رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

494

ملتقى المؤلفين يناقش إصداراً جديداً لـ قطر الخيرية

08 يوليو 2020 , 07:00ص
alsharq
الغلاف
الدوحة ـ الشرق

قام الملتقى القطري للمؤلفين بالتعريف بكتاب "تجارب نسوية رائدة في العمل التطوعي والإنساني" الذي أصدرته قطر الخيرية مؤخرا، وذلك عبر جلسة "كاتب وكتاب"، والتي أقامها الملتقى عن بعد.

 

استهل السيد علي الرشيد، معد الكتاب، الجلسة واصفاً الكتاب بأنه توثيقي يندرج في إطار نشر ثقافة العمل الإنساني وغرس قيم التطوع التي تحرص عليها قطر الخيرية، بهدف نقل التجارب الثرية والناجحة لتكون قدوة للأجيال الصاعدة.

وأوضح أن الشخصيات النسائية القطرية اللاتي تمّ استعرض تجاربهن في الكتاب: (السيدة شيخة المفتاح، بدرية الياقوت، استقلال الباكر) هنّ من ذوات الباع الطويل في مجال العمل التطوعي والإنساني، حيث بدأ نشاطهن منذ سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وهو ممتد إلى اليوم، ونوه بأن هذا النشاط متنوع في مجالاته بين التوعية والحملات القيمية من خلال المحاضرات والندوات، وتصميم البرامج العملية ومتابعة تنفيذها، وحشد الدعم للعمل الإنساني والتنموي من الحملات وتنظيم الأسواق والمزادات الخيرية بالتنسيق مع المؤسسات الخيرية، كما أنه متنوع على المستوى الجغرافي فجزء كبير منه داخل قطر، وجزء آخر منه خارجها لتقديم المساعدات الإغاثية ومتابعة وتدشين المشاريع التنموية عبر العالم.

وأشار المؤلف إلى أن أسلوب الكتاب جمع بين فن السِيَر الأدبي والقصة الخبرية، ومزج في المضمون بين حديث الذكريات بما فيه من مشاعر وجدانية من جهة، وبين المعلومات والحقائق والآراء إزاء بعض المواقف المرتبطة بأنشطة صاحباتها من جهة أخرى.

ومن جانبها، قالت السيدة شيخة المفتاح: إن البذور الأولى هي أساس كل عمل فإن كانت البذرة سليمة تنتج ثمارا طيبة، مؤكدة أن والدتها غرست فيها حب العطاء منذ الطفولة، وتناولت بداية تجاربها في العمل التطوعي في المدرسة ثم الجامعة، مشيرة إلى الزيارات الميدانية التي قامت بها والآثار الذي تتركها كتلمس احتياجات الفقراء عن قرب والمسح على رأس يتيم، ونوهت بتفاعل الشعب القطري مع العمل الخيري ودعمه الكبير لكل جهد يخفف معاناة ذوي الحاجة، بحكم قربها من المحسنات ونشاطها في هذا المجال.

وبدورها، أشارت السيدة بدرية الياقوت إلى أن الأسرة هي المدرسة الأولى التي تعلّم الخير، وأنها ورثت حب الخير من عائلتها، منوهة بأنها بعد زواجها وسفرها الى طوكيو في ثمانينات القرن الماضي أتيحت لها الفرصة للمشاركة في تنظيم معرض خيري لفائدة الشعب الفلسطيني، بمساهمة عدة جاليات، وأكدت أنها تعلقت بالعمل الخيري ولم تنقطع عنه منذ ذلك الحين، وأنها ستواصل مسيرتها في هذا المجال. لافتة إلى عدة زيارات قامت بها لميادين العمل الإنساني.

مساحة إعلانية