رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2896

رئيس الوزراء: الهجمات الإيرانية على قطر خيبة وخيانة كبيرة

09 مارس 2026 , 04:00ص
alsharq
متابعة: عواطف بن علي

قواتنا تقوم بعمل رائع في حماية الوطن باحترافية عالية

قطر ستواصل جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار

حسابات الإيرانيين الخاطئة دَمَّرت كل شيء

قطر كانت تمثل بارقة أمل لإنهاء هذا الصراع

الأولوية لحماية البلاد وضمان سير حياة المواطنين بصورة طبيعية

صدمة كبيرة عند مشاهدة الهجمات بعد تصريحات الرئيس الإيراني

بلداننا لا تريد أن تكون جزءًا من الحرب وتُفَضِّل الحل الدبلوماسي

ضرورة ضمان توقف إيران بشكل كامل عن هجماتها على دول الخليج

ما حدث شَكَّل هزة كبيرة في الثقة بالعلاقة مع إيران

قطر ستواصل تحركاتها الدبلوماسية لخَفْض التوتُّر

ينتابنا شعور عميق بالغدر وهذه المرة الثانية التي تقصفنا فيها إيران

أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر لن تخوض حرباً ضد جيرانها، وستواصل جهودها الرامية إلى خفض التصعيد.

وقال معاليه، في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز، إن الهجمات الإيرانية خلّفت شعوراً كبيراً بالخيبة والخيانة، وأن خطأ إيران دمر كل شيء. محذراً من أن التصعيد يؤدي لتداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي.

وقال إن الحل يكمن في استئناف المفاوضات، وإن قطر ستواصل الدبلوماسية والسعي لخفض التصعيد باعتبارهما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.

 

أكد معاليه أن دولة قطر تمتلك منظومة دفاع متكاملة، وأن قوات الأمن والدفاع تقوم بعمل رائع في حماية الوطن، وقد أظهرت احترافية عالية في التعامل مع جميع التهديدات التي تأتي من إيران.

وشدَّدَ معاليه على أن دولة قطر ستواصل جهودها الرامية إلى خفض التصعيد في الصراع القائم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال معاليه، خلال المقابلة: «لم نكن نتوقع أن تأتي مثل هذه الهجمات من جارٍ لنا. كنا دائماً نسعى إلى الحفاظ على العلاقات، وإلى صَوْن حُسن الجوار وإقامة علاقات جيدة مع الجميع. كنا نحاول دائماً الحفاظ على هذه العلاقة الدبلوماسية، لكن للأسف لم يتحقق ذلك كما كنا نأمل»، مؤكداً رفض دولة قطر لجميع الحجج المُسْتَخدمة لشَنِّ هجمات على قطر وبقية بلدان الخليج.

وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن: «ينتابنا شعور عميق بالغدر، وهذه المرة الثانية التي تقصفنا فيها إيران، وللأسف يظهر أن هذه الهجمات كان مخططاً لها ومُعدَّة مسبقاً، فبعد ساعة من بدء الحرب تعرضنا في قطر وبقية دول الخليج للهجوم، بينما كنا نقول ونكرر قبل الحرب إننا لن نكون جزءا ولن نشترك في أي هجمات أو حروب ضد جيراننا، وكنا نساعد إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى حل دبلوماسي، حسابات الإيرانيين الخاطئة هذه، دمرت كل شيء».

وأشار معاليه إلى أن جهود قطر كانت تمثل بارقة أمل لإنهاء هذا الصراع، غير أنه عندما تتعرض لهجوم من أحد أطرافه فإن الأولوية تصبح لحماية البلاد، وضمان سير حياة المواطنين بصورة طبيعية، وبذل كل ما يمكن لتجنيبهم الشعور بهذه التهديدات.

وعن سؤاله بشأن تصريحات الرئيس الإيراني، أوضح معاليه أنه عند متابعة تلك التصريحات ساد أمل لدى الجميع بانتهاء الهجمات، وكان الاعتقاد أن الهجوم الذي وقع بعد نحو عشر دقائق من تلك التصريحات قد يكون نتيجة عدم وصول التوجيهات. غير أن الصدمة كانت كبيرة عند مشاهدة هجمات واسعة على الإمارات والبحرين بعد الظهر، في وقت كانت فيه دول الخليج تعمل على إصدار بيان خليجي جماعي تعلن فيه أن هذا هو ما ترغب في رؤيته، ويؤكد أن بلدانها لا تريد أن تكون جزءًا من هذه الحرب وتفضل الحل الدبلوماسي.

وأضاف معاليه: «لا يمكن أن نبقى على هذه الحالة خصوصاً بعد كل الذي حصل، وأن نصمت بينما الصواريخ تُوجَّه إلينا. ومجرد استخدام هذه الصواريخ منذ اللحظة الأولى للحرب يعني أن هناك صواريخ إيرانية كانت مُوجَّهَة إلينا عن سابق تصميم. نحن لم نكن بلداناً ذات تَوجُّه عدائي ضد إيران. وحاولنا مساعدة ودعم أي جهد للعثور على حل دبلوماسي، ورفع العقوبات، ونريد رؤية الشعب الإيراني يزدهر، ونعلم أن الشعب الإيراني هو من يتأثر في النهاية من كل هذه الاضطرابات ونريد رؤيته مستقراً ويعيشون بسلام، وأن نعيش بسلام معه».

وأكد معاليه ضرورة ضمان توقف إيران بشكل كامل عن هجماتها على دول الخليج والدول الأخرى، مشدداً على أهمية وقف التصعيد والسعي إلى إيجاد حل دبلوماسي متى ما كان ذلك مُتاحاً، مع ضرورة أن يتضمن أي حل لهذه الأزمة ضمان إزالة التهديد الإيراني، لافتاً إلى أن مثل هذه الهجمات لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.

وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دولة قطر ستواصل تحركاتها الدبلوماسية ومساعيها الحثيثة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التوتر، بما يسهم في حفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويجنبها المزيد من التصعيد، مشدداً على أن الحوار والاتفاقات السلمية تظل الطريق الأمثل لتجاوز أي خلافات وتعزيز الثقة بين الدول.

وأشار معاليه إلى التزام دولة قطر بدورها القيادي في دعم الاستقرار الإقليمي، واستمرارها في استخدام جميع الوسائل الدبلوماسية لحماية مصالح شعوب المنطقة وتعزيز السلام.

ووجَّهَ معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عدة رسائل إلى أطراف الصراع، مؤكداً في رسالته الأولى إلى الإيرانيين ضرورة وقف الهجمات فوراً، مشيراً إلى أن ما حدث شكَّل هزة كبيرة في الثقة بالعلاقة مع إيران. وأوضح أن قطر ستواصل الحوار مع الإيرانيين والسعي نحو وقف التصعيد باعتبارهم جيراناً، غير أنه شدَّدَ على ضرورة تَوقُّفهم عن استهداف الدول الأخرى حتى تتسنى المساعدة في تهدئة الأوضاع. وحذَّرَ من أن استمرار هذه الهجمات سيجعل من الصعب على أي طرف تقديم المساعدة أو حتى طرح مبررات لوقف الحرب، في ظل انشغال الجميع بالدفاع عن بلدانهم.

كما وجَّهَ معاليه رسالة إلى الولايات المتحدة، أعرب فيها عن رغبة قطر في رؤية وقف للتصعيد ونهاية لهذا الصراع، والتوصُّل إلى حل دبلوماسي يعالج مخاوف دول المنطقة وكذلك المخاوف الأمريكية تجاه إيران. ولفت معاليه إلى أن جميع الشركاء الأوروبيين يقدمون دعماً كبيراً لقطر، سواء على الصعيد السياسي أو من خلال خطوط الإمداد، مشيراً إلى أن بريطانيا قدمت دعماً كبيراً أيضاً.

اقرأ المزيد

alsharq قطر للسياحة: تمديد الإقامة الفندقية المؤقت للزوار المتأثرين بتعطل السفر سيظل سارياً حتى 14 مارس 2026

أعلنت قطر للسياحة أن تمديد الإقامة الفندقية المؤقت الذي تم توفيره للزوار المتأثرين بتعطل السفر سيظل سارياً حتى... اقرأ المزيد

886

| 13 مارس 2026

alsharq نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع والوزير المنسق للخدمة العامة السنغافوري

تلقى سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع،... اقرأ المزيد

124

| 13 مارس 2026

alsharq وزير البلدية يطلع على وفرة الإنتاج المحلي بجولة تفقدية لشركة محاصيل وسوق السيلية المركزي

قام سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، بجولة تفقدية شملت شركة “محاصيل” للتسويق والخدمات... اقرأ المزيد

274

| 13 مارس 2026

مساحة إعلانية