رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

281

قدامى الخريجات يطالبن بفرص عمل مناسبة

10 يونيو 2014 , 09:21م
الشرق
محسن اليزيدي

خريجات يحملن أعلى الشهادات الدراسية منذ سنوات، لم تسمح لهن الظروف في بداية تخرجهن بالالتحاق بأي وظيفة، يشعرن باليأس والاحباط جراء ما يتعرضن له من التهميش والاهمال؛ نتيجة رفض أغلب الهيئات والمؤسسات توظيفهن؛ بحجة أن الأولوية في التوظيف للخريجين والخريجات الجديدات وصغار السن من الشباب.

وناشدت الخريجات الجهات المعنية التدخل لوضع حد لمعاناتهن عن طريق توفير فرص العمل المناسبة لهن؛ لأن ظروف المرأة تختلف عن الرجل؛ لإنها قد تواجه الكثير من العوائق التي قد تمنعها من العمل في وقت التخرج، أمّا بسبب الزواج أو التفرغ لتربية الأبناء وخدمة الزوج.

بداية تقول أم خالد: أناشد إدارة العمل أن تعمل على ايجاد حلول لمشاكل الخريجات القديمات؛ لأن فرصة الحصول على عمل حق مشروع لكل مواطن ومواطنة، وأن الخريجات اللاتي لم يتمكن من الالتحاق بوظيفة وقت تخرجهن في الأعوام، يجب ألا نحكم عليهن بالإعدام والحبس المؤبد في البيت.

واعتبرت أن ظروف المرأة تختلف عن ظروف الرجل، فمعظم الرجال يُوظفون بعد تخرجهم مباشرة بعكس المرأة التي قد منعتها ظروف الزواج والانجاب من التأخر في الالتحاق بوظيفة، وبعضهن فضلن البقاء في المنزل للتفرغ لتربية الأطفال حتى يكبروا ويعتمدوا على أنفسهم، ومن ثم يتفرغن للعمل، ولكنهن فوجئن برفض المجتمع لهن وأن جميع المؤسسات العامة والخاصة أغلقت الأبواب في وجوههن.

شهادة الماجستير

أما أم سعود فتقول: بعد تخرجي في الجامعة واصلت دراستي حتى حصلت على شهادة الماجستير، ولكني لم اتمكن وقتها من الالتحاق بأي وظيفة؛ لاني تزوجت وكان زوجي يعمل في وظيفة مناسبة وكان دخله الشهري مرتفعاً ولم نكن بحاجة للعمل في وقتها بالرغم من اني احمل شهادة الماجستير.

وتضيف: وبعد أن انفصلت عن زوجي قررت أن اعتمد على نفسي وأواجه ظروف الحياة الشاقة ومتاعبها وقدمت أوراقي في إدارة العمل وفي المعارض المهنية وتقدمت بطلب للتوظيف في جميع المؤسسات العامة والخاصة ولكني كنت أفاجأ بالرفض؛ لأني خريجة قديمة وأن عُمري بلغ الأربعين سنة؛ مما جعلني أعيش حالة من الإحباط واليأس وفي كل مقابلة للتوظيف يقال لي أن التوظيف حالياً للخريجين الجدد فقط.

وتساءلت: أين تذهب قدامى الخريجات القديمات وأين نعمل إذا لم تحتضننا بلادنا، فمن سوف يحن علينا وخاصة أن دولتنا الحبيبة يعمل فيها آلاف الموظفين والموظفات من مختلف الجنسيات، يعملون ويحصلون على أجور مرتفعة، ولم تعد هناك وظائف شاغرة للمواطنات الحاصلات على الشهادات العليا والمتوسطة، ونحن كمواطنات نطالب الجهات المعنية بالعمل على ايجاد حل سريع وجذري لمعاناة المواطنات الخريجات القديمات.

المعارض المهنية

سعاد عبدالله مواطنة قطرية حاصلة على الشهادة الثانوية تقول: لقد مر على تخرجي من الثانوية سبع سنوات ولم أحصل على وظيفة مناسبة حتى الآن وبالرغم من أنني قمت بتقديم أوراقي في المعارض المهنية لعدة مرات في السنوات الماضية وإلى الآن لم يتصل بي أحد، إضافة إلى أنني قمت بتقديم أوراقي لإدارة العمل وأخبرتهم بأنني أقبل أي وظيفة توفرونها لي ولكن للأسف الشديد جميع الوظائف التي كنت احصل عليها لم تكن تناسبني؛ لأني كنت أرفض العمل في المناطق البعيدة أو تلك الوظائف التي يكون فيها نظام الشفت وفي أوقات متأخرة من الليل، حيث أن عائلتي كانت ترفض تلك الوظائف بشكل نهائي.

وتتابع: والآن وبعد مرور سنوات وأنا في انتظار الأمل في الحصول على وظيفة، وأصبحت أحلامي تتبخر لأني أصبحت من اللاتي يقال لهن الخريجات القديمات.

وفي سياق الموضوع ذاته تقول آمنة المهندي إن الخريجات القديمات هن مواطنات يتساوين في الحقوق والواجبات مع باقي أفراد المجتمع وأن رغبتهن في الحصول على وظيفة مناسبة حق مشروع قد كفله لهن الدستور، وأن قيام بعض المؤسسات برفض تعيينهن بحجة أن شهاداتهن أصبحت قديمة.

مساحة إعلانية