رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

314

مارسين لييفسكي: قطر 2015.. مونديال مذهل

09 يناير 2015 , 12:23م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

إنه إحدى أساطير مركز المدافع الأيمن خلال الأعوام الأخيرة، بدأ لاعب كرة اليد النجم البولندي الدولي مارسين لييفسكي في التخلي عن مسيرته الاحترافية مع اعتزال اللعب على الصعيد الدولي مع منتخب بلاده، وهو حالياً يلعب ضمن صفوف الفريق الذي بدأ معه مسيرته في شبابه فيبريزيزي الكائن في بلدته مدينة دانسك بشمال بولندا.

أثناء مسيرته الاحترافية، فاز بثلاثة ألقاب بولندية ولقب بطولة ألمانيا وثلاثة ألقاب كأس ألمانيا وشارك في ثلاث بطولات دوري أبطال أوروبا مع حصد اللقب في عام 2003. على صعيد المنتخب الوطني، فاز بالميدالية الفضية في بطولة العالم 2007 وميدالية برونزية نسخة عام 2009.

خلال شهر ديسمبر، شارك في بطولة دوري أبطال آسيا للأندية السابعة عشرة، التي تعد بروفة لبطولة العالم لكرة اليد للرجال الرابعة والعشرين وأقيمت على صالة علي بن حمد العطية المبنية حديثاً بالدوحة.

ما هي توقعاتك لبطولة العالم لكرة اليد للرجال الرابعة والعشرين في قطر؟

أنا مقتنع أن بطولة العالم لكرة اليد للرجال قطر 2015 ستصبح مذهلة! سيستمتع بها كافة الجماهير التي ستأتي إلى الدوحة لمشاهدة هذه البنية التحتية المتقنة وكل تلك المرافق الرائعة. الشعب هنا ودود للغاية وياله من مكان رائع.

شيء آخر إيجابي ألا وهو صالات البطولة، لقد شاهدت اثنتين من صالات البطولة حتى الآن، صالة علي بن حمد العطية وصالة الدحيل وكلتاهما استثنائية، حيث ينتظر اللاعبون والجماهير تجربة فريدة من نوعها. آمل أن تباع كافة تذاكر المباريات. كلاعب أصدقك القول إننا نؤدي أفضل في صالة ممتلئة بالجماهير؛ لذلك أود توجيه النداء إلى كافة محبي كرة اليد، تحديداً الجماهير البولندية، للحضور ومتابعة المباريات. على أقل تقدير سيحظون بعطلة الأحلام، حيث سيستمتعون بالمدينة وطقسها الرائع وأيضاً التعرف على العادات والتقاليد القطرية. هذا كله بالطبع بالإضافة إلى متابعة أفضل لاعبي ومنتخبات العالم يتنافسون على البطولة.

كيف ترى حظوظ المنتخب القطري؟

منتخب قطر الوطني على الطريق الصحيح، لكن على لاعبيه إدراك أنه مازال الطريق طويلاً. كل نقطة يحصلون عليها ستكون إنجازا عظيما. لأنه دائماً ما تكون أول مشاركة في بطولة العالم درسا للتعلم. مثلما حدث مع منتخبنا البولندي. أثناء مشاركاتنا في البطولات الكبرى خلال الأربعة أعوام الأولى، خسرنا العديد من المباريات مع خيبة الأمل. لكن بعد مضي بضعة أعوام، انقلب الأمر إلى الأفضل وصعدنا لنصبح أحد أفضل المنتخبات الأربعة على العالم. بالعودة في الماضي، أخذ الأمر منا خمس بطولات — ثلاث بطولات عالم وبطولتين قاريتين — للوصول إلى أعلى المستويات. ومن هذه النقطة تمضي على الطريق الصحيح.

مساحة إعلانية