملكة العربية السعودية التاريخي ودورها كقائد للعالم الإسلامي، ودورها كقوة إقليمية محورية ذات ثقل سياسي وعسكري الدولي كبير، وكونها عضوا في مجموعة العشرين ومصدّر رئيس للطاقة إلى دول آسيا، فضلاً عن مكانتها العالمية ومهد الدين الإسلامي الحنيف وحاضنة للحرمين الشريفين.

خادم الحرمين في ماليزيا

وأضاف القحطاني أن السعودية من خلال توسيع دائرة تحركها على صعيد المجتمع الدولي بمختلف الاتجاهات شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً إنما تتفاعل مع الأحداث العالمية والإقليمية وتؤثر على مراكز الثقل في السياسة الدولية.

ومن جهته، اعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة الملك سعود الخبير المعروف الدكتور صالح بن محمد الخثلان أن القاسم المشترك في كل المحادثات التي عقدها خادم الحرمين الشريفين في جولته الآسيوية ارتكزت على محور مهم في مجمل السياسة الخارجية السعودية، وهو الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية من خلال حشد القوى الإسلامية وتوحيد رؤاها حول التشويه والإيذاء الممنهج والمدروس الذي يتعرض له الإسلام.

مساحة إعلانية