رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

398

الدوحة تستضيف منتدى قادة السكري للمرة الأولى سبتمبر الجاري

05 سبتمبر 2016 , 06:32م
alsharq
الدوحة - الشرق

المنتدى يضع خططًا لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري

د. حنان الكواري: 16.7 % نسبة المصابين بالسكري في قطر

د.العنود آل ثاني: قطر اتخذت خطوات حاسمة في توعية الجمهور لتجنب السكري

د. عبد البديع أبو سمرا: تكوين الكوادر وإنشاء بنية تحتية وإجراء البحوث أهم مخرجات الإستراتيجية

تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تستضيف الدوحة للمرة الأولى منتدى القادة في مجال السكري يومي 26 و27 سبتمبر الجاري لمناقشة أبرز التحديات الصحية المرتبطة بمرض السكري وسبل مكافحتها بمشاركة واسعة من الخبراء المرموقين دوليًا.

ويُقام المنتدى بالتعاون بين وزارة الصحة العامة وشركاء "لنعمل ضد السكري" : مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري وشركة نوفو نورديسك وشركة ميرسك قطر للبترول، وبالتعاون مع الرعاة الرسميين للمنتدى: المؤسسة العالمية لمرضى السكري، والاتحاد الدولي للسكري، والناقل الرسمي الخطوط الجوية القطرية. ومن بين داعمي المنتدى أيضاً المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، والذي يركز اهتماماته على أمراض الأيض وعلى وجه الخصوص مرض السكري.

سيناقش المنتدى الفريد من نوعه على مدار يومين كيفية التصدي لأعباء مرض السكري على الدولة والمجتمع، وسيجمع المنتدى نخبة من الخبراء والأكاديميين المرموقين في مجال الرعاية الصحية، وممثلين من منظمات لرعاية المرضي، وممارسين صحيين، ومنظمات غير حكومية من مختلف أنحاء العالم، ونخبة من قادة قطاع الرعاية الصحية وصناع السياسات والمسئولين الحكوميين في دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة هذه القضية.

وفي تعليقها على أهمية المنتدى قادة السكري، قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري- وزير الصحة العامة: "يقدّم المنتدى فرصة مميزة لقادة قطاعي الصحة الحكومي والخاص في دولة قطر للالتقاء ومناقشة هذا التحدي الكبير الذي يمثله مرض السكري لمجتمعنا، حيث تقدّر نسبة المصابين بالسكري بـ 16.7% من السكان في قطر. ولذلك فإن السعي لتحقيق انخفاض كبير في أعداد المصابين بالسكري يزيد من أهمية التعاون والعمل المشترك والمنظم بين جميع الجهات المعنية من مختلف القطاعات لتحويل الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري إلى واقع ملموس".

وأكدت سعادتها حرص وزارة الصحة العامة على الاستفادة من أفضل الممارسات المحلية والدولية لضمان نجاح تطبيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري والبرامج الصحية الطموحة المرتبطة به.

وأضافت سعادتها "نتوقع أن يشهد المنتدى العديد من النقاشات الهامة حول تنفيذ خطط الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري، بالإضافة إلى المساهمات القيمة التي ستقدمها نخبة من ألمع الخبراء في مجال مرض السكري من مختلف أنحاء العالم. نأمل أن تساعد هذه الفعالية على إبراز الأعباء الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية لمرض السكري على الأجندة السياسية، بالإضافة إلى تسليط مزيد من الضوء على حجم هذه المشكلة والتأسيس لمنهجية منظمة لمكافحة السكري".

محاور المنتدى

وسيركز المنتدى على محاور رئيسية عدة من بينها الحاجة لإيجاد خطوات عاجلة للتصدي لمرض السكري بصورة منظمة ومتجانسة تضمن مشاركة المؤسسات المحلية، كذلك يحرص المنتدى على بناء إطار جامع للشراكات التي تُقام بين القطاعين العام والخاص في مجالات مختلفة والتي من شأنها المساعدة في التصدي للسكري بنجاح، واستكشاف أكثر النماذج الفعّالة التي يلتقي خلالها الوزراء مع ممثلي الجهات المختصة للتصدي للمشكلة والاتفاق على آلية تنسيق الأنشطة والتأكد من دعم تنفيذ الإستراتيجية.

تستمر فعاليات المنتدى على مدار يومين يتعاون خلالهما المشاركون في وضع خارطة طريق لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسكري التي وضعتها اللجنة الوطنية لمكافحة مرض السكري وجرى الإعلان عنها مؤخرًا. ويشهد المنتدى تنظيم مجموعة من ورش العمل والجلسات النقاشية العامة واجتماعات الشراكة بهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين لتبادل الأفكار والخبرات المتخصصة للمساعدة في وضع خطط لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسكري بدايةً من العام القادم.

خطوات حاسمة

وقالت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة مرض السكري: "أدركت حكومتنا سريعًا خطورة مرض السكري واتخذت على الفور خطوات سريعة وحاسمة كان لها تأثيرها الإيجابي في توعية الجمهور وتزويد المرضى وأفراد المجتمع بوجه عام بالأدوات التي تساعدهم في تجنب الإصابة بـالسكري والتحكّم فيه".

وأضافت : "تضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري التي أطلقت العام الماضي إطارًا واضحًا لتطوير القدرات وتحسين الأدوات اللازمة لمنع مرض السكري والتحكم فيها بشكل أفضل. والآن مع تنظيمنا لمنتدى القادة في مجال السكري، أصبح لدينا منصة مثالية يمكننا أن ننطلق من خلالها لتطبيق الاستراتيجية بنجاح. نتطلع للترحيب بالخبراء المرموقين من مختلف أنحاء العالم لمساعدتنا في اتخاذ هذه الخطوة البارزة التي ستساعدنا في التخفيف من العبء الاقتصادي والمالي والاجتماعي الذي يسببه السكري".

بدوره قال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري : " لقد استطاعت اللجنة الوطنية للسكري وضع استراتيجية وطنية تهدف للوقاية من السكري والكشف المبكر عنه والعلاج الأمثل للمرضى المصابين بالسكري ومضاعفاته. وبمقتضى هذه الاستراتيجية، سيتم تكوين الكوادر الطبية وإنشاء بنية تحتية وإجراء البحوث اللازمة لتقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى والمساعدة في الحد من الآثار السلبية للسكري ومضاعفاته في دولة قطر. وسيمثل مؤتمر القادة في مجال السكري عند انعقاده منبرًا مثاليًا للاتفاق على خطة عمل شاملة تهدف إلى تحقيق التحوّلات المنصوص عليها في الاستراتيجية. وكلي ثقة بأننا قادرون على جمع كافة الأطراف المعنية في دولة قطر لتحقيق هذا الهدف وبناء أفضل نظام للرعاية الصحية نضمن من خلاله تقديم خدمات طبية متميزة وعالية الجودة وفق أفضل الممارسات والبحوث الدولية".

وتعليقًا على إطلاق منتدى القادة في مجال السكري، قال هيرلوف تومسين مدير برنامج لنعمل ضد السكري من شركة نوفو نورديسك: "نشعر ببالغ الفخر بالإنجاز الذي حققه برنامج لنعمل ضد السكري وبما أحرزه شركاؤنا في الأعوام الخمسة الماضية. فهذه الاستراتيجية الطموحة بمثابة مخطط عام للتصدي لتحدي من أكثر التحديات الصحية والمجتمعية المتجذرة والمنتشرة في المجتمع. ونحن ملتزمون بمواجهة هذا التحدي وصنع فارق في دولة قطر من خلال تحسين رفاهية الشعب".

وتعليقًا على استراتيجية منتدى القادة في مجال السكري ، قال السيد سليم اليافعي، نائب مدير إدارة التشغيل لميرسك قطر للبترول: " منذ إطلاق شراكة لنعمل ضد السكري في العام 2011كجزء من البرنامج المجتمعي لميرسك قطر للبترول، حرصنا على دعم جهود التوعية والأبحاث المتعلقة بمرض السكري عن طريق اجراء الأبحاث الوطنية وحملات فحص السكري وكذلك برامج التثقيف والتدريب. إن منتدى قادة السكري هو المشروع المتمم لكل هذه الجهود لكي نصل إلى الحلول المستدامة طويلة الأجل من أجل مكافحة انتشار مرض السكري في دولة قطر، ونحن فخورون بلعب دور هام في هذه الرحلة".

وسيسترشد منتدى القادة في مجال السكري بالدروس المستفادة من النسخ السابقة لمنتديات قادة علاج السكري التي عقدت في نيويورك 2007 وموسكو 2008 وبكين 2009 ودبي 2010 وكوبنهاجن 2012 واسطنبول 2013.

مساحة إعلانية