رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1441

ذا نيو تايمز الرواندية: 600 مشارك في الدورة الرابعة لجائزة الشيخ تميم

06 ديسمبر 2019 , 07:00ص
الشرق
عواطف بن علي

مبادرة قطرية عالمية التوجه لمكافحة الفساد..

راوندا في المركز الثالث أفريقياً في مكافحة الفساد

تشجع المبادرات لبناء مجتمعات خالية من الفساد

رئيسة منظمة الشفافية برواندا: حدث مهم للغاية لبلادنا

وزير العدل الرواندي: مجسم الجائزة يرمز إلى الشفافية

 

 

قال تقرير لصحيفة" ذا نيو تايمز" الرواندية إنه أصبح تقليداً لدولة قطر أن ترعى جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد حيث يمثل الحدث تضامن المجتمع الدولي والتزامه بمكافحة الفساد، وتستضيف العاصمة الرواندية كيغالي يوم الاثنين،9 ديسمبر، الدورة الرابعة للجائزة 2019 بالشراكة مع قطر وبين التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق أن الجائزة المتمثلة في هيكل اليد الفولاذية، الموجود حاليًا في حدائق مركز كيغالي للمؤتمرات، وهو تمثال يصور الحاجة الملحة لوقف الفساد والقول "لا" للجريمة. وأعرب عدد من مسئولين في الحكومة الرواندية على أهمية الحدث والترحيب بتنظيمه في إطار التعاون المشترك القطري الرواندي حيث يسعى الحدث إلى رفع مستوى الوعي والتضامن لمكافحة الفساد وتشجيع المبادرات الجديدة في السعي لتحقيق مجتمعات خالية من الفساد.

جهود دولية

حسب التقرير أكد جونستون بوسينجاي، وزير العدل الرواندي الذي تنسق وزارته أنشطة استضافة الدورة الرابعة للجائزة، أن يوم الاثنين، وهو نفس اليوم الذي يحتفل فيه العالم بـ "اليوم الدولي لمكافحة الفساد" وقال إن النصب التذكاري الذي سيتم الكشف عنه يرمز إلى الشفافية ويجسد "اليد مفتوحة وترمز إلى الشفافية التي يأمل الفائزون في غرسها في مجتمعاتهم". وهو من تصميم الفنان العراقي البارز أحمد البحراني. كما أشار التقرير إلى أنه تم تنظيم جائزة الشيخ تميم الدولية للتميز في مكافحة الفساد في دورتها الأولى في مكتب الأمم المتحدة في مدينة فيينا بالنمسا أما الدورة الثانية فكانت بمدينة جنيف السويسرية في مقر الأمم المتحدة وكانت الدورة الثالثة في كوالالمبورعاصمة لماليزيا، ومن المتوقع في الدورة الرابعة في العاصمة الرواندية كيغالي أن يجمع حفل توزيع الجوائز 600 مشارك، من بينهم الفائزون بالجوائز وأعضاء مجلس الإدارة الجائزة. وقال التقرير إن رواندا اختيرت لاستضافة حفل الجائزة هذا العام بسبب جهود الرئيس بول كاغامي في مكافحة الفساد وإضفاء الطابع المؤسسي على الحكومة لمقاومة هذه الآفة. ففي أحدث مؤشر للفساد العالمي الذي صدر في وقت سابق من هذا العام من قبل منظمة الشفافية الدولية - وهي هيئة مراقبة للفساد في العالم - احتلت رواندا المرتبة الثالثة بين البلدان الأقل فساداً في أفريقيا.

أهمية الجائزة

أوضح التقرير أن كلا من قطر ورواندا تستضيفا هذا الحدث العالمي، وقالت ماري إيماكولي إنغابير، رئيسة منظمة الشفافية الدولية في رواندا، إنها متفائلة بهذا الحدث و الجهود المبذولة في محاربة الفساد وقالت: " هذا حدث مهم ونرحب به للغاية بالنسبة لنا. هذا أيضا اعتراف بما أنجزه بلدنا. لقد بذلت رواندا قصارى جهدها ويتم الاعتراف بهذا الجهد عندما يقرر الناس الحضور وعقد هذا الحدث هنا ". وأضافت: "كل ما حققته رواندا، حتى الآن، في مكافحة الفساد لم يكن من الممكن أن تحققه الحكومة وحدها لأن هناك شركاء خارج الحكومة ويجب الاعتراف بهم". وتابع التقرير: جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد هي مبادرة من حكومة قطر وتقدم سنويًا في اليوم الدولي لمكافحة الفساد بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة الذي يتخذ من فيينا مقراً له. وتهدف الجائزة إلى رفع مستوى الوعي والتضامن لمكافحة الفساد وتشجيع المبادرات الجديدة في السعي لتحقيق مجتمعات خالية من الفساد. وأورد التقرير من المهم للغاية بالنسبة لرواندا أن تستضيف هذا الحدث وهو اعتراف من أمانة الجائزة الدولية للتميز في مكافحة الفساد بعدم تسامح رواندا مطلقاً مع الفساد حيث تُمنح جائزة التميز الدولي في مكافحة الفساد أولئك الذين ييذلون جهود مكافحة الفساد في مجتمعاتهم. إلى جانب ذلك، يتعين على البلدان التي تستضيف الجائزة إثبات أنها هي أيضًا في طليعة الكفاح ضد الفساد، وترفض السماح للفساد بأن يكون جزءًا من وضعها الراهن. تأسست هذه الجائزة لتسليط الضوء على مكافحة الفساد في جميع أنحاء العالم. وتقدَّم هذه الجائزة سنويًا في اليوم العالمي لمكافحة الفساد تكريمًا وتقديرًا لمن ساهموا في الحملة العالمية لمكافحة الفساد. وتكرم الجائزة الأفراد والمؤسسات الذين تفانوا في مكافحة الفساد من منطلق بعض المعايير والصفات. ويكمن الغرض الأكبر من هذه الجائزة في أن تكون بمثابة أداة تلقي الضوء على الإجراءات المثالية والجديرة بالملاحظة والممارسات الجيدة على الصعيد العالمي؛ وكذلك تقدير النماذج المكافحة للفساد من جميع أنحاء العالم وتعزيزها وجمعها ونشرها؛ فضلاً عن زيادة الوعي والدعم والتضامن بهدف مكافحة الفساد؛ بالإضافة إلى التشجيع على مبادرات مشابهة وجديدة واستثارتها نحو إقامة مجتمع خالٍ من الفساد. وهذا هو سبب تقسيم هذه الجائزة إلى عدة فئات، وذلك تقديرًا للجهود المتنوعة في العديد من المجالات المتميزة في إطار الكفاح العالمي ضد الفساد. تتمثل هذه الفئات في: إنجاز العمر / الإنجاز المتميز،البحث والمواد التعليمية الأكاديمية،إبداع الشباب وتفاعلهم، الابتكار في العام الماضي، تم تكريم ثمانية فائزين من ليبيريا وأستراليا وغانا ونيجيريا وجنوب إفريقيا وبابوا غينيا الجديدة والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك في حفل توزيع جوائز التميز الدولية السنوي الثالث في كوالالمبور بماليزيا.

مساحة إعلانية