رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

489

اختتام ورشة التراث الثقافي غير المادي بمشاركات عربية وأممية

06 مارس 2015 , 11:00م
alsharq
الدوحة - الشرق

اختتمت إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث ورشة عمل حول "حصر التراث الثقافي غير المادي القائم على المجتمعات المحلية"، والتي نظمتها مع منظمة "اليونسكو" على مدار ستة أيام، وذلك بمشاركات عربية ودولية من قبل المنظمة الأممية.

واستعرض المشاركون عبر بحوثهم الميدانية رصدهم للمعرض التراثي "حلال هل قطر" المقام حاليا بالحي الثقافي (كتارا) وذلك في إطار تطبيق الطرق المنهجية والعلمية في عملية حصر العناصر التراثية غير المادية المكتسبة خلال الورشة.

واختتم البرنامج بتقييم الورشة ومناقشة الاقتراحات وتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين الذين أشادوا بأهمية المادة التدريبية المقدمة على صعيدهم المهني والميداني.

وأعرب الأستاذ إبراهيم السيد، مدير إدارة التراث بالوكالة، عن شكره للمشاركين في الورشة والخبراء المدربين ومكتب اليونسكو في قطر، وإدارة النادي الدبلوماسي، وللقائمين على تنظيم وتنسيق الورشة الأستاذ مسعود بشير السليطي، والسيدة أمل مبارك العلي.

وقال السيد إن الورشة تأتي ضمن عمل متواصل تقوم به إدارة التراث، مشيراً إلى أن العمل في التراث هو عمل مع المجتمع بالأساس، حيث تسعى إدارة التراث لأن تربط علاقات مباشرة مع أفراد المجتمع ومؤسساته الحكومية وغير الحكومية ومع المدارس بما فيها المدارس الأجنبية، مؤكداً أن التراث يوجد في كل مناحي الحياة داخل قطر وبالتالي خطوات صونه وإدارته وتقديمه سواء داخل قطر أو خارجها، أو لترشيحه ضمن قوائم اليونسكو تبقى مسألة ملقاة على عاتق الجميع أفرادا وجماعات ومؤسسات.

وقال إبراهيم السيد إن هناك تجارب وتراكمات جيدة تخص عملية الجمع الميداني للتراث غير المادي في قطر، لكن العمل في هذا المجال لا يتوقف نظرا للأخطار التي تحيط بالتراث بالإهمال وإساءة الاستخدام والاستغلال التجاري كما في عنصر "السدو" مثلا. وتكملة لعمليات جمع وحصر التراث الثقافي غير المادي في قطر، أكد السيد على ضرورة إدماج المواد التراثية في مناهج المدارس الأجنبية في قطر والتي يدرس فيها طلاب قطريون.

وأشاد بالتواصل القائم بين وزارة الثقافة والفنون والتراث وبين المدارس الأجنبية، وبالعلاقات الدائمة والمتجددة في تكريس التفاعل مع المدارس الأجنبية، وكذلك السعي لكي تكون المواضيع التراثية حاضرة في الصحافة الأجنبية داخل قطر.

وفي كلمته أشار الأستاذ مسعود بشير السليطي، خبير التراث في بوزارة الثقافة والمشرف العام والمنسق لورشة عمل حصر التراث الثقافي غير المادي، إلى أن التعاون مع المدارس الأجنبية يأتي في إطار حرص سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث وتعليماته الصريحة على تعميم النشاط التراثي على كل مؤسسات الدولة، والأنشطة والفعاليات المدرسية المنجزة والتي سيكون ضمن برامجها القادمة تعزيز إشراك المدارس العربية والأجنبية، واعتبر السليطي أن هذه الجهود تأتي كثمرة تعاون بناء بين كل هيئات ومؤسسات الدولة والأجهزة الإعلامية للتعريف بالتراث القطري وحمايته ونشره.

وحول أهمية الورشة وتقييم أدائها قال د. إسماعيل الفحيل، مدرب المدربين المعتمد لدى منظمة اليونسكو، أنها تأتي في إطار برنامج منظمة اليونسكو التي شعرت بالحاجة في بعض الدول خاصة في المنطقة العربية إلى مزيد من العمل لبناء القدرات، فوضعت خطة وبرنامج بناء القدرات على مستوى العالم ومن ضمنه المنطقة العربية، وأضاف الفحيل أن هذه الورشة مهمة بالنسبة لدولة قطر التي لها باع طويل في صون التراث، لكنها محتاجة أن تنظر إليه في إطار اتفاقية ٢٠٠٣، التي وقعت عليها في وقت مبكر.

مساحة إعلانية