رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2116

أكسفورد بزنس جروب: قطر تعيد تدوير نفاياتها الصلبة 100 % بنهاية العام

09 يناير 2022 , 07:00ص
alsharq
سيد محمد

توقع البنك الدولي أن يشهد الاقتصاد القطري نموا قدره 3 % هذا العام، وذلك بفضل النمو الذي شهدته أسعار النفط.

ووفقا لأحدث تقرير صادر عن البنك الدولي فقد عاد الشرق الأوسط إلى النمو في عام 2021 مستفيدا في ذلك من ارتفاع أسعار النفط وبيئة اقتصادية عالمية أقوى، ومع اغتنام عدد من الحكومات الفرصة التي أوجدتها الجائحة لتنفيذ خطط طويلة الأجل تهدف إلى التنويع والتحديث.

ووفقا للتقرير فبعد عام من الانكماش الاقتصادي في الشرق الأوسط بسبب تداعيات جائحة كوفيد 19، شهدت المنطقة انتعاشًا اقتصاديًا إيجابيًا في عام 2021، حيث توقع صندوق النقد الدولي في أكتوبر أن المنطقة ككل ستتوسع بنسبة 2.7 ٪. وسبق أن قدر البنك الدولي في ديسمبر أن تسجل دول المجلس معدل نمو إجمالي قدره 2.6 في المائة لهذا العام.

ووفقا للتقرير الدولي، فبينما ساعد ارتفاع أسعار النفط على زيادة الإيرادات في جميع أنحاء المنطقة، سعى عدد من الحكومات إما إلى تنفيذ أو تمديد استراتيجيات طويلة الأجل لترشيد المالية العامة. كما أطلق عدد من دول الخليج إصلاحات مبتكرة تهدف إلى تحفيز الاستثمار الأجنبي وتعزيز القدرة التنافسية. وفي حين أن جذب الاستثمار الأجنبي يظل هدفًا رئيسيًا لجميع دول الخليج، فقد ركز البعض - من بينها قطر - أيضًا على زيادة الاكتفاء الذاتي في بعض المجالات.

وقال زياد عيسى، الرئيس التنفيذي لمجموعة سهيل القابضة، "لقد قمنا ببناء القدرات اللازمة للحفاظ على العمليات في جميع القطاعات، بما في ذلك القطاعات ذات الأولية والقطاعات الصناعية". وبالإضافة إلى الجهود المبذولة لتحسين الأمن الغذائي من خلال الاستثمار في الحلول الزراعية عالية التقنية، أنشأت قطر أيضا منشآت صناعية لإعادة التدوير محليًا. ويُنظر إلى إعادة التدوير على أنها مفتاح لتقليل البصمة الكربونية للصناعات الثقيلة، التي تمثل ما يقدر بنحو 27 في المائة من الانبعاثات العالمية.

وقال عيسى لأكسفورد بزنس جروب: "بحلول نهاية عام 2022، نتوقع أن تصبح قطر أول دولة في العالم تعيد تدوير نفاياتها المعدنية الصلبة محليا بنسبة 100٪، بما في ذلك الرصاص والنحاس والألومنيوم والفولاذ والنحاس الأصفر والزنك". وعلى الرغم من كون المنطقة موطنا لبعض أكبر الدول المصدرة للنفط والغاز في العالم، سعى عدد من الأسواق في الشرق الأوسط إلى الاستفادة من التحول نحو الطاقة المتجددة طوال عام 2021، وتعكس هذه الإجراءات اتجاهاً أوسع في الشرق الأوسط نحو حلول الطاقة منخفضة الكربون.

مساحة إعلانية