رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3887

حافظات لكتاب الله بعمر الزهور تروين تجاربهن في رحاب القرآن

06 مارس 2015 , 11:30م
alsharq
الدوحة ـ الشرق

صغيرات يحلقنّ في رحاب القرآن الكريم، جمعنّ بين حب المعرفة ونجابة العلم، وكان القرآن علامة فارقة في حياتهنّ.

في لقاءات لـ "الشرق" بمدرسة الخوارزمي المستقلة، وعقب اختتام مسابقات مزامير آل داوود، وفوز طالبات صغيرات بمراكز متقدمة في حفظ القرآن الكريم كاملاً؛ فقد أكدت عدد من محكمات القرآن الكريم من وزارة الأوقاف أنّ للأسرة دوراً كبيراً في تشجيع الفتيات على حفظ السور القرآنية، وانّ السن الصغيرة من أفضل سنوات العمر للحفظ والتلقين والتركيز في المعلومات التي تعطى لهنّ، ونوهنّ أنّ كتاب الله العزيز يفتح أمامهنّ دروب العلم والمعرفة، ويهيئ نفوسهنّ للعبادة والصلاة واتباع النهج الإسلامي القويم.

قالت السيدة نجلاء مصطفى أحمد عضوة لجنة تحكيم للتحفيظ: إنّ مسابقة مزامير آل داوود تركز على تهيئة الفتيات للحفظ، واكتشاف حافظات للقرآن يتمتعنّ بجمال الصوت وعذوبته.

ومن جانبها قالت السيدة فتحية محمد أبو قمر: إنّ تحفيز الفتيات على حفظ القرآن من الصغر، يجعل الفتاة قادرة على التذكر والاستذكار واستدعاء المعلومات التي حفظتها في كل وقت، كما أنه يهذب النفس والخلق.

وأضافت أنه توجد أعداد كبيرة من الصغار من الجنسين يقبلون على برامج التحفيظ، وهناك تشجيع كبير من الأسر لتحفيز أولادهم على ذلك.

وفي لقاء مع المحكمتين منال أحمد علي وآمال محمد منير، قالت السيدة منال: إنّ طبيعة التحكيم في مسابقات القرآن هي لاكتشاف عذوبة أصوات الحافظين، وتحفيز الصغار على إعطاء الحفظ أهمية كبيرة في حياتهم.

وأوضحت أنّ مسابقة مزامير آل داوود التي نظمتها مدرسة الخوارزمي الابتدائية المستقلة، تعتبر من البرامج المميزة والنوعية التي جمعت أعداداً كبيرة من طلاب وطالبات المدارس المستقلة والنموذجية في فصول للتسميع والحفظ والتلاوة، وهذا يشجع بقية الطلاب على اتباع هذا النهج، كما أنني أدعو المدارس إلى تهيئة الصغار للحفظ لكونه يعصمهم من الزلل والخطأ.

وأكدت السيدة آمال محمد منير عضو لجنة تحكيم مسابقة الحفظ أنّ العصر الذي يعيش فيه الصغار من إنترنت وعولمة وفضاء مفتوح، يتطلب من الأسرة أن تحفز أولادها على التوجه لكتاب الله، لأنه عاصم من الخطأ والوقوع في المحظور، وأن تستفيد الأسرة من التكنولوجيا في تعلم العلم الشرعي والحفظ بأصوله، حيث هناك الكثير من المواقع الهادفة في مختلف العلوم يمكن ان تستفيد منها الأسرة وأبناؤها. ونوهت أنّ المردود الإيجابي كبير جداً على الطالبات خاصة من الناحية الروحية والذهنية والنفسية.

وفي لقاءات مع حافظات كتاب الله، قالت الطالبة إسراء لطفي السيد من الصف السادس الابتدائي: بدأت حفظ القرآن الكريم منذ ان كان عمري 5 سنوات، وقد ساعدني والدايّ على الحفظ وتثبيت الحفظ، وأحفظ من سورة طه إلى سورة الناس.

وأضافت أنّ التوكل على الله هو السبيل إلى الحفظ، وهي تحرص على المواظبة على الحفظ ومراجعة السور باستمرار للتأكيد عليها.

ومن جانبها قالت الطالبة سعدية محمد عمران في الصف الخامس الابتدائي: لقد حفظت القرآن كاملاً خلال سنتين، ووالدي الذي يعمل إمام مسجد كان يواظب على حفظي للسور، ووالدتي تقوم بمراجعة ما ادرسه باستمرار.

وانصح زميلاتي الطالبات أن يواظبنّ على حفظ القرآن الكريم لأنّ فيه شفاء من الهموم ويمحو السيئات.

مراجعة يومية

ومن جهتها قالت الطالبة حنين سعد في الصف الرابع الابتدائي: إنني حفظت 4 أجزاء من القرآن الكريم، ووالدتي تجلس معي لمراجعة القرآن يومياً، وعندما احفظ سورة جديدة كان والدي يراجع لي ما أخذته.

وبدورها قالت الطالبة أروى إبراهيم في الصف الرابع الابتدائي: إنني أحفظ 4 أجزاء من القرآن الكريم، وأراجع الحفظ كل صباح، ووالدتي تقسم لي كل سورة على مدار اليوم، بحيث أدرس السورة في الصباح وعندما يأتي المساء أكون قد حفظت السورة.

ومن جانبها قالت الطالبة تسبيح محمد: إنني أحفظ 10 أجزاء من القرآن، وبدأت الحفظ بمساعدة والدتي منذ أن كان عمري 5 سنوات، وكانت أسرتي تراجع معي كل ما حفظته.

أما الطالبة نهى مولانا التي تحفظ القرآن كاملاً، فقالت: إنني حفظت القرآن كاملاً بمساعدة والدي ووالدتي، وأشعر أنّ كل النجاح الذي يرافقني في حياتي بسبب القرآن.

ومن جانبها قالت الطالبة منى عصام في الصف الخامس الابتدائي: إنني أحفظ 6 اجزاء من القرآن، واستطعت أن أحفظ كل هذه السور بفضل والدتي.

ومن جهتها قالت الطالبة تمني إسماعيل إنني احفظ القرآن الكريم كاملاً، وسورة الحشر أثرت فيّ كثيراً، كما انّ كل سور القرآن فتحت لي الأبواب، وقربتني من الناس.

مساحة إعلانية