رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

288

الخليفي: قطر تسعى لتطوير تشريعات العمل لدفع عجلة النمو

09 مارس 2015 , 07:50م
alsharq
بوابة الشرق- مأمون عياش

أكد سعادة الدكتور عبدالله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية، ان دولة قطر تسعى الى تطوير تشريعات العمل بما يضمن تطوير سوق العمل ويحفظ حقوق طرفي العملية الانتاجية وهما أصحاب العمل والعمال، ويوفر البيئة المناسبة لدفع عجلة النمو والتقدم.

وأضاف: على هذا الاساس فقد صدرت مؤخرا موافقة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى على التعديلات الضرورية التي ادخلت على قانون العمل فيما يخص حماية الاجور، والتي يسرني ان اقول بان هذه التعديلات كانت نتيجة جهود مباركة مشتركة مع الاخوة في مصرف قطر المركزي ووزارة المالية وغرفة تجارة وصناعة قطر والبنوك المحلية.

وكان د. الخليفي يتحدث خلال افتتاح جامعة قطر الملتقى المهني التاسع للرعاية والتدريب اليوم، بحضور الاستاذة الدكتورة شيخة المسند رئيس جامعة قطر، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهتمين، بمشاركة 60 جهة عمل من الشركات والمؤسسات من مختلف القطاعات بالدولة.

* حوافز للقطاع الخاص

وأكد وزير العمل حرص الوزارة على التعاون مع مختلف مؤسسات القطاع الخاص واشراكها في القضايا التي تمسها، مشددا على أن تشجيع القطاع الخاص وتقديم الحوافز الضرورية له، وازالة ما يعترضه من معوقات والتغلب على العوائق البيروقراطية هو من اولويات الوزارة.

وبين أن الوزارة تنظر الى القطاع الخاص باعتباره شريكا رئيسا في التنمية لذلك تعمل على توسيع افاق التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص لتشمل مساهمة هذه المؤسسات في دعم جهود الوزارة في تطبيق مواد قانون العمل وتطبيق معايير الصحة والسلامة المهنيتين.

* رفد سوق العمل

وقال د. الخليفي إن اليوم المهني الذي تقيمه جامعة قطر اصبح تقليدا والذي نتمنى له دوام التوفيق والنجاح يدلل على مدى التزام الجامعة برفد سوق العمل بالخبرات والكفاءات التي يحتاجها وعلى التزام المؤسسات العاملة في القطاع الخاص بالقيام بدور فاعل في خدمة المجتمع، وانني اذ اشكر جميع المؤسسات المشاركة والقائمين عليها ، على ما يبذلونه من جهد كبير لجذب شبابنا للدخول الى القطاع الخاص المحرك الرئيس للنشاط الاقتصادي والضمانة للنمو المستدام ، وتوفير فرص العمل والتدريج والابتعاث، لأدعو ابنائي الطلبة لانتهاز هذه الفرص من اجل ان نحقق معا رؤية صاحب السمو امير البلاد الممثلة المتمثلة في رؤية قطر 2030 .

* شراكة مجتمعية

وفي كلمتها الترحيبية قالت ا.د. شيخة المسند رئيس جامعة قطر: يسرني أن أرحب بكم في جامعتكم، وفي هذه المناسبة التي تعتبر فرصةً طيبةً لتبادل الافكار حول احتياجات وتوقعات الاطراف المعنية من طلاب وتربويين وأرباب العمل، وحول سبل الشراكة الناجحة بين قطاعي التعليم والعمل، إن المعارض المهنية بدأت في جامعة قطر منذ اكثر من عشرين عاماً بالتعاون مع كلية الهندسة، وهي مستمرة إلى اليوم.

* رؤى واضحة

من جانبها قالت الأستاذة مها المري رئيس مركز الخدمات المهنية بجامعة قطر: تكمن أهمية الملتقى في مساعدة الطلاب على بلورة رؤى واضحة للحياة المهنية والتخطيط للمستقبل، وتطوير علاقاتهم مع أرباب العمل والتعرف على التخصصات المطلوبة وتوفير فرص وظيفية أثناء الدراسة ، وكذلك لتكوين نظرة عن قرب لاحتياجات سوق العمل من خلال الالتقاء بممثلين عن الشركات والمؤسسات من مختلف القطاعات.

ودعت المري الطلاب لحضور الملتقى، وقالت : ولهذا نحث جميع الطلاب والخريجين بحضور ملتقى هذا العام وعلى ذلك تمت دعوة مختلف المؤسسات والقطاعات في مختلف أرجاء الدولة ، وفي هذا العام تتواجد العديد من الشركات والمؤسسات الكبيرة من مختلف القطاعات كما لحظنا تواجد المؤسسات الاعلامية لهذا العام مع ترحيبنا بالشركات التي تشارك معنا لأول مره هذا العام و هذا يدل على مدى اهتمام مختلف الجهات و المؤسسات بهذا الحدث.

* فرص الرعاية

بدورها قالت الأستاذة أريج أبو عجيلة رئيس قسم علاقات سوق العمل: سعت جامعة قطر متمثلة في مركز الخدمات المهنية على مدار الثمانية أعوام الفائتة على تنظيم فعالية الملتقى المهني، وحققت هذه الفعالية أهدافها السامية في السنوات الفائتة، ونتمنى أن يتواصل النجاح في الملتقى المهني التاسع لهذا العام، ويحتضن الملتقى هذا العام 60 شركة ومؤسسة راعية من مختلف القطاعات في الدولة، والتي تتيح عرض فرص الرعاية الأكاديمية وبرامج التدريب للطلاب والطالبات في جامعة قطر.

هذا ويستمر الملتقى المهني على مدار اربعة أيام في الفترة من 9 الى 12 من الجاري بمبنى كلية الادارة والاقتصاد من الساعة 9 صباحا الى 2 ظهرا، ويهدف الملتقى الى التعرف على سوق العمل واحتياجاته والفرص المتاحة فيه، ويقدم الملتقى فرصا متنوعة مثل ( الرعاية الأكاديمية ، وبرنامج التدريب الصيفي ، والوظائف المتاحة لدى المؤسسات) والعديد من الخيارات المهنية الأخرى.

مساحة إعلانية