رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1701

الفلسطيني الستيني بطل حادثة الاعتقال المشينة يتحدث للشرق: عقالي حمى جمجمتي من التحطم ولن أتنازل عن أرضي

06 سبتمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
طولكرم - حنان مطير

بلا رحمة أو مبالاة من كل كاميرات التصوير التي صوبت عدستها تجاهه، يضع الجندي الإسرائيلي ركبته فوق رقبة الحاج الستيني خيري حنون ويثبته ويقيده للاعتقال، ليتشابه المشهد تمامًا مع ذلك الشرطي الأمريكي الذي قتل الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد، لكن حنون الذي شعر بأنه يغيب عن الوعي لثوانٍ لشدة الألم الذي تعرض له لم يفلت علم فلسطين من يده رغم سقوط حطّته وعقاله في مشهد مؤلم.

 

وفي تصريح خاص لـ الشرق يقول حنّون مسؤول الفعاليات الوطنية والشعبية وعضو الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان: "ليست تلك المرة الاولى التي يعتدي فيها الاحتلال عليّ، فقبل ذلك أصابوني بقنبلة غاز في رأسي ولولا حفظ الله ورعايته، وعقالي الذي تلقى الضربة لربما أصبت بكسر في الجمجمة لكنني تغرزت ب12 غرزة"،

وكان الناشط حنون من محافظة طولكرم حينها في وقفةٍ للمطالبة بتدخل دولي وقانوني لوقف مشروع مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية حينما تقدم صفوف الفلسطينيين كعادته فكشف أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي جزءًا من إجرامِه الذي بالعادة يحاولون إخفاءه عن العالم. 

ويضيف:"لا تقام مظاهرة أو مسيرة أو وقفة تضامنية إلا وأكون أول الحاضرين فيها، فهذا واجبي تجاه أرضي وموطني الذي تتصادر أراضيه يومًا بعد يوم، وإن تركناها ولم ننتفض لأجلها فإننا لا نستحقها".

ويذكر أن الحاج حنون كلن مُطاردًا بين الجبال وقد اعتقل لدى جيش الاحتلال وحكم بالسجن 20 عامًا، قضى منها خمس سنوات وأفرج عنه في صفقة تبادل أسرى عام 1985.

ويواصل: "مخطئ ذلك المحتل إن ظن أن جبروته وإجرامه سيردعني عن الوقوف في وجهه، فإني لن أهدأ إلا حين تتحرر فلسطين من مغتصبيها".

مساحة إعلانية