رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1743

رائد يعقوب : القطريون يحتفون بالمناسبات الدينية

06 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
محمود النصيري

أكد رائد يعقوب نجم النادي العربي ومنتخبنا الوطني السابق أن أجواء شهر رمضان تختلف كليا عن بقية العام لما يتميز به هذا الشهر الفضيل من حب الخير والعبادات والروحانيات، مشيرا إلى أن التزاور بين الأقارب والعائلات ولم الشمل خلال شهر رمضان يزيد من صلة الرحم ويعزز الروابط الأسرية.

وتحدث رائد يعقوب في تصريحات خص بها الشرق أن الوقت ثمين خلال شهر الصيام وعلى الإنسان أن يحافظ على واجباته الدينية بل وأن يكثر منها وان يرتاد المساجد ويقرأ القرآن ويسعى إلى التقرب إلى الله سبحانه وتعالى لما لهذا الشهر من فضل عظيم في تقوية صلة الإنسان بالخالق عز وجل وقال "أحافظ على سنة تلاوة القرآن يوميا خلال شهر رمضان لمدة ساعة بعد صلاة العصر، وقد ورثت هذه السنة من والدي رحمه الله الذي ورثت عنه أيضا المصحف الخاص به".

وحول النشاط البدني خلال الشهر الكريم أكد رائد يعقوب انه يمارس الرياضة بشكل يومي من اجل الحفاظ على اللياقة البدنية خاصة وان الصيام يساعد فى حرق الدهون، وقال "أمارس رياضة المشي في الأماكن المخصصة لذلك، قبل الإفطار وفي مرات أخرى بعد الإفطار حسب التزاماتي اليومية بالعمل ومع العائلة، كما أنني أحافظ على عادة الزيارات العائلية بداية من الأسبوع الثاني من شهر رمضان سواء لبيت الوالدة أطال الله عمرها أو الأصدقاء والأقارب، وهذه الزيارات تساهم في تقوية الروابط الأسرية وصلة الرحم".

قيمة شهر الصيام

أشار رائد يعقوب إلى أن كل بيت يمتلك طقوسه في شهر رمضان، مشددا على أن الأهم هو الحفاظ على النواحي الروحانية والإكثار من العبادات مع بقية الواجبات الأخرى، وقال: "الحمد لله رب العالمين في قطر ما زلنا نحافظ على قيمة شهر رمضان من الناحية الروحانية والزيارات العائلية، وأجواء رمضان هي الجزء الباقي من الزمن الجميل لما له خصوصيته التامة على مر العصور وفي مختلف بدان العالم العربي والإسلامي".

وأكد يعقوب ان المجتمع القطري ملتزم دينيا ويحبذ المناسبات الدينية التي تنمي الطاعات لدى الإنسان وهي تخلف المزيد من الطمأنينة بين الناس وتعطي الثقل الديني للمجتمع مقارنة ببقية الشعوب الإسلامية.

رمضان.. زمان

اعتبر رائد يعقوب أن رائحة شهر رمضان تعيد إلى الأذهان ذكريات من الزمن الجميل وخاصة خلال فترة الطفولة، وقال "كنا نركب الدراجات الهوائية ونتجول بين شوارع الفريج بعد الفطور ونتسابق فيما بيننا في أجواء من المرح والسعادة، كما كنا نتنقل من بيت إلى بيت وكل أبواب منازل الجيران مفتوحة في وجوهنا ولا تغلق أبدا وكان الفريج هو مربي الأجيال، للأسف بدأت تندثر هذه التجمعات وضعفت بشكل كبير".

وأضاف "وسائل التواصل الاجتماعي أبعدت الناس نوعا ما عن التواصل الحقيقي على ارض الواقع مع احتفاظ بعض الناس بالتقاليد والعادات لما لها من اثر في التواد والتراحم بين الأفراد داخل مجتمعنا القطري المتماسك".

توعية الأجيال الجديدة

شدد رائد يعقوب على ضرورة توجيه الأجيال الجديدة ومن اجل الحفاظ على عاداتنا الدينية السمحة خلال شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن الفطرة موجودة لدى أبنائنا وعلينا أن ننميها بالالتزام في الصلوات الجماعية وارتياد المساجد سواء خلال الصلوات الخمس أو في صلاة التراويح، بالإضافة إلى السحور والتبكير بالإفطار وتفادي تأخيره عن وقته المحدد.

واكد يعقوب انه حريص على مشاركة أبنائه في تفاصيل يومه خلال شهر الصيام من اجل تعويدهم على الالتزام بالواجبات الدينية، بالإضافة إلى زيارة الأهل والأقارب من اجل غرس صلة الرحم لديهم منذ الصغر.

مساحة إعلانية