رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1607

عودة الزحام والاختناقات المرورية في شوارع الدوحة

08 فبراير 2015 , 07:40م
alsharq
نجاتي بدر ـ نشوى فكري

شهدت أغلب الطرق والشوارع اليوم، الأحد، مع عودة الطلاب إلى المدارس فى الفصل الدراسي الثاني، حالة من الزحام الشديد، تفاقمت بالطرق والشوارع الواقعة على جانبيها مدارس مستقلة أو دولية أو خاصة أو مدارس تتبع الجاليات، وذلك نتيجة تجاوزات بعض أولياء الأمور، وتسببهم بأفعالهم وتجاوزاتهم فى عرقلة حركة السير أمام المدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية، وهو ما أدى إلى وجود حالة من العشوائية والاختناقات المرورية أمام الكثير من المدارس، وخاصة تلك الواقعة وسط الأحياء السكنية، وتلاحظ عدم خلو شوارع المناطق والأحياء السكنية الواقعة فيها عدة مدارس منها على سبيل المثال لا الحصر: مناطق (العزيزية، المعمورة، الهلال، المطار العتيق)، وقد تلاحظ تفاقم أزمة الزحام والاختناقات أمام مواقع المدارس، نتيجة قيام بعض أولياء الأمور بصف سياراتهم وسط الطريق لإنزال أبنائهم أمام أبواب المدارس، الأمر الذي أدى إلى عرقلة حركة السير وإحداث اختناقات مرورية أمام بعض هذه المدارس، وهو ما يجبر سكان المناطق والأحياء السكنية إلى البحث عن شوارع بديلة للخروج من مناطقهم التى يكتظ بعضها بأعداد كبيرة من المدارس.. "الشرق" رصدت بالصور حالة العشوائية والفوضى المرورية التى تسبب فيها أولياء أمور أمام المدارس، فى أول يوم دراسي بعد إجازة منتصف العام، من جانبهم بذل رجال المرور جهوداً مضنية لتسهيل وتحقيق السيولة المرورية على كافة الطرق بالدولة، وتصدت للزحام بكل قوة على الدوارات والإشارات، وعملت على تنظيم الحركة المرورية لتحقيق الانسيابية، لتقتصر عملية الزحام بالشوارع الداخلية في المناطق والأحياء السكنية التى تضم بين شوارعها عدة مدارس. يقول حسن الحكيم: إن أزمة الزحام والاختناقات المرورية عادت من جديد للظهور بالشوارع الداخلية والطرق والأحياء السكنية الواقعة فيها مدارس، وقال: مع عودة الطلاب إلى المدارس بدأت الاختناقات المرورية فى بعض الشوارع الداخلية بالمناطق والأحياء السكنية فى الظهور من جديد، مشيراً إلى أن غالبية الطرق شهدت سيولة مرورية فى ظل الجهود المضنية لرجال المرور، وخاصة على الدوارات والإشارات الضوئية وعلى الطرق والشوارع الرئيسية، موضحاً أن الزحام والعشوائية أو الفوضى المرورية اقتصرت أمام المدارس، وخاصة تلك الواقعة وسط الأحياء السكنية المأهولة بالمئات من البيوت.

تجاوزات تؤدي لاختناقات

وأشار الحكيم إلى أن ارتكاب بعض أولياء الأمور لعدة تجاوزات أمام المدارس هو ما يحدث الأزمة والاختناقات المرورية على أبواب تلك المدارس، موضحاً أن بعض المدارس ومنها على سبيل المثال لا الحصر مدارس بعض الجاليات كالهندية على سبيل المثال، تكتظ بأعداد بشرية كبيرة، وتملك مثل هذه المدارس عشرات الباصات، إضافة إلى توافد مئات أولياء الأمور عليها يومياً بسياراتهم، وكل هذا يؤدي إلى وجود زحام أمام مثل تلك المدارس وغيرها، منوهاً إلى أن الاختناقات المرورية أمام المدارس في الأحياء السكنية هى أمر اعتاد عليه سكان تلك المناطق والأحياء وأولياء أمور طلاب هذه المدارس.

الوقوف منتصف الطريق

ويتفق عمر محمد الصعيدي مع الحكيم حول اقتصار الزحام أمام المدارس، وخاصة تلك الواقعة وسط الأحياء السكنية، مشيراً إلى أن وجود الأزمة فى بعض شوارع منطقتي العزيزية والمعمورة، لوقوع عدد كبير من المدارس بالمنطقتين، منها مدارس مستقلة وأخرى للجاليات وثالثة خاصة ورابعة دولية، منوهاً إلى أن تجاوزات بعض أولياء الأمور تعد السبب الرئيسي فى الاختناقات المرورية أمام المدارس والشوارع المحيطة بها، لافتاً إلى أن وقوف بعض أولياء الأمور منتصف الطريق، وإغلاقه أمام السيارات، لإنزال أبنائهم على أبواب المدرسة هو سبب الاختناقات المرورية أمام تلك المؤسسات.

معاناة يومية

ونوه الصعيدي إلى أن قيام بعض أولياء الأمور بالوقوف لإنزال أبنائهم على أبواب المدرسة ليست المشكلة الكبرى، إنما المشكلة فى إصرار بعض أولياء الأمور على انتظار وصول أبنائهم إلى باب المدرسة والدخول منه إلى فِناء المدرسة، وهو ما يحتاج إلى الانتظار لبعض الوقت فى بعض الأحيان، حسب المسافة بين السيارة وأبواب المدرسة، لافتاً إلى أنه وغيره من سكان المناطق والأحياء السكنية يواجهون أزمة اعتادوا عليها بسبب الزحام أمام المدارس، مشيراً إلى أن غالبية أولياء أمور طلاب المدارس يعانون يومياً مع الزحام أمام المدارس، مؤكداً أن أولياء أمور طلاب المدارس يعانون يومياً بسبب تجاوزات القلة منهم، مطالباً بضرورة التزام الجميع بالوقوف فى الأماكن المخصصة لإنزال أبنائهم، أو ليقلوهم بعد انتهاء اليوم الدراسي، لافتاً إلى أن احترام الطريق واجب على الجميع لمنع الاختناقات التى يعود تأثيرها السلبي على الجميع. وأوضح بعض قائدي السيارات، أن الدوارات كانت الأكثر ازدحاماً، مطالبين بضرورة تحويل باقي الدوارات الموجودة إلى إشارات ضوئية، خاصة أنها تتسبب في خلق حالة من الازدحام والانتظار طويلا، فضلا عن الازدحام أمام أبواب المدارس والتي شهدت عرقلة مرورية، نتيجة إنزال الطلاب والطالبات، كما تسبب الوقوف الخاطئ في زيادة حدة الاختناق المروري، فضلا عن سائقي باصات المدارس وسلوكياتهم الخاطئة، وقال البعض: إن الأيام الأولى مع عودة المدارس، تشهد في الغالب أجواء الازدحام، متمنين القضاء على هذه الإشكالية التي تؤرق الكثير، وخاصة خلال فترتي الصباح الباكر عند ذهاب الطلاب إلى مدارسهم والموظفين إلى أعمالهم، ووقت الظهيرة عند عودة الطلاب من مدارسهم والموظفين من أعمالهم، حيث تتفاقم الازدحامات والاختناقات المرورية مرة أخرى، لذلك يرى البعض أن الحل يكمن في عدم اصطحاب الأبناء خلال ذهابهم إلى المدارس بالسيارات الخاصة، على أن تكون الحافلات هي البديل، الأمر الذي يسفر عن تقليل عدد السيارات الخاصة في الشوارع، كما أن الحافلات تعتبر وسيلة نقل جماعي، وسوف تقلل من تكدس السيارات والاختناقات المرورية التي تصيب الطرق خلال الموسم الدراسي.

كما شهدت بعض الطرق التي لا يزال بها أعمال صيانة، أوالمغلقة للصيانة، اختناقات مرورية امتدت لمسافات بعيدة بسبب التحويلات، الأمر الذي يستدعي سرعة إنجاز تلك المشاريع خلال وقتها المحدد، للمساعدة في انسيابية حركة المرور على تلك الطرق، التي أصابت قائدي المركبات بحالة من الاستياء والغضب الناجم عن الزحام الشديد، والانتظار طويلا، نتيجة ضيق الطرق التي يوجد فيها أعمال صيانة.. واقترح البعض أن تقوم كل مدرسة سواء مدارس البنين أو البنات، بتوفير أشخاص أو موظفين تابعين لها، تكون مهمتهم العمل على تسيير وتنظيم حركة المرور، عند إنزال الطلاب من السيارات الخاصة أو أثناء خروجهم، خاصة أن معظم الطلبة يستقلون سيارات الأسرة، بدلا من حافلات المدرسة، مطالبين بتوقيع مخالفات مرورية على قائدي السيارات، المتسببين في عرقلة حركة المرور أمام المدارس، والتي تصل أحيانا إلى الشوارع الجانبية والرئيسية.

مساحة إعلانية