رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

282

قطر الخيرية تنفذ مشاريع تنموية بموريتانيا في 2014

08 فبراير 2015 , 06:00م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نفذت قطر الخيرية خلال السنة المنصرمة 2014 العديد من المشاريع، تراوحت بين المائية والتعليمية والصحية والثقافية والموسمية، بالإضافة إلى كفالة الأيتام، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع حوالي 73,500 مستفيد، توزعوا بين ولايات ومناطق عدة في موريتانيا.

وقد شملت هذه المشاريع مناحي متعددة، تهدف كلها إلى الرفع من مستوى ظروف حياة أكثر الطبقات احتياجا، حيث توفرت من خلالها المياه الصالحة للشرب لأكثر من 10,000 شخص كانوا يعانون من العطش، في ظل سنة ميزها الجفاف وقلة الأمطار، كذلك كان من بين هذه المشاريع مساجد بنيت لإقامة الصلاة والعبادة استفاد منها أكثر من 1000 مصلي، في أماكن عانى سكانها طويلا من غياب مساجد ودور للعبادة، كما أن المشاريع الصغيرة والمدرة للدخل لصالح الفئات الأكثر احتياجا تجاوز عدد المستفيدين منها 1000 شخص، تفاوتت نوعياتهم، واختلفت أسباب معاناتهم، بين البطالة والترمل والطلاق والإعاقة البصرية أو الحركية.

أما المشاريع الموسمية التي تنوعت بين الإفطارات والأضاحي فقد بلغ عدد المستفيدين منها 60,000 مستفيد، توزعوا على مناطق مختلفة في المدن والقرى النائية، كما تمت كفالة 1500 يتيم، يتوزعون على عدة مناطق في موريتانيا.

مثلت سنة 2014 تتويجا لجهود قطر الخيرية الطيبة المتواصلة، فقد كانت سنة نوعية في موريتانيا؛ إذ شهدت تطورا في أداء مكتبها انعكس كما هو جلي على عدد ونوعية المشاريع المنفذة والمستفيدين منها، على الرغم أن السنة المنصرمة بدورها شهدت إنجازات هامة على صعيد الخدمات الاجتماعية المختلفة.

مناطق جديدة

واتسعت رقعة عمل قطر الخيرية في موريتانيا خلال السنة المنصرمة لتمتد إلى مناطق جديدة ونائية، تغيب عنها الخدمات الاجتماعية الأساسية، كما تنعدم بها البنية التحتية، وغياب تام للمجتمع المدني الذي يقدم خدمات داعمة للسكان، من بين هذه المناطق ولاية "تيرس زمور" المنزوية شمالا؛ حيث نفذت قطر الخيرية مشاريع مدرة للدخل لصالح الفئات الأكثر فقرا، زيادة على كفالة مائة يتيم، كانوا في أشد الحاجة إلى العناية والاهتمام؛ بالإضافة إلى مشاريع موسمية ترتبط بمواسم الخير كرمضان وعيد الأضحى المبارك، وولاية "الحوض الشرقي" النائية والمتاخمة للحدود المالية، والتي كان لها حظ كبير من هذا التدخل، إذ أولتها قطر الخيرية اهتماما خاصا، باعتماد مشاريع نوعية فيها، منها آبار ارتوازية في مناطق تعاني العطش الشديد جراء الجفاف، ومشاريع مدرة للدخل تصب في العون المباشر للسكان الأكثر حاجة، وكذلك مساعدات إغاثية للاجئين الماليين المتواجدين على الحدود الموريتانية، والذين دفعتهم ويلات الحرب والنزاعات إلى الفرار والإقامة في المخيمات المقامة على الحدود.

شهادات وتثمين

وقد أثنت جهات عديدة رسمية وغير رسمية على جهود قطر الخيرية في البلد، وثمنت دورها التنموي الذي يأتي مكملا لجهود السلطات المحلية الحثيثة في محاربة الفقر وآثاره المريرة، فأشاد عمدٌ وحكامٌ بالنتائج التي حُققت في بلديات وولايات داخلية تشكوا من العزلة، حيث تنشط قطر الخيرية بشكل مكثف، نظرا لغياب الخدمات الأساسية، ونظرا للفقر والاحتياج الذي يعاني منه السكان، بالإضافة إلى الجفاف الذي تتراكم آثاره سلبا عليهم وعلى ماشيتهم سنة بعد أخرى.

كما أن المستفيدين بدورهم نوهوا وأشادوا بدور قطر الخيرية وبجهود عامليها، وما وفرته من مساعدات لأرامل ومطلقات وعاطلين عن العمل ومحتاجين، وسكان قرى عطشى، وأخرى كانت في أشد الحاجة إلى مسجد تقام فيه الصلاة، لقد تركت آثار قطر الخيرية صدى إيجابيا لدى سكان المدن والقرى من المستفيدين، مما يعكس الإحساس العارم بالفرح وحصول الفرج.

إنجازات سابقة

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قامت في الفترة الأخيرة بتشييد مركز "متنافسون"في موريتانيا بتكلفة إجمالية بلغت 1,000,000 ريال، ويستفيد من خدمات هذا المركز المتعددة 10,000 شخص من فئات عمرية مختلفة.

ويأتي هذا المشروع المتعدد الخدمات في إطار مشاريع قطر الخيرية التنموية في موريتانيا، وتجسيدا لدور قطر خيرية الإنساني، وسعيا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، جاءت هذه الخدمات التعليمية والصحية والدينية في قرية اللكات على الضفة الشمالية لنهر السنغال، وهي منطقة تشكو من غياب جميع أنواع الخدمات الحضرية، كما تشكو من توزع السكان في قرى صغيرة متباعدة يصعب جمعهم لتكوين مركز حضري لغياب الخدمات الضرورية، ويعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة والتنمية الحيوانية، وسيشكل المشروع نقلة نوعية في المنطقة، إذ سيوفر التعليم لأبنائها والرعاية الصحية لسكانها، بالإضافة إلى الماء الصالح للشرب ولسقاية المواشي، ومسجدا جامعا، الشيء الذي سيساهم في الرفع من المستوى المعيشي لسكان، كما سيوفر لهم فرصة التجمع في مركز حضري يوفر الخدمات الضرورية لهم.

مساحة إعلانية