رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات

999

200 مليون ريال دفعها المعتمرون لمحال ملابس بالسعودية

10 يوليو 2016 , 08:17م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

شهدت أسواق مكة المكرمة حركة اقتصادية نشطة من معتمري المسجد الحرام وزوار قبلة الدنيا.

وجاءت الملابس الجاهزة كأكثر البضائع طلباً بين المتسوقين، وقدر متخصصون في أسواق الملابس الجاهزة حجم نشاط سوق الملابس بمركزية مكة خلال شهر رمضان الماضي بنحو 200 مليون تقاسمها نحو 400 محل تجاري.

وبحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، أوضح محمد عواض السالمي "صاحب محل ملابس جاهزة" قائلا: "حركة التداول في سوق الملابس الجاهزة بمركزية مكة خلال شهر رمضان الماضي تقدر بنحو 200 مليون ريال، إذ تشهد المنتجات النسيجية، خصوصا ملابس الأطفال، حراكاً نشطاً في أسواق المركزية، ويعمد الزوار إلى شراء الملبوسات النسائية وملابس الأطفال ما دون الـ 12 عاما، كما أن قرابة 400 محل تجاري بمركزية مكة المكرمة يقتصر نشاطها على بيع الملابس الجاهزة التقليدية والشعبية".

وأضاف: "معظم البضائع مصنعة في الصين، تايوان، الهند، بنغلاديش، باكستان، ماليزيا، إندونيسيا ونسبة أرباح محلات الملابس الجاهزة تقدر ما بين 40 - 60 % من قيمة توريد البضائع من البلد المصنع، وتعتبر تجارة بيع الملابس التراثية، خصوصا ملابس الأطفال، تدر ربحا معقولا".

ويقول محمود طنطاوي (معتمر مصري): "جرت العادة بين أقاربي على تبادل الهدايا في مناسبات الحج والعمرة منذ عقود طويلة، إذ يلزم على الحاج أو المعتمر تقديم الهدايا لكافة الأسرة والأقارب وبعض الجيران وبحكم وجودي الآن في قبلة الدنيا جاء الدور عليّ أن أرد كل هدية تلقيتها من أقاربي وأصدقائي، والأن بصدد اختيار 30 قطعة من الملابس الجاهزة ذات مقاسات مختلفة للرجال والنساء والأطفال وكبار السن من الجنسين".

وتابع: "ملابس الأطفال هي الأكثر اختياراً؛ نظرا لرخص أسعارها، التي تتراوح بين 5 - 35 ريالا للطقم الواحد، وملابس حديثي الولادة ما بين 50 - 70 ريالا، إضافة إلى ما تتميز به من جودة المنتج، كما أن أسواق العاصمة المقدسة تمتاز بكثرتها وتعدد الماركات العالمية بها".

وبين مرسلين صبيري (معتمر إندونيسي) الذي خصص مبلغا يتراوح بين 1000 - 1400 ريال بقوله: "أزور السعودية للمرة الخامسة وأحرص على شراء الملابس الجاهزة لأقاربي وأحفادي، وجرت العادة على اختيار الزّي العربي، الذي يشمل الثوب والغترة والعقال الذهبي المقصّب، الذي دائماً ما يحرص المعتمرون على شرائه، إضافة إلى المستلزمات النسائية المختلفة كالحناء وكحل الإثمد وغيرهما".

مساحة إعلانية