رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

291

مستثمرون: بورصة قطر تحتاج سيولة كبيرة

07 مايو 2016 , 08:41م
alsharq
عوض التوم

أكد مستثمرون ومحللون ماليون حاجة السوق إلى سيولة كبيرة لتحقيق ارتفاعات قوية خلال الفترة المقبلة، مشيرين للضغوط التي يشهدها السوق، خلال الفترة الحالية، والذي قد يشهد مزيدا في حال استمرار الانخفاضات في المؤشر إذا لم يتخط حاجز الــ 9800 نقطة حيث تقود إلى تطمين المستثمرين بتخطي حاجز الـ 10 آلاف و10200 نقطة.

تخطي المؤشر لحاجز 10 آلاف نقطة يعيد الثقة للمتعاملين

وقالوا إن المنصة غير مشجعة للقيام بعمليات تداول مناسبة لضعف السيولة التي تمثل مفتاح المرحلة المقبلة، كما لا يوجد زخم شرائي، وقالوا إنهم ينصحون المضاربين، بعدم القيام بأي عمليات مضاربة، لأنها تعد ضربا من المغامرة غير المحسوبة في ظل الأوضاع الحالية للسوق وحاجته لمزيد من السيولة. وتوقعوا أن يستمر السوق في حركته العرضية المائلة نحو الهبوط خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد انتهاء فترة الإفصاحات والنتائج التي كانت متراجعة خاصة الشركات ذات الوزن النسبي الأعلى.

أسعار النفط

وتوقع المستثمر ورجل الأعمال أحمد حسين أن تعود الحياة للمؤشر العام ليصعد من جديد مع التحسن المنتظر والاستقرار في أسعار النفط. وقال إن ذلك سيعيد الثقة للمستثمرين مشيرا إلى السوق القطري مستقر ومتماسك بالرغم من التراجعات التي شهدها المؤشر خلال الأسبوع الماضي بسبب عوامل خارجية، ليست على علاقة مباشرة بالعوامل الداخلية له.

ولكنه أشار إلى أن أسعار النفط قد أصبحت العامل الرئيسي في هبوط كافة المؤشرات للأسواق المالية العالمية، بما فيه أسواق الخليج. وتابع إنه وفي حال تعافي أسواق النفط فإن بإمكان المؤشر أن يحقق ارتدادة إيجابية وصعودا قويا،حيث تتميز بورصة قطر بأنها متماسكة وتتمتع بقوة الاقتصاد واستقراره.

وتابع أن السوق الآن مهيأ لتحقيق صعود مقدر بعد عمليات التصحيح المتوقعة في أوضاعه، مدعوما بالعوامل الأساسية الداخلية، والتحسن في أسعار النفط على مستوى العوامل الخارجية.ولم يستبعد أن يتواصل تراجع المؤشر العام خلال الأسبوع الحالي بسبب عوامل نفسية، متعلقة بتأثيرات الأخبار والبيانات حول الاقتصاد العالمي وأسعار النفط.

أحمد حسين: تعافي أسعار النفط يساعد في تحسن وضع البورصة

وأكد على ضرورة تسريع الخطوة الرامية إلى تطوير السوق من خلال الآليات الجديدة مثل آلية التداول بالهامش التي توفر سيولة للسوق وتفيد المستثمرين والإدراجات المتوقعة بعد بنك قطر الأول، وقال إن تطبيق الآليات الجديدة يدعم السوق والمستثمرين والمساهمين، ولكنه نبه إلى مراعاة التقلبات الحالية التي تشهدها الأسواق المالية بسبب الأوضاع الاقتصادية العالمية، وقال ربما تكون هي واحدة من أسباب تمهل المسؤولين بإدارة البورصة وعدم التعجل في إدخال آليات جديدة في الوقت الحاضر.

نقص السيولة

وقال المحلل المالي أحمد عقل إن السوق يشهد ضغوطات خلال الفترة الحالية، وقد يشهد مزيدا من الضغوطات في حال استمرار الانخفاضات في المؤشر إذا لم يتخط حاجز الــ 9800 نقطة، ليبدأ في تطمين المستثمرين بتخطي حاجز الـ 10 آلاف و10200 نقطة.

وأكد على حاجة السوق إلى عودة المؤشر العام إلى ما فوق الـ 9800 نقطة كمرحلة أولى ومن ثم تخطي حاجز الـ 10 آلاف نقطة كمرحلة ثانية. وقال إنه وفي حالة عدم القدرة على العودة إلى ما فوق الـ 9800 نقطة فإن نقطة الدعم الثانية هي 9600 نقطة ثم 8500 ثم الــ 9200 نقطة.

عقل: أنصح صغار المستثمرين بالتوقف عن المضاربات حاليا

وأضاف أنه من ناحية التداول فإن السوق غير مشجع وفي انتظار سيولة إضافية وهي التي تمثل مفتاح المرحلة المقبلة، كما لا يوجد زخم شرائي، فضلا عن غياب أي محفزات جديدة، حيث فقد النفط زخمه كما قال بالرغم من استقرار أسعاره.

ونصح عقل المضاربين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها حاليا بسبب ضعف السيولة بعدم تنفيذ أي عمليات مضاربية، إلا المضاربين المحترفين الذين لا خوف عليهم، والمستثمرين الذين يعملون على بناء مراكز مالية جديدة، مشيرا إلى أن الأسعار الحالية للأسهم ممتازة للاستثمار، حيث تبلغ مكررات الأرباح لكثير من الشركات في حدود الــ7 و8 وهي غير موجودة في كثير من الشركات في الأسواق المماثلة، بالرغم من انخفاض الأرباح السنوية الأخيرة، ولكنه أشار إلى أن رؤوس الأموال دائما ما تنظر لأفضل الأسعار وتبحث عن أقل الانخفاضات.

مساحة إعلانية