رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1811

حمد الطبية توفر عناية فائقة وخدمات تأهيل متعددة للمصابين بالشلل الدماغي

07 أكتوبر 2019 , 06:29م
alsharq
مباني تابعة لحمد الطبية
الدوحة - قنا:

كشفت مؤسسة حمد الطبية أن أكثر من ألف مريض مصاب بالشلل الدماغي من الأطفال والبالغين يتلقون العلاج بمستشفيات المؤسسة التي تستقبل سنويا أيضا ما بين 60 إلى 80 حالة جديدة مصابة بالمرض.

ويتم تنفيذ برامج الرعاية لمرضى الشلل الدماغي في مركز قطر لإعادة التأهيل والتي تتوافق مع حاجات المريض من خلال عيادات التأهيل والخدمات المتعددة المتخصصة كعيادات علاج اضطرابات البلع وتقييم وعلاج اضطرابات الحركة وعيادة تقييم حالات الطلاب المصابين بهذا المرض وعيادة فرط التوتر التشنجي وعيادة تم إنشاؤها مؤخرا لتصحيح وضعيات الجلوس.

وقد شاركت مؤسسة حمد الطبية الجهات الصحية حول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للشلل الدماغي الذي يوافق السادس من أكتوبر في كل عام.

وقال الدكتور محمود إبراهيم عبيدة رئيس قسم تأهيل الأطفال بمركز قطر لإعادة التأهيل التابع لمؤسسة حمد، إن الشلل الدماغي يعتبر أكبر مسبب للإعاقات الحركية لدى الأطفال وعادة ما تظهر الأعراض قبل بلوغ الطفل سن الثالثة.

وأوضح الدكتور محمود إبراهيم عبيدة ،في تصريح صحفي اليوم، أن الشلل الدماغي يصيب كل طفل بطريقة مختلفة فلا توجد عائلتان لديهما نفس التجارب مع أطفالهم المصابين، حيث إن الأعراض تختلف من كونها متوسطة إلى شديدة الحدة، كما أن بعض الأعراض يمكن أن تتغير مع مرور الوقت في حين هناك العديد من المعتقدات والمفاهيم الخاطئة حول الشلل الدماغي من بينها أن المريض لديه مستقبل محدود ولن يتمكن من العيش بصورة مستقلة مما ينعكس سلبيا على النظرة إلى هذه الفئة من المجتمع.

وشدد الدكتور عبيدة على أهمية تغيير النظرة إلى مرض الشلل الدماغ لما لذلك من دور كبير في ضمان حصول المرضى المصابين على الرعاية الطبية التي يحتاجونها وتقليل الوصمة والأفكار المغلوطة عن هذا المرض العصبي.. مشيرا إلى أنه في السابق كان مرض الشلل الدماغي يعتبر حالة تصيب الأطفال فقط إلا أن الطب الحديث والمعايير الصحية الجيدة المتبعة مع هذا المرض جعلت معظم الأطفال المصابين قادرين على التعايش مع المرض والنمو لمرحلة البلوغ.

ويعرف مرض الشلل الدماغي بأنه مجموعة من العوامل التي تتسبب في إعاقة حركة العضلات والتنسيق وقوام الجسم وفي العديد من الحالات قد يؤثر على النظر والسمع والإحساس، حيث يصيب المرض وفقا لمراكز أمريكية تعنى بمكافحته 4 أطفال من بين كل 1000 طفل حول العالم.

ولفت الدكتور عبيدة إلى أن معظم الأطفال الذين يولدون وهم مصابون بالشلل الدماغي لا تظهر الأعراض لديهم حتى بلوغهم بضع شهور أو عمر السنة، وأنه على الرغم من اختلاف أعراض المرض، إلا أن بعض الأعراض الأولى تتشابه فقد يلاحظ الآباء تأخرا في تحقيق أهداف النمو عند الطفل كالقدرة على التدحرج والزحف، كما يلاحظ اختلاف شكل العضلات وصعوبة في الكلام والرجفان وزيادة إفراز اللعاب والتشنجات.

وبين أنه على الرغم من عدم وجود علاج شاف لهذا المرض إلا أن التدخل المبكر والعلاج الطبي المستمر أمران أساسيان فهناك علاج للحركة والتعلم والكلام والسمع والمهارات الاجتماعية والتي تشكل جميعها جزءا هاما في حصول الطفل على أعلى مستوى علاجي له، في حين أن العلاج الدوائي والعمليات الجراحية قد تكون أحيانا ضرورية للمساعدة في علاج آلام العضلات وتيبسها عند بعض المرضى أو لعلاج حالات الخلع الوركي أو انحراف العمود الفقري.

وتقدم مؤسسة حمد الطبية نموذجا للرعاية التي تتمحور حول أسرة المريض مما يعني مشاركة الأسرة في العلاج جنبا إلى جنب مع مقدمي الرعاية في كافة القرارات الطبية التي يتم اتخاذها فيما يتعلق بصحة طفلهم، بينما تتكون فرق الرعاية متعددة الاختصاصات من أطباء ومعالجين فيزيائيين ووظائفيين ومعالجي النطق وخبراء التغذية تعمل معا إلى جانب الأسر لمساعدة الأطفال على الاندماج في المجتمع.

 

مساحة إعلانية