رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

164

الملك والفرسان.. الفائز مولود والخاسر مفقود

05 نوفمبر 2015 , 11:11م
alsharq
الدوحة - إسماعيل مرزوق

مواجهة الملك القطراوي بالفرسان ضمن الجولة الثامنة اليوم، لا تقبل القسمة على اثنين، لأن وضع كل فريق صعبة، رغم أن الملك حقق أول انتصار له الجولة الماضية، وهذا الفوز الذي جاء عن طريق مسيمير لن يمنح الملك سوى دفعة معنوية فقط، وبالتالي فإذا أراد أن يستمر ويستغل هذه الدفعة فعليه أن يقدم نفسه في لقاء اليوم، وهو لو جاء بالفوز الثاني، سيؤكد تصحيح أوضاعه أما الفرسان فلا مفر من الفوز مهما كانت الظروف والمعوقات والأزمات، التي يعاني منها، فالخسارة اليوم تعني أمورا عديدة قد تقلب الموازين وتطيح بإفراد من داخل الجهاز، وعلى هذا فلقاء اليوم سيكون على صفيح ساخن ومثير، وكل فريق يسعى لإثبات وجود وإنقاذ نفسه من الغرق.

يدخل الملك القطراوي المباراة بأربع نقاط من تعادل وفوز وحيد، التعادل جاء عن طريق أم صلال، والفوز الوحيد من مسيمير، وجمع النقاط الأربع، ويسعى للوصول للنقطة السابعة وهذا الرقم لو حصل عليه سيكون الملك قد عبر كبوته، أما العكس فسيعود إلى وضعه السابق.. كل الظروف والمعطيات تعطي الملك القطراوي أولوية الفوز، لأنه يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة وظروف أفضل، على العكس تماما من الخور الذي يعاني رغم انه قدم مباريات كبيرة وقوية، ولكن الخسائر تلاحقه ويسعى اليوم ومعه نقطتان فقط، لأغير من تعادلين أن يصل إلى النقطة الخامسة لعل وعسى!! ومن هنا يريد مدربه أن يقتنص الفرصة للفوز، أما عكس ذلك فقد تتأزم الأمور مع الفرسان.

طريق أداء اللعب للفريقين تكاد تكون محفوظة لكل مدرب، رغم أنها المواجهة الأولى للمدربين "لازاروني وفرنانديز" ومع ذلك فكل مدرب يدخل اللقاء باعتبارات وظروف غير، والكل يأمل في تحسين وضعه.

الملك القطراوي خاض تدريباته بقوة، وسيدفع لأول مرة بالبور كيني داجانو الذي سبق له اللعب مع الفرسان من قبل، إذن فإنه سيواجه فريقه السابق ويثبت نفسه ومن هنا سيكتمل صفوف المحترفين، ويغيب فقط عبدالله الدياني للإصابة.

أما الخور فصفوفه مكتملة ويسعى للعودة إلى تحقيق أول انتصار لعله ينقذ نفسه من الدوامة. ويحاول الفرنسي فرنانديز مدرب الخور أن يحقق أول الانتصارات في ظل الوضع الصعب لفريقه، حيث أكد أن فريقه يلعب على الانتصار في مواجهته المقبلة، والمباراة مهمة وبمثابة مفترق طرق للفريقين، في الوقت الذي اكد فيه لازاروني أن الفوز اليوم سيكون بـ 6 نقاط، وهو تعبير كبير وحافز للاعبين كي يحقق الفريق النصر الثاني له، وبالتالي نرى أن المباراة ستكون مفتوحة هجومياً لأن كل فريق يريد النقاط الثلاث لعبور أزمته على حساب الآخر. فظروف الفريقين الصعبة قد تطفو على ملعب عبدالله بن خليفة، والفائز سيعبر أزمته حتى ولو مؤقتاً أما مع الخسارة فقد تتأزم أموره، وموقفه، ويصعب من مهمته في الدوري.

بابا جبريل، مصطفى جلال، نايف البريكي وهلال سعيد، سيزار، ماركوس أنطونيو، مادسون، رضا شنبيه، نايف البريكي، ولاسينا ديابي. ومبارك عبيد.

أما الملك فيلعب بنفس تشكيلة مباراة مسيمير، وهي المكونة من محمد مبارك وخالد صالح وإسماعيل بلمعلم وشاهين علي وعبدالله علوي وفضل عمر ومحمد عمر وكيوكي وياجور وخالد محمود وداجانو.

مساحة إعلانية