رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

581

آسيويون يستولون على سلع التبرعات ويتاجرون بها

11 فبراير 2015 , 08:09م
alsharq
تغريد السليمان

إنتقد عدد من المستهلكين تصرفات بعض الآسيويين والآسيويات بالإستيلاء على التبرعات التي توضع بجانب صناديق استقبال السلع المتبرع فيها في عدد من المناطق، وذلك بغرض الاستفادة منها وبيعها إلى مستهلكين، في عدد من الأسواق، والتحايل على الآخرين بأنها سلع جديدة أو استخدام نظيف، مناشدين الجهات الخيرية باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا النوع من السلوكيات التي لا يتقبلها أحد، خاصة أن هذه السلع يتم التبرع بها لمساعدة الفقراء والمحتاجين وليس للبيع.

خالد السويدي: صناديق التبرعات لا تستوعب حجم السلع المتبرع بها

غياب الرقابة

هذا وأرجع البعض سبب زيادة هذه التصرفات بين البعض، إلى غياب الرقابة والمتابعة من قبل بعض الجهات الخيرية التي لها صناديق تبرعات في عدد من المناطق أو تلك التي تنتصب أمام مؤسسات أو محلات كبرى، والتي يعاب عليها صغر الحجم وعدم قدرتها على استيعاب التبرعات اليومية الكبيرة التي تستقبلها، مما يجبر المتبرع على وضع السلع والحاجيات بجوار تلك الصناديق، وهو الأمر الذي استغله البعض للاستيلاء على هذه الأغراض وبيعها. وحول هذا الموضوع والاقتراحات حياله، رصدت "بوابة الشرق" الآراء التالية:

مساعدة الفقراء

بداية قال المستثمر خالد السويدي إنه من الضروري مراقبة صناديق التبرعات الخاصة بالملابس والسلع وإفراغها فورياً لمساعدة الفقراء، وذلك عن طريق شخص يكلف بالإشراف على هذه العملية من قبل الجهة التي يتبع لها، وذلك لمنع بعض الأشخاص الذين اعتادوا على أخذ هذه السلع دون وجه حق والقيام بالتحايل لبيعها على المستهلكين، خاصة أن هناك من المواطنين والمقيمين من يتبرع بأغراض وسلع جديدة أو صالحة جداً للاستخدام ولا توجد بها عيوب، ويكون الغرض منها هو مساعدة المحتاجين عن طريق الجهات الخيرية، إلا أن بعض العمال والمقيمين يستولون على هذه السلع بنية تنظيفها وبيعها والاستفادة من ثمنها.

متطوعين لتفريغ الصناديق

وأضاف: نعم، المتبرع جزاه الله خيراً، على جهده في تخصيص سلع للتبرع بها لصالح الفقراء، ولكن الدور يقع على عاتق الجهات الخيرية في مراقبة هذه الصناديق وإفراغ محتواها بشكل مستمر، حيث إن هناك متطوعين مستعدين للقيام بهذه المهمة، طالبين الأجر والثواب من المولى عز وجل، ولكن أن تترك هذه التبرعات ملقاة في الشارع وعلى الأرصفة بمحاذاة صناديق التبرع، فهذا غير مقبول وغير لائق، بل ويشوه المنظر العام، وفي رأيي أنه قد حان الوقت أن تلتفت الجمعيات والمؤسسات الخيرية لهذه النقطة، والمساهمة الفاعلة والإيجابية في جمع التبرعات وتوزيع الصالح منها على المحتاجين والفقراء خارج البلاد الذين لا يجد البعض منهم ملابس تستره هو وأسرته، خاصة في الدول التي تعاني من صراعات سياسية وحروب، أو تلك التي أصابتها كوارث طبيعية التي تسببت بمظاهر الفقر والعوز والحاجة.

نترا سعيد: تخصيص سلال كبيرة للتبرع يصعب الوصول لمحتواها

إن الكثير من المستهلكين في قطر يحرصون على المساعدة وبذل كل ما في وسعهم للوقوف بجانب أولئك الذين يعانون من الألم والفقر، بتوصيل تبرعاتهم لهم، من سلع مختلفة، كملابس وأغطية وأدوات مدرسية، إلى جانب الحقائب والأحذية وغيرها من الأدوات، إلا أنه، وبسبب غياب المتابعة المستمرة، يتم بيعها من قبل البعض، ببيعها دون حرج إلى مستهلكين في سوق الحراج على سبيل المثال، هذا الأمر يشكل ظلماً من جانبين، الأول: قطع فرص المساعدة لأولئك المحتاجين، والثاني: التحايل وتضليل المستهلكين من ذوي الدخول المحدودة الذين يبحثون عن أسعار تناسب ميزانيتهم المنخفضة، وهذه القضية في يد المسؤولين عن هذه الجهات، لطرحها على طاولة النقاش ووضع الحلول السليمة لها، لتفادي مثل هذه الممارسات السلبية، وأقترح طرح صناديق ذكية تحتوي على كاميرات لمراقبتها.

سلال كبيرة

هذا واقترحت سيدة الأعمال نترا سعيد أنه بالإمكان تفادي مثل هذه الممارسات، من خلال طرح سلال ضخمة للتبرعات يصعب وصول أي شخص إليها، للعبث بمحتواها، والاستيلاء على السلع المتبرع بها، على أن يكون فيها جزء مخصص لاستقبال التبرع فقط، يأخذ شكل المزلاج وذلك للتمكن من خلاله من انزلاق السلع إلى عمق السلة، هذه الفكرة تم اعتمادها في عدد من الدول المتقدمة، لضمان عدم العبث بالتبرعات وإيصالها للفئات التي تستحقها.

وقالت: هذا الاقتراح سيضمن وصول السلع المتبرع بها لمن يستحقها عن طريق الجهات الخيرية، وألا يتم العبث بها من قبل البعض، بل وتمنعهم من أن يمدوا أيديهم من أجل السطو عليها لمصالح ربحية أو تجارية، إنه حل جيد للحفاظ على السلع المتبرع بها بدلاً من تركها سائبة في أيدي البعض.

أفكار مبتكرة

الجدير ذكره، فقد طرح مؤخراً تطبيق إلكتروني من قبل إحدى الدول العربية يعتمد على إرسال التبرعات من خلال التقنيات، حيث عملت معظم الجمعيات على الاستفادة من التقنية والسماح للمستخدم بالتبرع من خلال الرسائل القصيرة أو غيرها من الوسائل، وتمكن للمستخدمين كذلك الاستفادة من هذا التطبيق المجاني والمتوفر على أجهزة آيفون، أندرويد، بالإضافة إلى بلاك بيري.

التطبيق يسمح بالتبرع باستخدام الهواتف وبأكثر من وسيلة، حيث يمكن الدفع من خلال الرسائل القصيرة، الحوالات البنكية أو الدفع الإلكتروني.

التطبيق يحتوي على أكثر من جمعية خيرية وبالتالي يمكن للمستخدم استعراض الجمعية المناسبة ومعرفة طريقة التبرع والأرقام التي يمكن إرسال الرسائل والحوالات إليها.

اقتراح بطرح صناديق ذكية تحتوي على كاميرات لمراقبتها

الصناديق الذكية

وفي أمريكا تم تخصيص مكاتب مخصصة فقط لاستلام التبرعات من المتبرع، بدلاً من الصناديق، كما أن هناك متطوعين يستقبلون اتصالات المتبرعين والوصول إليهم لاستلام السلع ومن ثم فرزها وتنظيفها وتسليمها للفئات المحتاجة في المجتمع، كما ابتكرت في الصين فكرة الصناديق الذكية التي تشتمل على كاميرات لمراقبتها ومنع اللصوص من الاستيلاء على محتوياتها، وغيرها من الأفكار الأخرى التي يمكن من خلالها الحفاظ على التبرعات وتسليمها لمن يحتاجها حقاً.

اقرأ المزيد

alsharq 25 مليار دولار استثمارات قطرية في الذكاء الاصطناعي

شارك صندوق قطر السيادي للاستثمار في جولة تمويل جديدة من السلسلة E لشركة xAI الناشطة في قطاع الذكاء... اقرأ المزيد

344

| 09 يناير 2026

alsharq أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية

سجلت أسعار النفط ارتفاعا اليوم، بنسبة أكثر من 3 بالمئة عند التسوية، بعد أن سجلت تراجعا على مدار... اقرأ المزيد

144

| 09 يناير 2026

alsharq أريد تعلن موعد سداد الفوائد لحملة سندات برنامج الدين العالمي متوسط الأجل

حددت مجموعة /أريدُ/ (شركة مساهمة عامة قطرية) يوم 02 فبراير المقبل، موعدا لسداد مبلغ الفوائد المستحقة لحملة سندات... اقرأ المزيد

142

| 08 يناير 2026

مساحة إعلانية