رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3026

السفير الصيني: زيارة سمو الأمير رمز للصداقة والتعاون

06 فبراير 2022 , 02:14ص
alsharq
الدوحة - الشرق

 

وصف سعادة السيد تشو جيان سفير جمهورية الصين الشعبية في الدوحة، زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى بكين بأنها زيارة تاريخية وتمثل رمزا للصداقة والتعاون بين البلدين، معتبرا أن الصداقة التي تجمع بين صاحب السمو والرئيس الصيني وعزمهما على تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين كان لها أثر كبير في التطور الذي شهدته العلاقات على مدى السنوات الماضية.

وقال إن زيارة صاحب السمو تاريخية باعتباره الضيف الوحيد من بين القادة الآسيويين الذي يكون زعيم الدولة وعضو اللجنة الأولمبية الدولية في آن واحد، وهو زعيم الدولة الوحيد في منطقة الخليج الذي حضر أولمبياد بكين الشتوي، والضيف الوحيد الذي حضر كلا من دورتي أولمبياد بكين الصيفي والشتوي من بين قادة دول الشرق الأوسط، معتبرا أن زيارة سمو الأمير تسجل صفحة باهرة في تاريخ الألعاب الأولمبية العالمية وتاريخ العلاقات الصينية القطرية.

وأشار سعادة السفير إلى الترحيب الصيني الكبير بالزيارة، مؤكدا أن الجانب الصيني يحرص على اغتنام فرصة الأولمبياد الشتوي للعمل مع الجانب القطري على تقديم مساهمات جديدة للألعاب الأولمبية وأولمبياد بكين الشتوي وديناميكية جديدة للعلاقات الصينية - القطرية.

وقال سعادة السفير في تصريحات صحفية: إن المحادثات بين صاحب السمو والرئيس الصيني أكدت تصميم الجانبين على تطوير العلاقات الاستراتيجية، والإشادة بالإنجازات والتطور العميق والمتسارع للعلاقات الثنائية، خصوصا في مجالات الطاقة والبنية التحتية. وأكد سعادته أن هناك فرصا جديدة أمام هذه العلاقات، معربا عن استعداد الصين لبذل جهود مشتركة مع قطر للارتقاء بالشراكة إلى مستوى جديد.

وقال سعادة السفير إن المحادثات ترسم خريطة الطريق للتعاون المتبادل بما يحقق المنفعة لشعبي البلدين الصديقين. وشدد على دعم الصين لقطر في تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030، والحرص المشترك على التعاون مع قطر في بناء «الحزام والطريق» وتوسيع دائرة التعاون العملي في مجالات الطاقة والبنية التحتية وغيرها من أجل إقامة علاقات التعاون المستقرة والطويلة المدى في مجال الطاقة. وأشار الى الترحيب القطري بالشركات الصينية للاستثمار في قطر، واستعداد الدوحة لأداء دور نشط في تعميق التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين.. وأوضح سعادته تأكيد المباحثات على أهمية تنشيط التواصل الشعبي بين الصين وقطر، معربا عن دعم الصين لقطر في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022م ودورة الألعاب الآسيوية 2030م، معلنا أن فخامة الرئيس شي جين بينغ كشف عن أول مشروع تعاون للباندا العملاق في منطقة الشرق الأوسط بين الصين وقطر، باعتباره خير تجسيد للمودة بين البلدين، حيث ما زال مقر الباندا قيد البناء، وسيصل إلى قطر قبل انطلاق كأس العالم، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة شرق أوسطية الباندا العملاق.

وحول تقييمه للعلاقات على مدى السنوات الأخيرة، وتصوره لمستقبل هذه العلاقات، قال سعادته إن الصين وقطر تربطهما علاقة أخوة وصداقة وشراكة منذ عام 2014م حين دشن الجانبان شراكتهما الاستراتيجية التي فتحت الباب أمام مرحلة التطور السريع للعلاقات بين البلدين، مشيرا إلى زيارة صاحب السمو للصين عام 2019م باعتبارها محطة بارزة في مسيرة البلدين، حيث رسمت هذه الزيارة الناجحة خريطة طريق جديدة لمستقبل العلاقات الثنائية، وحققت توافقا كبيرا حول تعميق التعاون في كافة المجالات.

وأكد أن زخم الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين لم يتراجع، رغم استمرار الجائحة، إذ حققت زيارة كل من سيادة السيد يانغ جيتشي عضو المكتب السياسي مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومعالي السيد وانغ يي مستشار الدولة وزير الخارجية الصيني لقطر نجاحا على حدة، حيث توصلا إلى ثمار مهمة بشأن تنفيذ توافقات زعيمي البلدين، الأمر الذي أضفى قوة دافعة جديدة لتطور العلاقات الصينية القطرية.

وأشار إلى أن قطر والصين خاضتا معركة مشتركة بالتساند والتآزر في مواجهة جائحة كورونا، حيث تبرعت الحكومتان الصينية والقطرية بالمستلزمات الطبية وقدمتا تجارب الوقاية والسيطرة على الجائحة لبعضهما البعض، وشجّع الشعبان بعضهما البعض، الأمر الذي يعتبر تجسيدا حيا للصداقة المتينة بين الصين وقطر في وقت الضيق. وأضاف: «قبل فترة قصيرة، أعلنت قطر والصين تقديم 50 ألف جرعة من لقاح سينوفاك كمساعدة لجمهورية الفلبين، بما يعزز المساهمات القطرية الصينية في نضال العالم ضد الجائحة»، مؤكدا أن الصداقة القطرية الصينية أصبحت أكثر صلابة ورسوخا إثر صقل الجائحة.

وأوضح أن الصين وقطر شريكان طبيعيان في بناء «الحزام والطريق».. وعملا على مدى السنوات الأخيرة، على تعزيز المواءمة بين مبادرة «الحزام والطريق» ورؤية قطر الوطنية 2030، مما أدى إلى صياغة معادلة التعاون التي تتخذ من تعاون النفط والغاز الطبيعي محورا رئيسيا، ومن البنية التحتية أولوية، والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة والمتقدمة كنقطة نمو جديدة. وأعلن أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين شهد زيادة سريعة، حيث بلغت قيمة المبادلات التجارية للأشهر الـ 11 الأولى للسنة الماضية 15.6 مليار دولار أمريكي، مما سجل رقما قياسيا في التاريخ. وتتربع الصين في موقع أكبر شريك تجاري لقطر وأكبر مصدر للمنتجات المستوردة في قطر، ومن المتوقع أن تصبح أكبر مقصد تصدير لقطر في العام الماضي لأول مرة.

وقال إن شركات الطاقة في البلدين وقعت عدة عقود توريد الغاز الطبيعي المسال للمساهمة في تشكيل علاقة شراكة الطاقة الاستراتيجية الصينية القطرية.

وقال إن هناك تصورات لا حد لها لمستقبل العلاقات القطرية الصينية، حيث تحرص بكين على العمل مع الدوحة لإنجاح أولمبياد بكين الشتوي، وبطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها الدوحة في نوفمبر القادم.. كما أن الصين على استعداد للتعاون مع قطر في التعاون الدولي لمكافحة الجائحة وإجراء التعاون في مجالات تطوير الأدوية وضمان التوزيع العادل للقاح وردم «فجوة المناعة» العالمية، وتسريع إقامة مجتمع مشترك تتوفر فيه الصحة للبشرية، فضلا عن الحرص على بذل جهود مشتركة مع الجانب القطري في تعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية الخضراء والطاقة الخضراء والمالية الخضراء، وإقامة علاقات شراكة تنمية خضراء أوثق، ومواجهة التغير المناخي بشكل فعال، واستكمال الحوكمة البيئية العالمية، بما يقيم مجتمع المستقبل المشترك للإنسان والكائنات الحية بشكل مشترك.

وفيما يخص التعاون المتعدد الأطراف، قال إن البلدين حافظا على التنسيق الوثيق في الدفاع عن التعددية الحقيقية وصيانة المنظومة الدولية التي محورها الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم على القانون الدولي والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية والتي تقوم على مقاصد ومبادئ الأمم المتحدة وحماية المصالح المشتركة للدول النامية بجهود متضافرة.

وقال سعادة السفير: «نعزز التواصل الشعبي لربط قلوب الناس.. وهناك حكمة صينية تقول: إن العلاقات بين أي بلدين تعتمد على الصداقة بين شعبيهما.. وفي عام 2016م تكللت فعاليات السنة الثقافية الصينية القطرية بنجاح تام، وأثارت الموسيقى التقليدية الصينية والكونغ فو الصيني وغيرها من ملامح الثقافة الصينية التقليدية ولع القطريين، وحظيت اللغة الصينية بإقبال متزايد من الشعب القطري.. كما شهد عام 2019 اعتماد اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول بين الصين وقطر بشكل شامل وإنشاء لجنة الصداقة الصينية القطرية وجمعية الصداقة القطرية الصينية، مما عمق التواصل والصداقة بين شعبي البلدين. وحاليا، يعمل الجانبان على تسريع وتيرة إقامة مركز الثقافة الصينية ومعهد كونفوشيوس في قطر، وأنا على ثقة بأن هذه الخطوة ستبني جسرا جديدا يعزز ترابط قلوب الشعبين.

اقرأ المزيد

alsharq  القوات المسلحة القطرية تعلن عن تأسيس جامعة تميم بن حمد للعلوم العسكرية والتقنية

أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال... اقرأ المزيد

648

| 22 يناير 2026

alsharq الأرصاد تحذر من رياح قوية على الساحل وأمواج عالية في عرض البحر

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية متوقعة على الساحل، ورياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر.. وتوقعت... اقرأ المزيد

90

| 22 يناير 2026

alsharq قطر الخيرية تفتتح مشروع مصنع «نسيج» في إسطنبول

افتتحت قطر الخيرية، مشروع مصنع «نسيج» لصناعة الملابس في مدينة إسطنبول، في خطوة نوعية تعكس توجهها نحو المشاريع... اقرأ المزيد

322

| 22 يناير 2026

مساحة إعلانية