رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1131

العالم يتحد لرد قوي على كيماوي الأسد

09 أبريل 2018 , 10:43م
alsharq
 عواصم - وكالات

ترامب يتعهد بالحسم.. إسرائيل تقصف مطار "التيفور"

 ماتيس لا يستبعد أي خيار عسكري

 بريطانيا: خيارات كثيرة على الطاولة

منظمة حظر الأسلحة تبدأ تحقيقاً في "دوما"

 الأمير رعد يدين التقاعس عن الرد بقوة

تصاعدت الدعوات الغربية إلى "رد قوي" إثر الهجوم بـ "الغازات السامة" على مدينة "دوما" آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، والذي أسفر وفق مسعفين عن عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وفي وقت تتوجه الأنظار فيه إلى احتمال حصول عمل عسكري أمريكي في سوريا، تعرض مطار التيفور العسكري في وسط سوريا لقصف جوي سرت شكوك في البداية بانه قد يكون أمريكياً أو فرنسياً لكن واشنطن وباريس أكدتا أنهما لم تقوما بأي عمل عسكري في سوريا. ثم اتهمت دمشق وموسكو إسرائيل باستهداف المطار. واعتبرت موسكو الضربة الإسرائيلية "تطوراً خطيراً جداً".

وأفاد المرصد عن 14 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الضربة، "بينهم ثلاثة ضباط سوريين ومقاتلون إيرانيون" وأكدت وكالة أنباء "فارس" الايرانية مقتل ثلاثة إيرانيين "من المدافعين عن المراقد" ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الضربة. وحذرت واشنطن من أنها لن تستبعد أي خيار، كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق حول الهجمات الكيميائية في سوريا.

وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ "قرارات مهمة" بشأن سوريا ردا على هجوم كيميائي في مدينة "دوما" وُجهت أصابع الاتهام فيه لدمشق ودان ترامب ما وصفه بـ"الهجوم البشع على الأبرياء"، مضيفاً "هذا الأمر يتعلق بالإنسانية — — ولا يمكن السماح بأن يحدث". بالمقابل حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أي "استفزازات وتكنهات" بشأن الهجوم الكيميائي المفترض.

ويأتي ذلك بعد وقت قصير على تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس قال فيها "بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا سنعالج هذه المسألة.. ولا أستبعد أي شيء حالياً". وكان ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق بيان للبيت الأبيض، اتفقا على "تنسيق استجابة قوية ومشتركة"، وأكدا "على وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان".

وشدد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على ضرورة التحقيق و "التثبت من تأمين رد دولي قوي وشديد"، داعياً إلى وضع "كل الخيارات على الطاولة" خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي.. وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي "في حال ثبتت مسؤوليتهم، فإن النظام (السوري) وداعميه وبينهم روسيا يجب أن يحاسبوا"..

في المقابل، حذرت موسكو من "خطورة" الاتهامات قبل التأكد منها، ومن تدخل عسكري ضد حليفتها دمشق. وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة، بدء تحقيق، وقال المتحدث باسمها أحمد أوزومجو أن المنظمة "أجرت تحليلات أولية للتقارير عن استخدام أسلحة كيميائية فور ورودها"، والعمل جار لـ "التثبت مما إذا كانت أسلحة كيميائية استخدمت فعلا".

ووزعت واشنطن مشروع قرار على مجلس الأمن ينص على تشكيل لجنة تحقيق دولية لمدة عام لتحديد المسؤولين عن الهجمات بغازات سامة في سوريا. وفي ردود الأفعال، دان الأردن الهجمات الكيميائية داعياً الى "تحقيق دولي شامل".

ومن جهته، انتقد الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أعضاء مجلس الأمن الدولي بسبب اكتفائهم بتقديم "إدانات واهنة" لهجوم كيماوي في سوريا، قائلا: إن التقاعس عن الرد بقوة أشد قد تكون له عواقب وخيمة لعقود قادمة.

وقال الأمير زيد في بيان: "هناك عدد من القوى العالمية الكبرى منخرطة بشكل مباشر في الصراع في سوريا، ورغم ذلك فشلوا تماما في وقف هذا الانحدار المشؤوم صوب إتاحة الأسلحة الكيماوية للجميع". وأضاف: "هذا التجاهل الجماعي لواقعة أخرى من الاستخدام المحتمل لأحد أشد الأسلحة التي صنعها الإنسان بشاعة لهو أمر بالغ الخطورة".

مساحة إعلانية