رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

220

قطر الخيرية تؤهل متضرري الفيضانات بالصومال

09 مارس 2015 , 05:09م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تستعد قطر الخيرية قريبا لتنفيذ مشروع إغاثي بمحافظة شبيلى الوسطى بالصومال، ويستفيد منه حوالي 93,000 مستفيد، وتكلفته تصل إلى أكثر من 3,3 مليون ريال، وذلك لتأهيل المتضررين من كارثة الفيضانات التي اجتاحت شبيلى الوسطى خلال العامين الماضيين، ودعم قدراتهم المعيشية، ومن المنتظر أن يستغرق إنجاز المشروع سنة من تاريخ البدء به.

وتشمل هذه الإغاثة تأهيل الأسر المتضررة وتحسين المستوى المعيشي لهم، ودعم القطاع الزراعي والرعوي، وإقامة مشاريع مدرة للدخل لصالح النازحين، وإعادة تأهيل المرافق الأساسية الضرورية في المناطق المستهدفة، وذلك في مجموعة من القرى التابعة لمديرتي "جوهر" و"بلعد" بمحافظة شبيلي الوسطى.

وقد شهدت المناطق المحاذية لنهري شبيلي وجوبا كميات كبيرة من الأمطار خلال شهري اكتوبر ونوفمبر الماضيين، الأمر الذي أدى إلى فيضان النهرين، ونتج عن ذلك كارثة فيضانات أدت إلى نزوح رهيب لدى ساكني ضفاف الأنهار، وتعتبر محافظة شبيلي الوسطى هي أكثر المناطق تأثرا بهذه الكارثة، وقد تَلِفَتْ أغلب قنوات الري ومحاضن تحكم الفيضانات على طول نهر شبيلي بفعل هذه الفيضانات التي ترى تقارير المنظمات أنها أدت إلى نزوح 10 آلاف أسرة من السكان المحليين بعد أن غمرت الفيضانات مدنهم وقراهم ومزارعهم.

استصلاح أراضي زراعية

ويتوقع من خلال هذا المشروع استصلاح 250 هكتارا من الأراضي الزراعية في أحد أهم المحافظات الزراعية في الصومال (شبيلي الوسطى) وإعادة الاستقرار إلى 500 أسرة تعتمد في حياتها على الزراعة والرعي متضررة بالفيضانات، وكذلك إعادة ترميم وتجهيز 4 مدارس أساسية، و4 مراكز صحية كلها تضررت بفعل الفيضانات؛ بالإضافة إلى إعادة تأهيل 7 آبار ارتوازية وتوفيرا مولدات كهربائية جديدة لها، وتشييد 10 كليومتر من قنوات الريّ، وتوفير مصادر دخل بديلة من خلال مشاريع صغيرة مدرة للدخل لعدد 58 أسرة متضررة.

إنعاش مباشر

ويندرج هذا المشروع في إطار الإنعاش المبكر وإعادة تأهيل المتضررين بالفيضانات في محافظة شبيلي الوسطى، ومحاولة لسد الفراغات الناتجة من النقص الحاد في الجهود الإنسانية الهادفة إلى تقديم يد العون للمتضررين الذين يعيشون حياة قاسية للغاية، كما يسعى لمساعدة المجتمعات الزراعية في التأهيل من جديد والقيام ببدء العمل الزراعي؛ حيث يساعدهم على الحصول على البذور الصالحة للزرع والمبيدات الحشرية، ويوفر لهم أدوات الحرث اليدوية اللازمة للانتاج المحلي، ويساعدهم على استصلاح الأراضي الزراعية، وإعادة تأهيل قنوات الريّ،

وإلى جانب ذلك يقوم بإعادة تشغيل المنظومة الصحية والتعليمية المنهارة، عبر إعادة تأهيل المرافق التعليمية والصحية والمائية من المدارس والعيادات والآبار، بالإضافة إلى تحسين مستوى الدخل للأسر المتضررة عبر تقديم منظومة من المشاريع الصغيرة المدرة للدخل.

تحسين الدخل

ويتولى مكتب قطر الخيرية في الصومال تنفيذ هذا المشروع الإغاثي الذي سينقذ الكثيرين من أوضاع بائسة كانوا يعيشونها، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية ومع المجتمعات الأهلية المستفيدة، ومع المنظمات الإنسانية القليلة العاملة في هذه المناطق؛ بغية الابتعاد عن ظاهرة تكديس الجهود الإنسانية في مجال واحد.

مساحة إعلانية