رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

187

قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 8 يونيو 2015

08 يونيو 2015 , 11:05ص
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الإثنين 8 يونيو 2015: التحالف يستهدف القيادة العامة للقوات المسلحة في صنعاء مرتين خلال أسبوع.. نازحو الأنبار إلى كردستان.. شكوك في العودة إلى الديار.. إسرائيل تشن غارات على غزة وتغلق المعابر.

قالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، الطبعة العربية، واصل طيران التحالف العربي غاراته على معاقل الميليشيات الحوثية في العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية الأخرى أمس الأحد، ضمن لائحة أهداف عسكرية محددة.

وللمرة الثانية في غضون أسبوع، استهدف طيران التحالف مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في شارع القيادة بميدان التحرير في العاصمة صنعاء. وأفادت مصادر محلية يمنية بمقتل وجرح العشرات من المسلحين من ميليشيا الحوثي في القصف الذي شنته الطائرات مع الساعات الأولى لصباح أمس.

واعترفت وزارة الداخلية في سلطة الحوثيين بصنعاء بأن عددا كبيرا من الجنود كانوا يوجدون في مبنى القيادة العامة، وذلك من أجل تسلم مبالغ مالية وقطع أسلحة لمواصلة القتال.

وقال مصدر عسكري في صنعاء لـ"الشرق الأوسط"، إن "القائد العسكري الذي يتبع ألوية الحماية الرئاسية تعمد تأجيل صرف رواتب الجنود لعدة أيام وأنه وعدهم بأنهم سيستلمون رواتبهم إن اجتمعوا داخل القيادة بعدما منعهم من الخروج وطلب من الحراسة منع أي جندي يريد المغادرة ما اضطرهم للمبيت في العنابر".

وكانت طائرات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية كثفت من غاراتها على مقر القيادة العامة للجيش اليمني، وسط العاصمة صنعاء وكذا ألوية الصواريخ وفج عطان وجبل نقم ومواقع الدفاع الجوي ومعسكر التطوير في منطقة صرف شمال صنعاء ومخازن للعتاد العسكري في النهدين جنوب صنعاء.

العراق

وتحت عنوان "نازحو الأنبار إلى كردستان.. شكوك في العودة إلى الديار"، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، بعد مأساة النازحين من الأنبار إلى عاصمتهم بغداد، ومعاناتهم عند جسر "بزيبز"، الذي أصبح اسمه عند الكثيرين "جسر العار"، بسبب إغلاقه وعدم السماح لآلاف العوائل بالعبور من خلاله لأيام طويلة، واشتراط الكفيل لبعض من سمح لهم بالعبور، أثيرت الضجة الكبرى حول المغزى الطائفي من هذه الإجراءات الحكومية غير المبررة وغير الدستورية، التي تعطي انطباعاً بأن بغداد "لا ترحّب بالسنّة"، وأن بقاءهم مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، أفضل من لجوئهم إلى الحكومة، الأمر الذي يمكن تفسيره بأن الحكومة الشيعية ليست ضد تنظيم "داعش"، وإنما ضد المكون السنّي عموماً.

ثم جاءت الخطوة التالية بنقل جميع نازحي محافظة الأنبار العالقين بأطراف بغداد والآخرين المنتشرين في المدن العراقية الأخرى إلى إقليم كردستان، في سابقة غير مفهومة وبحاجة إلى تفسير حقيقي.

ونقلت الوكالة الوطنية العراقية عن الكاتب السياسي، عمر عريم، قوله إن إقليم كردستان أعلن لمرات عدة، وعلى لسان قادته ومسؤوليه، عدم قدرته على استقبال المزيد من النازحين في ظل إمكانياته المحدودة والتباطؤ الاتحادي والدولي في تقديم المساعدات اللازمة، وهو منذ أن بدأت أحداث الموصل في الـ10 من يونيو العام الماضي، وما قبله أصبح وجهة المهجرين والنازحين والمطرودين من مدنهم وحياتهم وذكرياتهم بحثاً عن الأمان والاستقرار في ظل أوضاع مزرية لا تحمل للأمن والاستقرار أي معنى، حسبما ذكرت "البيان".

واستقبل الإقليم الآلاف تلو الآلاف من سكان المحافظات الساخنة التي تشهد حرباً ضروساً بين تنظيم لا يضع أي اعتبار لأي قيم إنسانية أو دينية، وبين قوات أمنية ومتطوعي حشد شعبي من أجل استرجاع ما فقد من أراض ومدن، يقف الجميع حائراً ومسائلاً: "كيف ضاعت؟".

فلسطين

ومن جهتها، قالت صحيفة "عكاظ" السعودية، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية أمس غارات جوية على عدة مواقع تابعة لتنظيمات فلسطينية شمال قطاع غزة، وقالت مصادر إسرائيلية، إن صاروخا واحدا على الأقل أطلق من غزة قد سقط في منطقة مفتوحة بعسقلان، ودوت صافرات الإنذار في منطقة عسقلان وبعض المستوطنات والكيبوتسات في الجنوب.

وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن وزير الدفاع موشيه يعالون أمر بإغلاق جميع المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل، باستثناء الحالات الإنسانية، مضيفا أنه سيتم فتحها من جديد بناء على تقييمات جديدة للوضع الأمني.

إلى ذلك دعا النائب في الكنيست الإسرائيلي عومير بار ليف، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الإعلان أن قوات جيش الاحتلال ستتوغل في غزة وتدمر الأنفاق التي تخترق الحدود في حال عدم توقف حماس عن حفرها.

وحذر ليف من تدهور الأوضاع الأمنية في قطاع غزة وصولا إلى انفجارها، معارضا السياسة التي يتبعها نتنياهو، وفق ما وصفها بـ"سياسة الاحتواء" تجاه تزايد حالات إطلاق القذائف الصاروخية من غزة تجاه المستوطنات والمدن المحاذية للقطاع.

مساحة إعلانية