رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2209

اسم جديد لكورونا.. ومنظمة الصحة العالمية توضح الأسباب

08 فبراير 2020 , 07:58م
alsharq
مواطنون في أحد مطارات الصين يلبسون أقنعة خشية من انتقال عدوى فيروس كورونا - الحرة
الدوحة - بوابة الشرق

في ظل ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا المستجد في الصين إلى 717 وإعلان إقليم هوبي الصيني تسجيل2841 حالة إصابة جديدة بالالتهاب الرئوي بسبب عدوى بالفيروس، من بينهم 1985 شخصاً في مدينة ووهان وحدها، بؤرة تفشي الفيروس، بدأت منظمة الصحة العالمية في البحث عن اسم جديد للفيروس الذي يثير قلق العالم بعد وصوله إلى حوالي 20 دولة أخرى.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم السبت، فإن منظمة الصحة العالمية تبحث عن اسم للفيروس الجديد حرصاً منها على عدم وصم مدينة ووهان التي ظهر فيها أو الشعب الصيني، لافتة إلى أن التسمية الموقتة التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة المتخصصة على الفيروس الذي أعلنت بسببه حالة طوارىء صحية عالمية هي "2019-أن كو في" ويشير إلى السنة التي ظهر فيها وإلى أنه فيروس كورونا مستجد، أي مجموعة الفيروسات التي ينتمي إليها، فيما أعلنت الصين السبت تسمية الفيروس موقتاً باسم "كورونا فيروس المتسجد الرئوي".

 

وقالت ماريا فان كيرخوف المشرفة على وحدة الأمراض الناشئة في منظمة الصحة في جنيف، أمس الجمعة: "رأينا أنه من الأهمية بمكان أن نجد له اسماً موقتاً لعدم الربط بين تسميته وأي مكان"، مضيفة خلال اجتماع للجنة التنفيذية للمنظمة "واثقة من أنكم جميعاً رأيتم معلومات صحفية عديدة تشير إليه بالتحدث عن ووهان أو الصين وكنا نريد التأكد من أنه لن يكون هناك أي وصمة".

 

والقرار النهائي مسألة أيام ويعود إلى منظمة الصحة وخبراء اللجنة الدولية تصنيف الفيروسات لفرزها ضمن فئات. وأي تسمية محددة تنطوي على مخاطر، بحسب "أ ف ب" التي أشارت إلى أن منظمة الصحة العالمية تحرس، طبقاً للتوصيات العائدة إلى 2015، على تجنب أسماء مناطق كزيكا أو إيبولا حيث تم اكتشاف هذه الأمراض لأنها تصبح مرتبطة بشكل وثيق بالوباء في الذاكرة الجماعية.

ومؤخراً رأت سيلفي بريان مديرة دائرة التحضير العالمي لمخاطر الأوبئة في منظمة الصحة أن استخدام تسمية جغرافية يشكل "عبئاً غير مجد". ولا بد أيضاً من تفادي أسماء أكثر عمومية مثل "الانفلونزا الإسبانية" لأنها قد تساهم في وصم مناطق أو فئات في مجتمع.

وقال مدير البرامج الطارئة في منظمة الصحة مايكل راين "علينا التحقق من عدم ربط فئة بالمرض والإشارة إلى أفراد على أساس إثني غير مقبول بتاتاً وغير مجد".

وأشارت المنظمة، التي توصي باستخدام أسماء وصفية تكون قصيرة وسهلة اللفظ، إلى أن استخدام مرجع حيواني قد يثير الإرباك كما كان الحال بالنسبة إلى فيروس "اتش1 ان1" المعروف بـ"انفلونزا الخنازير". وكان للتسمية عواقب سلبية على قطاع اقتصادي بأكمله حتى وإن كانت العدوى خصوصاً بين البشر.

وتوضح "أ ب ف" أنه أطلق على فيروس "اتش1 ان1" أحياناً اسم "الانفلونزا المكسيكية" وهذا "لم يكن أمراً لطيفاً للشعب المكسيكي" على حد قول بريان، مضيفة وذكرت بريان "نحاول حقاً أن نكون حياديين قدر الامكان وأيضاً المساعدة قدر الامكان لأنه علينا تسمية الأشياء باسم يكون معمماً في كافة أنحاء العالم إذا أردنا محاربة العدو بالطريقة نفسها".

كما يحظر استخدام أسماء أشخاص، غالباً اسم العالم الذي اكتشف المرض، وكذلك التعابير التي قد تثير "مخاوف غير مبررة" كـ"مجهول" أو "قاتل".

وأعلنت منظمة الصحة في توصياتها "رأينا أن اسماء بعض الأمراض تسبب ردود فعل سلبية على مجموعات اتنية أو دينية وإقامة عقبات غير مبررة أمام التنقل أو التجارة أو بالقضاء بلا فائدة على الحيوانات الداجنة".

مساحة إعلانية