رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

378

تواصل محاضرات قطر الخيرية بمسجدي اللؤلؤة وكتارا

06 يوليو 2014 , 10:09م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تواصل قطر الخيرية سلسلة محاضرات تقدمها كوكبة من العلماء والدعاة والمشايخ تتخلل صلاة التراويح في مسجد مجمع اللؤلؤة، ومسجد القرية الثقافية كتارا، وذلك طيلة شهر رمضان المبارك من أجل تعميم الفائدة ونشر العلم بين المستفيدين من الحضور.

جانب من محاضرة بمسجد اللؤلؤة

وقد نظمت قطر الخيرية محاضرات منفصلة قدمها كل من الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي في مسجد كتارا بعد صلاة التراويح التي أمها القارئ عبد الرحمن صاهود، والشيخ طارق الحواس والشيخ حسن الحسيني في مسجد اللؤلؤة بعد صلاة التراويح التي أمها المقرئ فهد واصل، والمقرئ عبد الرحمن العنزي.

وقفات رمضانية

وتطرقت محاضرة الشيخ عمر عبد الكافي والتي حملت عنوان "وقفات رمضانية" لنقطتين مهمتين، أولاهما الأوامر والنواهي الربانية للمؤمنين في كتاب الله، والثانية حول الإكثار في تناول الطعام والشراب خلال الشهر الفضيل، وما يترتب عليه من أضرار جمة على الجسد.

وقال عبد الكافي: في كتاب الله عز وجل ينادي ربنا الناس أجمعين فيقول "يا أيها الناس"، ولكنه اختص المؤمنين بـ89 نداءً، فقال "يا أيها الذين آمنوا"، وعلى المؤمن أن يعطي سمعه لكل آية تبدأ بهذا النداء، لأن ما بعدها إما أمر أو نهي له، مضيفا إن من رمضان إلى شعبان المقبل قرابة 44 أسبوعاً، وإن وزع المؤمن هذه الأوامر والنواهي على هذا العام، بحيث يطبق كل أسبوع أمرا واحدا ونهيا واحدا، سيأتي العام المقبل عليه وقد حقق كل هذه الأوامر والنواهي.

وأوضح فضيلته أن معرفة تقسيم المعدة كما جاءت في الحديث الشريف ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس، ويمكن قياس ثلث الطعام والشراب إذا ما قام الشخص وما زالت لديه الرغبة في تناول المزيد من الطعام.

رقاب تحرر

من جهته قال الشيخ طارق الحواس إن رمضان فرصة حقيقية لتجديد الإيمان والمسارعة في أعمال الخير بمختلف أنواعها، موضحاً أن المسارعة في الخيرات وكثرة الدعاء وخشية الله، من أسباب الاستجابة والمغفرة كما في قصة زكريا عليه السلام "فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين".

طارق الحواس

وأضاف الحواس: إن في رمضان عتقاء لله كل ليلة من النار، كما في الحديث الشريف، فلا ينبغي للمسلم أن يضيع فرصة هذه السجلات التي تكتب كل يوم بالمغفرة، والرقاب التي تحرر من النار، لأن ذلك قمة الخذلان ألا نجد موطئ قدم في هذه العروض اليومية بسبب الغفلة والتقصير.

فرصة للإحسان

وفي محاضرته قال الشيخ سعيد مسفر إن الإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه، فتزول الحواجز بينك وبين رب العالمين، حتى تصل للدرجة التي تشعر عندها أنك تحت مراقبة الله، فلا تقع في الخطأ، لعلمك ويقينك أن الله عز وجل مضطلع عليك، كما جاء في الحديث الشريف في الإحسان"أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك". وأوضح المسفر أن شهر رمضان فرصة حقيقية للمسلم لبلوغ درجة الإحسان، إذ عليه أن يتوب عما سلف، وأن يعمل بجد.

تغيير في الكون

ومن جهته قال الشيخ حسن الحسيني إن موسم تغيير جذري في الكون، فإذا كان أول يوم من رمضان صفّدت الشياطين وغلّقت أبواب النار فلم يبق منها باب، وفتّحت أبواب الجنة فلم يبق منها باب، وإذا بمناد ينادي: يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر أقصر. وكل هذه محفزات على الإقبال على الخير والاستزادة منه في هذا الموسم العظيم.

حسن الحسينى

وأضاف الحسيني أن الناس في رمضان صنفان صنف من أهل الخير والهمة وهم من يبذلون كل جهد في الطاعات والصلوات وقراءة القرآن والإنفاق حتى يعتقهم الله بفضله من النار، وهذا الصنف المقصود بالنداء "يا باغي الخير اقبل"، أما الصنف الثاني فهو أصحاب المعاصي والنفوس الضعيفة وهذا الصنف هو المعني بالنداء "يا باغي الشر اقصر".

تجدر الإشارة إلى أن هذه المحاضرات تستمر طيلة الشهر الفضيل أثناء صلاة التراويح في مسجدي اللؤلؤة وكتارا، وتقدمها كوكبة من الدعاة والمشايخ من داخل قطر وخارجها تستضيفهم قطر الخيرية لهذا الغرض.

مساحة إعلانية