رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

712

الخارجية الفلسطينية: الاستيطان يدمر حل الدولتين

جولات استفزازية لمستوطنين في المسجد الأقصى

06 مايو 2019 , 04:54م
alsharq
رام الله – قنا:

اقتحم عشرات المستوطنين، أمس، ساحات المسجد الأقصى، في أول أيام شهر رمضان، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال، التي انتشرت في ساحات الحرم لتأمين اقتحاماتهم. وأوضحت دائرة الأوقاف في القدس، أن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في الساحات، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وبعضهم أدوا صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى باب الرحمة، قبل أن يغادروا من باب السلسلة.

وفي المقابل، واصلت شرطة الاحتلال منع العديد من المصلين من دخول المسجد، كما تواصل فرض إجراءات مشددة عند أبوابه ونصب الحواجز العسكرية في القدس القديمة عند الطرقات المؤدية للمسجد. من جانبها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن تعميق الاستيطان يشكك بقدرة المجتمع الدولي على إنقاذ حل الدولتين.

وشددت الوزارة في بيان لها على أن اليمين الحاكم في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو ماض في تدمير ما تبقى من فرصة لتحقيق حل الدولتين، ويستعد بدعم أمريكي غير محدود للإعلان عن فشل حل الدولتين وفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات، وهو ما يؤكده الحراك الدائر في أوساط أعضاء الكنيست من الليكود وأحزاب اليمين الأخرى، لتمرير قانون بهذا الخصوص في الفترة القادمة، ويؤسس علناً لنظام فصل عنصري بغيض في فلسطين المحتلة.وأدانت الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات، إعدام جرافات الاحتلال أمس 120 شجرة زيتون مثمرة من أراضي قرية اللبن الغربي غرب رام الله، تنفيذاً لقرار سلطات الاحتلال بمصادرة 3 دونمات قريبة من مستوطنة "بيت ارييه" المحاذية للقرية، تمهيداً لشق طريق استيطاني جديد يربط المستوطنات الواقعة في المنطقة.

وأكدت أن شق هذا الشارع الاستيطاني يأتي في سياق مواصلة سلطات الاحتلال الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين في طول الضفة الغربية وعرضها لأغراض شق المزيد من الطرق الاستيطانية الضخمة.وقالت: "إن هذا المشروع الاستعماري التوسعي يضع المجتمع الدولي عامة والغرب بشكل خاص أمام اختبار جدي يتعلق بمصداقية الدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، والحرص على الشرعية الدولية وقراراتها ومرتكزات النظام الدولي برمته، فإما أن تنتصر تلك الدول وقبل فوات الأوان لمبادئ القانون الدولي وتدافع عن الشرعية الدولية وقراراتها، أو تصمت وتكتفي بإصدار بيانات الإدانة والاستنكار والتعبير عن القلق، وبالتالي تتقاعس عن تحمل مسؤولياتها لتدفع لاحقا أثمان استبدال القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان بشريعة الغاب وبلطجة القوة".           

مساحة إعلانية