رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3164

أشادوا بتأكيد صاحب السمو على أن التعليم أولوية..

تربويون لـ الشرق: تطوير المدارس وتحسين المخرجات بفضل ميزانية التعليم الضخمة

06 نوفمبر 2019 , 07:00ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه أمام مجلس الشورى أمس، أن الموازنة العامة للدولة تواصل الاهتمام والتركيز على القطاعات ذات الأولوية، ومنها التعليم.

استطلعت "الشرق" آراء عدد من التربويين، لمعرفة أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها خلال السنوات القليلة الماضية في المجال التعليمي، خاصة وأن ميزانية الدولة لعام 2019 شهدت استحواذ التعليم على مخصصات بلغت 19.2 مليار ريال والتي تمثل 9.3% من إجمالي المصروفات. وأكدوا أن المنظومة التعليمية شهدت تطوراً ملحوظاً بفضل الإنفاق الضخم على تطوير البنية التحتية للمدارس، وكذلك رفع مخصصات وحوافز المعلمين ومديري المدارس من خلال لائحة الموارد البشرية، وتطوير المناهج الدراسية.

أحمد المحمود: قطر من أفضل 5 دول في جودة التعليم بفضل إنفاق الدولة

قال أحمد المحمود مدير مدرسة قطر للعلوم المصرفية، إن القطاع التعليمي في قطر حقق على مدار السنوات الماضية إنجازات عديدة، تمثلت في تطوير البنية التحتية للمدارس الحكومية، وتطوير الكتب الدراسية ومصادر التعلم، وكذلك إنشاء مدارس تخصصية مثل مدرسة العلوم المصرفية، والمدرسة التقنية، وقطر للعلوم والتكنولوجيا.

وأضاف المحمود أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالتعليم، وتخصص ميزانيات ضخمة تقدر بالمليارات، يتم ضخها سنوياً في جميع القطاعات المتعلقة بالتعليم، وهذا يظهر جلياً في مستوى جودة التعليم في قطر، حيث تصدرت قطر قائمة أفضل الدول من حيث جودة نظام التعليم عربياً، كما حققت المركز الخامس عالمياً وذلك حسب تقرير التنافسية، مشيراً إلى أن الوزارة تقوم سنوياً بافتتاح مدارس جديدة، وتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية في هذا المجال الحيوي، لخدمة ابنائنا الطلبة، وتحقيق أعلى معدلات التحصيل العلمي، وزيادة كفاءة المخرجات.

 

د. صالح الإبراهيم: قطر تحتل مكانة عالمية مرموقة في مجال التعليم

قال الدكتور صالح الإبراهيم مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين، إن أول قرار صدر بتغيير النظام التعليمي وتطويره بدولة قطر، رافقه وضع ميزانية تعتبر الأكبر على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط للتعليم، مما جعل قطر في الوقت الحالي تحتل مكانة عالمية مرموقة وسط دول العالم الأول في مجال التعليم.

وأضاف د. الإبراهيم أن حضرة صاحب السمو أكد في خطابه استمرار الإنفاق على التعليم كأولوية ضمن ميزانية الدولة، وهذا يؤكد مدى اهتمام القيادة الرشيدة بتطوير المنظومة التعليمية، لتحسين المخرجات، والاعتماد على اقتصاد المعرفة تحقيقاً لرؤية قطر 2030، موضحاً أن قطر أصبحت مصدراً للخبراء الأكاديميين، نظراً لأن الكثير من المعلمين يأتون إلىى قطر ويحصلون على برنامج تطوير مهني عال، ولذلك أصبحوا مرغوبين على المستوى المحلي والعالمي.

وأكد أن ثقافة البحث العلمي في المدارس انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، بفضل الإنفاق السخي على التعليم، فأصبحنا نجد الآن طلبة في المرحلة الابتدائية لديهم أفكار وابتكارات خلاقة، كما أن وزارة التعليم وضعت مشروعاً لتطوير المناهج ومصادر التعلم، حتى يصبح المعلم والطالب محور العملية التعليمية.

وتابع: "التعليم الإلكتروني في مدارسنا أصبح يضاهي المستوى العالمي، وكل هذا بفضل ضخامة الإنفاق"، مضيفاً أن كل المدارس تطبق أنظمة تعليمية دولية بجانب المنهج الوطني، وهذا يوفر خيارات كبيرة للطلاب.

 

يوسف العبدالله: نظام الترقيات الجديد دليل على اهتمام الدولة بالمعلم والتعليم

قال السيد يوسف عبدالله العبدالله رئيس اللجنة الاستشارية لمديري المدارس التابعة لوزير التعليم والتعليم العالي، إن تأكيد صاحب السمو الأمير المفدى على أن التعليم له الأولوية في ميزانية الدولة، يؤكد استمرار النهج على دعم المنظومة التعليمية، وإنفاق المليارات عليها من أجل بناء منظومة تعليمية تحظى باحترام العالم، مؤكداً أن قطر تشهد اليوم تطوراً غير مسبوق على مستوى التعليم، من حيث البنية التحتية وإنشاء المدارس، والمدارس التخصصية، والتوسع في إنشاء الجامعات، وكلية المجتمع، وغيرها من أوجه الإنفاق التي تصب في مصلحة التعليم.

وأضاف العبدالله أن مجلس الوزراء أصدر الاسبوع الماضي قراراً بنظام الموارد البشرية لموظفي وزارة التعليم، والذي شهدد عدداً من الحوافز الخاصة، والدرجات الوظيفية الخاصة، مما يؤكد أن الدولة ممثلة في القيادة الرشيدة تنظر إلى وظيفة المعلم باحترام وإجلال، واصبح هناك نظام واضح للترقيات، وهذا النظام يحقق الاستقرار الوظيفي والمادي للمعلم، ويساعد على تطوير المنظومة ككل.

بفضل الإنفاق السخي لتطوير التعليم..

مريم العوضي: ننافس الدول المتقدمة في المحافل الدولية

قالت مريم العوضي مديرة مدرسة هند بنت أبي سفيان الثانوية، إن صاحب السمو أكد في خطابه أمام مجلس الشورى، أن التعليم ضمن أولويات الدولة في الميزانية العامة، وهذا ليس بجديد، حيث إن قطر تولي اهتماماً بالتعليم ضمن أولوياتها منذ عقود، إلى أن أصبحت المنظومة التعليمية سواء الجامعية أو ما قبل الجامعية في أبهى صورها، وأصبحنا ننافس الدول المتقدمة في جودة التعليم، واستخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي في المدارس.

وأضافت العوضي أن قطر حققت خلال السنوات الماضية إنجازات عديدة على المستوى الإقليمي والدولي في المسابقات العلمية، ومعارض أبحاث الطلبة، وهذا بالتأكيد نتيجة عمل دؤوب استمر لسنوات من أجل التطوير وتحسين المخرجات، وتطوير المناهج والبنية التحتية للمدارس والمعامل والمختبرات، إلى أن أصبح البحث العلمي جزءا لا يتجزأ من المناهج الدراسية المبنية على التفكير النقدي للطالب، وكل ذلك بفضل الإنفاق السخي للدولة على مجال التعليم.

عبدالله شمس: القيادة الرشيدة واعية بأن التعليم الضامن لتقدم الدولة

قال الأستاذ عبدالله شمس مدير مدرسة قطر التقنية، إن التعليم النظامي ظهر لأول مرة في قطر عام 1952 عندما أنشأت الحكومة أول مدرسة ابتدائية للبنين. وفي سنة 1957 تم وضع أول النظم وأُنشئت وزارة التعليم، والتي كانت تعرف بوزارة المعارف، ومنذ ذلك الوقت والدولة صبت اهتمامها على التعليم واهميته بوتيرة تتماشى مع وضع تلك الفترة في الحقبة الماضية.

وأضاف: وكان التعليم هو الضامن الوحيد والرئيس لتقدم البلد وازدهاره في القطاعات المختلفة، ولهذا بدأت سياسة الدولة بالإنفاق على التعليم وتوفير بنى تعليمية معاصرة وقادرة على المنافسة بشتى المجالات على الصعيد الإقليمي والدولي.

وأكد أن الانفاق على التعليم يعتبر من ضمن رؤية قطر 2030، والشواهد على الانفاق والاهتمام حاضرة وملموسة لدى الطلبة الخريجين من المواطنين والمقيمين على مستوى المدارس والكليات والجامعات الخاصة منها والعامة لكلا الجنسين البنات والبنين.

مساحة إعلانية