رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

183

"الهلال القطري" يواصل تنفيذ برنامج الشتاء الدافئ في سوريا

08 مارس 2015 , 06:41م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

يواصل الهلال الأحمر القطري تنفيذ برنامج الشتاء الدافئ في الداخل السوري، معتمدا على صفته القانونية كمنظمة إنسانية دولية تتمتع مركباتها ومنشآتها وأفرادها بالحماية طبقا للقوانين والأعراف الدولية في نقل المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر احتياجا داخل سوريا، بإجمالي مستفيدين خلال الفترة القليلة الماضية يبلغ 27,268 عائلة تضم 136,340 شخصا.

حيث قامت فرق "الهلال القطري" العاملة في الداخل السوري بتوسيع نطاق تنفيذ الإغاثة الشتوية لتشمل حلب وريفها وريف اللاذقية وريف حماة وريف إدلب، حيث تم توزيع ما مجموعه 34,000 بطانية، 10,000 غطاء عازل، 83,000 قطعة من الملابس الشتوية، وبلغ عدد العائلات المستفيدة من هذه التوزيعات 15,768 عائلة تضم 78,840 شخصا.

وكانت مدينة حلب أولى محطات الهلال الأحمر القطري في التوزيع، حيث بلغ عدد العائلات المستفيدة فيها 4100 عائلة وزعت عليها 8200 بطانية و2500 قطعة من الملابس الشتوية، ثم انتقلت حملة الإغاثة إلى ريف حلب حيث وصلت إلى 2765 عائلة تسلمت 2000 غطاء عازل و7000 بطانية و1300 قطعة من الملابس الشتوية. وفي ريف إدلب، تم توزيع 2000 غطاء عازل و6000 بطانية و1000 قطعة ملابس شتوية على 1950 عائلة. أما في ريف حماة، فقد وصل عدد العائلات المستفيدة إلى 1000 عائلة تسلمت 1000 غطاء عازل و1800 بطانية و500 قطعة من الملابس الشتوية.

بعد ذلك وصل مشروع الإغاثة الشتوية إلى ريف اللاذقية، حيث شمل 2965 عائلة استفادت من 2000 غطاء عازل و6000 بطانية و1000 قطعة ملابس شتوية. وإلى مخيمات اللاجئين في منطقة باب السلامة كانت المحطة الأخيرة حتى الآن، حيث استفادت 3000 آلاف عائلة من 3000 غطاء عازل و5000 بطانية و2000 قطعة من الملابس الشتوية.

وبالتوازي مع ذلك، استمر الهلال الأحمر القطري في توزيع المساعدات العاجلة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، التي تعاني من الحرب والحصار منذ أكثر من عام ونصف، علاوة على صعوبة تأمين أبسط مقومات الحياة والنقص الشديد في المواد الغذائية والطبية والإغاثية، قبل أن تأتي العواصف الثلجية المتعاقبة التي ضربت المنطقة على مدار الشهرين الماضيين لتزيد أوضاعهم الإنسانية قسوة وصعوبة.

وتمكنت فرق الهلال في الغوطة الشرقية حتى الآن من توزيع 416 طنا من المواد الإغاثية على 11,500 عائلة تضم 57,500 شخص في مناطق دوما وسقبا وحمورية وحزة والمرج وجسرين وعين ترما والريحان والشيفونية وأوتايا، بقيمة إجمالية قدرها 807,530 دولارا أمريكيا (2,938,420 ريالا قطريا). وتنوعت هذه المواد ما بين حطب معد للتدفئة وسلال غذائية وبطانيات، حيث حصلت كل عائلة على 4 بطانيات و60 كج من حطب التدفئة وسلة غذائية متكاملة من المواد الأساسية مثل الأرز والبرغل والطحين والسمن والمربى وزيت القلي.

وقد اهتم الهلال الأحمر القطري باستهداف المناطق الأكثر احتياجا لهذه المساعدات في ظل الحصار الذي أدى إلى نفاد مستلزمات الحياة اليومية، وإن وجدت فهي باهظة الثمن بشكل يعجز قدرات المواطن العادي المالية المتدهورة أصلا بسبب البطالة، كما حرص الهلال على شراء المساعدات الغذائية والشتوية من السوق المحلية لتنشيطها وتحقيق ربح لصغار التجار يساعدهم على الاستمرار في النشاط التجاري وتجنب الإفلاس.

مساحة إعلانية