رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1014

خفر السواحل يعترض قاربين يحملان 214 مهاجراً

3 قتلى في هجوم لداعش في جنوب ليبيا

10 مايو 2019 , 07:00ص
alsharq
بنغازي -رويترز

قال سكان ومسؤول عسكري في ليبيا إن ثلاثة أشخاص قتلوا أمس في هجوم كر وفر يشتبه أنه من تنفيذ تنظيم "داعش" على بلدة غدوة في جنوب البلاد. وذكر سكان أن مسلحين اقتحموا البلدة وفتحوا النار قبل أن يعودوا إلى الصحراء.

وجاء ذلك بعد مقتل تسعة جنود السبت في هجوم أعلن التنظيم مسؤوليته عنه على معسكر تدريب يتبع قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر. وتتمركز قوات حفتر في شمال غرب البلاد حيث تخوض منذ شهر معارك للسيطرة على العاصمة طرابلس مع مقاتلين متحالفين مع الحكومة المعترف بها دوليا هناك. وينشط تنظيم "داعش"في الجنوب الذي تراجع إليه بعد أن فقد معقله في مدينة سرت بوسط البلاد في ديسمبر كانون الأول 2016. من ناحية أخرى قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن خفر السواحل الليبي اعترض قاربين يحملان 214 مهاجرا وأعادهما إلى الشاطئ. وقالت المنظمة على موقع تويتر "مع استمرار الاشتباكات في العاصمة، نشعر بالقلق من إعادة المهاجرين واحتجازهم بشكل تعسفي في ليبيا". وقال المتحدث باسم المنظمة جويل ميلمان إن القارب الأول كان يحمل 107 مهاجرين بينهم 12 امرأة وسبعة أطفال بينما كان الثاني يقل 107 كلهم رجال، بينهم 92 سودانيا. ولم ترد تقارير عن اختفاء أحد أو انتشال جثث.وذكر موقع "هاتف الإنذار لرصد المتوسط" (ألارم فون)، والذي يوفر خطا ساخنا لتلقي استغاثات من هم في محنة بالبحر، أمس الأربعاء أنه على اتصال بقارب عليه حوالي 150 شخصا في حالة ذعر ويستخدمون ملابسهم لسد فجوة. وساحل غرب ليبيا نقطة رئيسية لعبور المهاجرين الأفارقة في الأساس الفارين من الصراعات والفقر في بلادهم ويحاولون الوصول لإيطاليا عبر البحر المتوسط.

من جهته، أعلن قصر الإليزية أن فرنسا دعت إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار في ليبيا، واقترحت ترسيم خط لوقف الاشتباكات تحت إشراف أممي.وقال القصر في بيان إن الرئيس إيمانويل ماكرون جدد دعمه لحكومة الوفاق الوطني الليبية التي يرأسها فائز السراج. كما أعلن الإليزيه أن ماكرون دعا خلال مباحثاته مع السراج في باريس إلى وقف الهجوم على طرابلس، ولكن من دون تسمية حفتر، واعتبر أنه "لا حل عسكريا للنزاع الليبي".

في غضون ذلك، أكد السراج في مقابلته امس مع قناة فرانس 24 أن الهجوم العسكري لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس قضى على أي أمل في تسوية سياسية. وقال "لقد شددنا على مبادئ، من بينها حقنا المشروع في مواصلة صد العدوان على العاصمة، وضرورة عودة القوات المعادية إلى المواقع التي أتت منها"، داعيا فرنسا إلى وضوح أكبر في موقفها.واعتبر السراج أن حفتر لم يعد قادرا على أن يكون محاورا في مفاوضات السلام، داعيا إلى "إيجاد نخبة" تستطيع تمثيل شرق ليبيا.ومنذ 4 أبريل الماضي تشن قوات حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، كونها وجهت ضربة إلى جهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع.وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن القتال أسفر عن مقتل 443 شخصا، فضلا عن إصابة 2110 آخرين، في حين اضطر عشرات الألوف إلى مغادرة منازلهم.

مساحة إعلانية