رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1969

الهلال الأحمر القطري يطلق حملة استجابة عاجلة لفيضانات السودان

08 سبتمبر 2020 , 11:55م
alsharq
الدوحة - قنا

أعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق حملة إنسانية عاجلة باسم "سالمة يا سودان"، للاستجابة لكارثة الفيضانات التي ضربت عدة ولايات من جمهورية السودان الشقيق خلال الأسابيع الأخيرة، من خلال جمع تبرعات لتنفيذ مشروع تدخل إغاثي يستهدف 3,000 أسرة تضم حوالي 18,000 شخص في المتوسط.

ويتمثل الهدف العام من المشروع، الذي يستمر تنفيذه لمدة 3 أشهر بالتعاون مع الهلال الأحمر السوداني، تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عن الفيضانات على الأسر الأكثر تضرراً، من خلال تقديم الدعم الإغاثي للمتضررين من الفيضانات بالتركيز على 3 قطاعات هي قطاع الصحة والغذاء والإيواء الطارئ، حيث تتضمن خطة المشروع توفير مواد غير غذائية مثل البطانيات وأدوات الطبخ وسلات النظافة الشخصية والناموسيات والعوازل البلاستيكية (تاربولين)، بالإضافة إلى الحمامات المتنقلة والقوارب المطاطية لسهولة التنقل والوصول للمناطق المتضررة.

كما سيتم دعم سبل العيش للأسر الأكثر احتياجاً من خلال 3 أنواع من التدخلات الإغاثية وهي: الأمن الغذائي، المساعدات النقدية، ترميم المنازل المتضررة. وأخيراً تأتي مرحلة دعم قدرة المجتمع على التعافي من آثار الفيضانات واستعادة الحياة الطبيعية، من خلال توفير الخدمات الصحية والتوعية المجتمعية وبناء القدرات.

وطبقاً لخطة المشروع، فإن عملية التنفيذ تتضمن إجراء تقييم سريع في البداية لتحديد الاحتياجات التفصيلية وقوائم المستفيدين من المساعدات الغذائية وغير الغذائية، وبناءً على نتائج التقييم يبدأ العمل على دعم المستشفيات المستقبلة للإصابات بمتطلباتها من الأجهزة والمستهلكات الطبية.

وعلى الصعيد المجتمعي، سيتم توزيع سلات غذائية على 3,000 أسرة تكفي لتغطية الاستهلاك لمدة شهر كامل، وتوفير حزم مواد الإيواء، وعقد 30 جلسة توعية مجتمعية لشرح وإيضاح وسائل السلامة الصحية ومنع انتشار الأمراض، وتنظيم 10 دورات تدريبية لرفع قدرات المتضررين ومساعدتهم على التعافي.

وتأتي أهمية هذا المشروع في ضوء الأوضاع الكارثية التي خلفتها الفيضانات والسيول في مختلف مناطق السودان، إذ تشير الإحصائيات الرسمية إلى تجاوز أعداد الضحايا 100 قتيل، وانهيار أكثر من 100,000 منزل انهياراً كلياً، وتشريد ما لا يقل عن 500,000 شخص، مما حدا بمجلس الأمن والدفاع (أعلى هيئة أمنية في البلاد) إلى إصدار قرار باعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية، وإعلان حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر.

وتواجه الولايات المتضررة من الفيضانات خطر تفشي الأوبئة والأمراض مثل الإسهال المائي والملاريا، نتيجة تراكم المياه وزيادة انتشار الذباب والبعوض الناقل للعدوى، كما تعاني أصلاً من عدم وجود دورات المياه، وضعف البنى التحتية للمدن وعدم قدرتها على تصريف مياه الأمطار، مما يسبب أضراراً بالغة للمرافق الخدمية والمنازل السكنية.

ومنذ الأيام الأولى للكارثة، قام الهلال الأحمر القطري بتفعيل مركز إدارة الكوارث في المقر الرئيسي بالدوحة، كما تحركت الكوادر الميدانية التابعة لبعثته التمثيلية في السودان من أجل تقييم الأضرار وجمع المعلومات، بالتنسيق مع فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر السوداني.

مساحة إعلانية