رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

852

مؤتمر التهديدات غير التقليدية لمنطقة الشرق الأوسط يبدأ فعالياته بالدوحة

06 نوفمبر 2017 , 03:49م
alsharq
الدوحة - قنا

بدأت اليوم بالدوحة أعمال مؤتمر التهديدات غير التقليدية لمنطقة الشرق الأوسط 2017 والمعرض المصاحب الذي تنظمه اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة بالتعاون مع جمعية مكافحة أسلحة الدمار الشامل التابعة لشركة "آي بي" للاستشارات بمملكة هولندا.

يناقش المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام ويضم عددا من المتحدثين البارزين في العالم التهديدات التي تمثلها أسلحة الدمار الشامل والأسلحة المحرمة دوليا، كما يستعرض وجهات النظر والحلول الكفيلة بالتصدي للتهديدات الدائمة التي تشكلها هذه الأسلحة في العالم.

وبهذه المناسبة أكد العميد جو حسن صالح النصف نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة حرص دولة قطر على الانضمام إلى المعاهدات المعنية بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل فكانت من أوائل الدول الموقعة على "اتفاقية الأسلحة البيولوجية" عام 1975، كما انضمت لمعاهدة "عدم انتشار الأسلحة النووية" عام 1989 ونفاذا لها تم توقيع "اتفاق الضمانات النووية" و"بروتوكول الكميات الصغيرة" عام 2009، كما وقعت على "معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية" عام 1999.

وأضاف بأنه فيما يتعلق بـ" اتفاقية الأسلحة الكيميائية" فقد وقعت دولة قطر عليها عام 1993 ، كما تم وضع التشريعات الداخلية اللازمة لوضع هذه الاتفاقيات موضع التنفيذ ومنها قانون الأسلحة الكيميائية رقم (16) لسنة 2013 وقانون الأسلحة البيولوجية رقم (4) لسنة 2016 ، كما تم الانتهاء من النظام الوطني لحصر ومراقبة المواد النووية وهو الآن قيد إجراءات الإصدار، بالإضافة إلى اللائحة التنفيذية لقانون الأسلحة الكيميائية.

وأوضح نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة أنه حرصا من دولة قطر على تنفيذ التزاماتها الدولية من أجل بناء عالم خال من أسلحة الدمار الشامل فقد أنشئت اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة عام 2004 كلجنة دائمة بوزارة الدفاع بدولة قطر ولتكون هيئة وطنية منوطا بها تنفيذ الاتفاقيات الدولية الخاصة بحظر أسلحة الدمار الشامل.

وتابع العميد جو حسن صالح النصف بأنه منذ قيامها نجحت اللجنة في تحقيق العديد من الإنجازات والفعاليات على المستويين المحلي والدولي كان من أهمها افتتاح مركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل عام 2012 والذي يعد المركز الإقليمي الأول على مستوى الشرق الأوسط، ويهدف لتقديم برامج بناء القدرات سواء في القطاعات الصناعية أو قطاع الجمارك أو القطاعات الأمنية وفرق الاستجابة، وكذلك لتنفيذ الالتزامات الدولية في مجالات الأمن وحظر الانتشار على المستويين الإقليمي والعالمي.. موضحا أن المركز نظم أكثر من 50 برنامجا منوعا لورش تدريبية وندوات واجتماعات سنوية وتمارين عملية ومؤتمرات دولية ومنتديات كيميائية.

وأكد العميد جو حسن صالح النصف نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، أنه انطلاقا من حرص دولة قطر على السلم والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب بأشكاله تعمل اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على تطوير التعاون الدولي للأغراض غير المحظورة، حيث تولى مركز الدوحة الإقليمي تنظيم 26 برنامجا بالتعاون مع الأمانة الفنية للمنظمة لتغطي المجالات الرئيسية للمواد "7 ، و10، و11" في الاتفاقية.

وأشاد في هذا الإطار بجهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تكللت بمنحها جائزة نوبل للسلام عام 2013 ، وكذلك الحملة الدولية لمكافحة الأسلحة النووية "آيكان" على منحها جائزة نوبل للسلام هذا العام.

واستعرض ما عانته الإنسانية منذ بداية القرن 19 من ويلات الحروب التي استخدمت فيها أسلحة الدمار الشامل النووية والبيولوجية والكيميائية والتي لا تزال تشكل تهديدا حتى يومنا هذا بعد أن أضيف إليها سلاح الأشعة الراديولوجية القاتلة والتي تعرف بأسلحة حرب الدمار الشامل "سي بي آر إن".

وأشار نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة إلى أن الاستخدام الحديث للأسلحة الكيميائية بدأ مع الحرب العالمية الأولى فقد استخدم الغاز السام لإحداث معاناة موجعة وإسقاط عدد كبير من الضحايا وكان غاز "الكلور" من المواد المستخدمة وكذلك "الفوسجين" الذي يسبب الاختناق وغاز "الخردل" الحارق ما أدى لقتل ما يزيد على 100 ألف إنسان وإصابة أكثر من مليون شخص.

وأوضح العميد النصف أن بروتوكول جنيف 1925 بعد الحرب العالمية الأولى حظر الاستعمال الحربي للغازات الخانقة أو السامة أو غيرها من الغازات والوسائل البكتريولوجية في النزاعات المسلحة الدولية، حيث صدقت دولة قطر عليه في أكتوبر 1976 .. مضيفا بأن أهمية هذا البروتوكول تبرز في أنه صنف الأسلحة الكيميائية والبيولوجية بأنها أسلحة دمار شامل يحرم استعمالهما في الحروب لكنه لم يمنع إنتاج أو تخزين أو نقل هذه الغازات إلا أن هذه الأسلحة حرمت بموجب اتفاقية الأسلحة البيولوجية 1972 واتفاقية الأسلحة الكيميائية 1993.

وأبدى نائب رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة قلقه من إمكانية حصول التنظيمات الإرهابية على أي من تلك الأسلحة لما يشكله ذلك من تهديد للسلم والأمن في العالم لا سيما في ظل الاضطرابات التي تعيشها العديد من مناطق العالم ومنها الشرق الأوسط مطالبا ببذل المزيد من الجهود والمتابعة من المجتمع الدولي في العمل على منع التنظيمات الإرهابية من الحصول على تلك الأسلحة والعمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أسلحة الدمار الشامل.

وفي ختام كلمته أعرب العميد النصف عن أمله أن يكون مؤتمر التهديدات غير التقليدية لمنطقة الشرق الأوسط 2017 فرصة جديدة لتعزيز الحوار حول أفضل الممارسات والنهج في معالجة ومواجهة التحديات الإقليمية الحالية وتحقيق أهدافه المنشودة.

من جانبه أكد السيد إيلجا م. بونسن رئيس جمعية مكافحة أسلحة الدمار الشامل والمدير العام لشركة "آي بي" للاستشارات الهولندية، على أهمية مواجهة التهديدات والتحديات التي تواجه العالم لاسيما في الفترة الأخيرة، حيث انتشرت الأعمال الإرهابية في سوريا والجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد.

وتابع بأن هذا المؤتمر يعد فرصة مثالية ومهمة في إطار مكافحة مخاطر أسلحة الدمار الشامل، وذلك كونه يمثل منصة لتبادل الآراء والأفكار والنقاشات، داعيا لإيقاف قتل الأبرياء في سوريا واستخدام أسلحة الدمار الشامل هناك.

وقال إن "هذا المؤتمر يقام سنويا في مناطق مختلفة من العالم، ويشكل شبكة عالمية تجمع أصحاب المصالح وممثلي الصناعات الكيميائية لتبادل الخبرات والعمل سويا للحد من مخاطر التهديدات الناجمة عن استخدام أسلحة الدمار الشامل".

يذكر أن المؤتمر يناقش على مدى ثلاثة أيام عددا من الموضوعات الهامة من خلال الجلسات والمحاضرات التي يقدمها خبراء ومختصون من مختلف دول العالم منها: بناء القدرات في مجال مكافحة أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الاوسط ، والتحديات الأمنية والتحضير لتأمين فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022، وإزالة التلوث في المناطق المناخية الحارة، والتحديات المتعلقة بالحماية من الإشعاع والمواد الكيميائية.

كما يبحث في قضايا: الأمن النووي في منطقة الشرق الأوسط التحديات الحالية والمستقبلية، والاستجابة لمواجهة الإشعاعات النووية المحتملة، والتدابير الطبية لمواجهة حالات طوارئ أسلحة الدمار الشامل، واستخدام أسلحة الدمار الشامل في الحروب.. آثار الحرب الأهلية السورية، بالإضافة إلى تنفيذ عرض تجريبي مباشر للاستجابة لطارئ كيميائي يوضح استعدادات الدولة في مواجهة التهديدات الكيميائية.

اقرأ المزيد

alsharq الشواهين تفرض سيطرتها في مهرجان مرمي

بسطت الشواهين سيطرتها على الحمام الزاجل أمس في بطولة هدد التحدي ضمن فعاليات مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد... اقرأ المزيد

64

| 19 يناير 2026

alsharq «عبد الرحمن بن جاسم» تدشن فعاليات اليوم الدولي للتعليم

دشنت مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين فعاليات اليوم الدولي للتعليم، بحضور سعادة الأستاذ خالد عبدالله الجهرمي مدير... اقرأ المزيد

110

| 19 يناير 2026

alsharq للمشاركة في ديمدكس 2026.. وزير الجاهزية الدفاعية البريطاني يزور الدوحة

يزور الدوحة وزير الجاهزية الدفاعية والصناعة، لوك بولارد، للمشاركة في ديمدكس 2026 وعقد اجتماعات مع عدد من كبار... اقرأ المزيد

108

| 19 يناير 2026

مساحة إعلانية