رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

346

أردوغان يتطلع لسلطات رئاسية أقوى في انتخابات يونيو

07 أبريل 2015 , 07:00م
alsharq
أنقرة – وكالات

يتوقع أن يظهر حلفاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في قائمة مرشحي حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في يونيو، ومن المقرر إعلانها اليوم الثلاثاء، وهو يسعى لتثبيت التأييد لسلطات رئاسية أقوى.

وسلم أردوغان، الذي أسس حزب العدالة والتنمية منذ أكثر من 10 سنوات، زمام الحزب إلى رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، في أغسطس، بعد أن أصبح رئيسا للدولة.

قائمة الانتخابات

غير أنه يواصل ممارسة نفوذه رغم ما ينص عليه الدستور من أنه يتعين علي الرئيس أن يبتعد عن سياسة الأحزاب، وقال مسؤولون إنه كان يعمل عن كثب مع داود أوغلو في إعداد قائمة المرشحين.

وقال مسؤول بارز "من المستبعد أن يكون أردوغان هو الذي أعد القائمة بالكامل، لكن في بعض النقاط الحاسمة يريد أردوغان أن تكون بعض الأسماء القريبة منه هي المرشحة من أماكن أقوى".

ونفى المتحدث الرئاسي إبراهيم كالين، أمس الاثنين، أن اردوغان كان يعمل في قائمته، لكنه أضاف "من الطبيعي أن يتابع الرئيس العملية الانتخابية عن قرب تام".

تغييرات كاسحة

وستشهد الانتخابات تغييرات كاسحة في حزب العدالة والتنمية، لأنه يجب أن يتقاعد 70 عضوا من بينهم قيصر الاقتصاد، ونائب رئيس الوزراء علي باباجان، بسبب قيد تولي المنصب 3 مرات.

وأوضح أردوغان أنه يريد أغلبية كبيرة لحزب العدالة والتنمية في يونيو، وهي نتيجة ستسمح للحكومة بأن تقدم بسهولة نظام رئاسي يتوق له في تركيا.

توترات داخلية

وتدخله في شؤون الحكومة أثار غضب بعض كبار الوزراء في الأسابيع الأخيرة، ويقول خصومه أنه دمر الفصل بين السلطات الذي أرساه الدستور.

ونائب آخر لرئيس الوزراء هو بولنت أرينتش، الذي يخدم أيضا ولايته الثالثة والأخيرة، انتقد علانية في الشهر الماضي أردوغان في نزاع بشأن التعامل مع عملية السلام مع المتشددين الأكراد، وأقر مسؤول بارز ثان بوجود بعض التوتر بين أردوغان وداود أوغلو، لكنه قال إنه "يمكن تسويتها".

وقال المسؤول "هذه توترات غير متماثلة، لأن أردوغان له ليد العليا وداود أوغلو سوف يلتزم به، حكمة أردوغان السياسية مقبولة لدى الجميع".

وبدا دواد أوغلو على خلاف مع أردوغان في فبراير عندما أيد محاولة من جانب رئيس المخابرات هاكان فيدان، خوض الانتخابات البرلمانية، وسحب فيدان ترشيحه بعد أن اعترض أردوغان.

وقال أنتوني سكينر، المدير بمؤسسة مابلكروفت لتحليل المخاطر، "داود أوغلو يريد تأمين قاعدة تأييده داخل حزب العدالة والتنمية حتى يمكنه التمسك بموقفه عندما يضغط عليه أردوغان، لتبني سياسات لا يوافق عليها".

مساحة إعلانية