رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

818

في برنامج المقابلة..

بورجا: الجزيرة الفرنسية وسيلة لإعادة التوازن في الإعلام الفرنسي

06 مايو 2017 , 09:08ص
الشرق
هاجر بوغانمي

أعرب المفكر الفرنسي فرانسوا بورجا، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، عن رغبته في إطلاق قناة الجزيرة الناطقة بالفرنسية، مؤكدا أنها وسيلة لإعادة التوازن في المشهد الإعلامي الفرنسي، وذلك خلال استضافته أمس في برنامج "المقابلة" لعلي الظفيري على قناة الجزيرة الإخبارية، حيث تحدث عن نظرته للإسلام السياسي، واختلافه جوهريا عن المدارس الفكرية الأوروبية التي ترى أن جذور التطرف هي جذور دينية وثقافية.

في البداية، قال بورجا إن استقراره في الجزائر منذ عام 1973 كان وليد الصدفة، حيث كان ضمن جيل من الشباب الفرنسي الذي يرفض العمل العسكري. وأوضح أن إقامته الطويلة في الجزائر كانت فرصة للخروج من حدود ثقافته الفرنسية الغربية التي كانت سائدة، وهو جوهر اهتمامه بالمنطقة العربية.

في سؤال علي الظفيري عن ارتباط الاستشراق بالاستعمار والهيمنة، واختلاف ضيفه عن المدارس الفكرية التي تذهب باتجاه دعم الفكر الكولونيالي قال بورجا: إن إنتاج الأكاديميين في أوروبا وأمريكا إنتاج متنوع ولا توجد مدرسة واحدة، غير أن النظام أو الحاكم أو السياسي في هذا المشهد المتنوع يختار من يتفق مع مصلحته ويقدمه أكثر، ولكن أغلبية من المثقفين المتخصصين في دراسة المنطقة العربية لديهم خبرة حقيقية وأغلبهم يعرفون اللغة والثقافة العربية، وأنا لست الوحيد الذي يعارض الرأي السياسي السائد.

وقال بورجا إن جماعة الإخوان المسلمين تختلف من بلد الى آخر، وهناك في هذه الجماعة تيار وسطي يرى أن مفهوم الديمقراطية من الإسلام، بينما السلفي يعتبرها كفرا.

ووصف بروجا مقولة الشيخ راد الغنوشي رئيس حركة النهضة في تونس "نحن مسلمون ديمقراطيون" بأنه كلام منطقي.. وأضاف: هناك استهداف للجماعات الإسلامية السنية التي تمثل أغلبية المسلمين وأن الغرب يفضل أن يلعب مع الأقليات.

خلفيات الإسلام السياسي

لفت فرانسوا بورجا إلى أن الأطروحة السائدة في تحليل خلفيات الإسلام السياسي بالدول العربية التي زارها في سبعينيات القرن الماضي تختلف من بلد الى آخر.. مؤكدا أن الحركات الإسلامية صناعة محلية، وأن الإخوان المسلمين في الأردن كانوا أصدقاء الملك في الستينيات والسبعينات، بينما كان عبد الناصر يقمع الإخوان في مصر.. إضافة إلى الخلفية التاريخية مع الغرب، فالاستعمار الجزائري يختلف عن الاستعمار في اليمن أو غيرها. كما أن هناك ظروفا سياسية تتمثل في طبيعة الأنظمة السياسية في هذه البلدان.

مساحة إعلانية