رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1205

ولاة ولايات دارفور: زيارة صاحب السمو تاريخية وأعطت الاحتفال بعدا سياسيًا دوليًا

07 سبتمبر 2016 , 11:03م
alsharq
الفاشر ـ عواطف محجوب

اتفق ولاة ولايات دارفور الخمس، أن دارفور تعافت تماما من ويلات الحرب والدمار بفضل وثيقة الدوحة التي أكسبت الإقليم معنى الأمن والاستقرار، بعد سنوات الحرب التي استمرت 13 عاما.

وعبر ولاة دارفور الذين تحدثوا لـ"الشرق" بمدينة الفاشر -حاضرة ولاية شمال دارفور- عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية المهمة، مؤكدين أن تشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس السوداني عمر البشير، إلى جانب رئيسي دولتي تشاد وإفريقيا الوسطى، أعطت المناسبة بعدًا سياسيًا دوليًا وتاريخيًا، يؤكد أن دارفور ودّعت عهود الاحتراب والاقتتال ودخلت مرحلة جديدة قوامها الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.

وأكد الولاة أن الزيارة التاريخية لصاحب السمو وتواجد عدد من القادة والرؤساء يعكس مدى الأمن والاستقرار الذي تشهده ولايات دارفور الخمس، وأشادوا بالجهود الكبيرة التي بذلتها كل من قطر وتشاد حتى تم التوقيع على وثيقة الدوحة سلام دارفور والتي بفضلها تمكنت دارفور من إعادة سيرتها الأولى.

وقالوا إن وثيقة الدوحة إنجاز تاريخي لدولة قطر صانعة الأمن والاستقرار في دارفور لأنها ومنذ 2011 من توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور لم تتوان لحظة عن تقديم الدعم لدارفور، حيث تشهد غالبية ولايات دارفور الخمس حركة نشطة في العمران والتنمية والاستقرار وتراضي مواطنيها بالإعمار والتنمية.

وقال والي شمال دارفور يوسف عبدالواحد إن الحشد الجماهيري الذي شهدته مدينة الفاشر ترحيب بأمير دولة قطر لم تشهده دارفور ولا السودان في تاريخها وهذا يعكس مدى الشكر والتقدير الذي يكنه شعب السودان لدولة قطر، وقال إن الحدث الكبير الذي تشهده دارفور الآن واستضافتها رؤساء أربع دول للاحتفال باكتمال تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وانتهاء أجل السلطة الإقليمية أن أهل دارفور نزعوا السلاح وارتضوا بالأمن السلام لأنه الخيار الوحيد للعيش في الاستقرار والتنمية.

وقدم والي جنوب دارفور، آدم الفكي الشكر لدولة قطر التي جعلت دارفور تعيش هذه اللحظات التاريخية التي سوف يسجلها التاريخ بأسطر من نور للأجيال القادمة، مؤكدًا أن مواطنيه الذين كانوا يحملون السلاح ارتضوا بالحل السلمي، بديلا للحرب والدمار التي عرقلت مسيرة الإعمار والتنمية والآن بفضل جهود دولة قطر صانعة السلام توافرت التنمية والإعمار لكل ربوع دارفور.

ودعا الفكي الممانعين إلى تجاوز مرارات الماضي، وتضافر جهود الجميع من أجل الاستقرار والوصول إلى سلام مستدام.

من جانبه، أكد والي شرق دارفور أنس عمر، أن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر أهل دارفور الاحتفال باستكمال وثيقة "الدوحة دارفور" لحظات تاريخية لن ينساها أهل دارفور. وزاد قائلا "إن دارفور تعافت تماما ولا يوجد بها تمرد الآن، منوها بأن مسيرة التنمية والسلام والإعمار انطلقت بخطى ثابتة وصولا إلى التنمية المستدامة التي ينشدها أهل دارفور، معتبرا عدم الاستقرار الذي شهدته الولاية خلال الفترة الماضية عطَّل مسيرة العمل والتنمية كثيرا، لكن كل ذلك تغير الآن حيث دخلت دارفور مرحلة هامة من الإعمار والتنمية بفضل دولة قطر وتنزيل بنود وثيقة الدوحة على أرض الواقع.

من جهته، قال والي وسط دارفور الشرتاي، جعفر عبدالحكم، إن زيارة حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر ستحدث نقطة تحولا في دارفور، وهي أكسبت المناسبة بعدا سياسيا وتاريخيا ودوليا، وأشاد بدور دولة قطر صانعة سلام دارفور، لافتا أن المرحلة القادمة سوف تشهد جهودا مكثفة لإكمال كافة متطلبات الاستقرار بمناطق جبل مرة حتى تتكامل كل عناصر الاستقرار بالمنطقة، بعد أن أصبحت جميع مناطق الجبل آمنة وتغيرت مظاهر الحرب إلى السلام.

وقال إنه وبفضل جهود دولة قطر أصبح مواطنو دارفور أكثر قناعة بالسلام والتنمية والإعمار. وقال والي غرب دارفور فضل المولى الهجا، إن دارفور عاشت لحظات تاريخية لم تشهدها على مر العهود، مشيدا بدور دولة قطر التي كان لها دور كبير في هذا الإنجاز الكبير بإنجاز وثيقة الدوحة التي وجدت ترحيبا واسعا من المجتمع الدولي والإقليمي وأهل دارفور.

مساحة إعلانية