رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1369

القطامي: قمة المنامة تعكس العلاقات المصيرية للخليج

05 ديسمبر 2016 , 08:12م
alsharq
الدوحة - الشرق

قال سعادة ناصر القطامي، القائم بالأعمال في سفارة البحرين بالدوحة، إن مملكة البحرين بقيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله ورعاه يسعدها استضافة قمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس لدول الخليج العربية في دورة المجلس الأعلى السابعة والثلاثين.

وأوضح القطامي أن القمة بلا شك تعكس أواصر العلاقات المصيرية التي تربط دول مجلس التعاون وشعوبها، وتثبت للعالم أن مسيرة الخير والنماء بين الأشقاء ماضية بعزيمة قادتها الميامين وتكاتف أبنائها الكرام نحو تحقيق الأهداف والغايات المرسومة من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم في مواصلة مسيرة البناء والإنجازات الحضارية والتنموية التي حققها المجلس المبارك منذ تأسيسه.

وأشار إلى أن القمة المباركة تتطلع كما عودتنا دائما وأبدا إلى إقرار المزيد من البرامج والخطط التي تعزز مسيرة المجلس المبارك وتحقيق آمال وتطلعات مواطني دول المجلس وزيادة الترابط والتكامل، ودفع عجلة العمل الخليجي المشترك نحو التنمية والإنتاجية في المجالات الاقتصادية والتنموية التي تترجم رؤية قادة المجلس في الاهتمام والرعاية بالمواطن الخليجي الذي يعتبر الثروة الحقيقية واللبنة الأساسية في صرح المجلس.

وأكد القائم بالأعمال في سفارة البحرين بالدوحة أن انعقاد هذه القمة في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف بالغة الدقة ومستجدات ومتغيرات متسارعة ألقت بظلالها على الساحتين الإقليمية والدولية، وبالتالي فإن هذه القمة سوف توفر الفرصة المناسبة لتبادل الرؤى والتشاور بين القادة لتوحيد الجهود لمواجهة تلك التحديات بما يعمل على ترسيخ دعائم أمن واستقرار المنطقة، إضافة للعمل على الدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك لآفاق أرحب من التعاون في مختلف المجالات.

وتابع القطامي بقوله:" نحن على يقين، بفضل الحنكة والنظرة الثاقبة لقادتنا بأن مخرجات هذه القمة سوف تكون على مستوى التحديات التي تشهدها الساحة الإقليمية والدولية، وسوف تضيف القمة بعون من الله لبنة جديدة في مسيرة المجلس المباركة".

وأشار إلى أن التمرين الأمني المشترك (أمن الخليج العربي 1) والذي أقيم بمملكة البحرين خلال شهر نوفمبر الماضي وشاركت فيه كل الدول الخليجية قد جاء تلبية لهذه المتطلبات والذي كان الهدف منه رفع الجاهزية واستعدادا لمواجهة أي خطر في الوقت الراهن أو في المستقبل، ويعد هذا التمرين نموذجا جيدا للتعاون بين دولنا وإحدى الأدوات الناجعة والمهمة لمواجهة أي تحديات أمنية تواجه المنطقة، خاصة أن ما يمس أي دولة من دولنا الخليجية، يمس كل الدول الخليجية.

مساحة إعلانية