-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
رئيس الوزراء يفتتح أعمال منتدى قادة السكري اليوم د. حنان الكواري: رؤية صاحب السمو تشدد على أهمية الرعاية الصحية وتحقيق الرفاه الصحي للمجتمع 1.8 مليار ريال حجم الإنفاق السنوي على السكري حاليا 50 % من حالات الغسل الكلوي للمرضى في قطر ناتجة عن السكري نصف حالات مرضى الشريان التاجي الحاد و 70 % من السكتة الدماغية مصابين بالسكري مكافحة السكري لا ينبغي أن تكون تحديا يقع على عاتق الفرق الطبية وحدها المنتدى فرصة مناسبة لتبادل الأفكار وخلق بيئة مصممة للحد من انتشار المرض شوكت ساديكوت: السكري تسونامي يضرب كافة دول العالم وبسببه يموت شخص كل ثانية د. علاء العلوان: تجربة قطر في مكافحة السكري تجعلها دولة رائدة في إقليم شرق المتوسط ويقام المنتدى بالتعاون بين وزارة الصحة العامة وشركاء "لنعمل ضد السكري"، ومؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري، وعدد من الشركات والمؤسسات ورعاة وداعمي المنتدى. ويناقش المنتدى أبرز التحديات الصحية المرتبطة بمرض السكري وسبل مكافحتها، واستعراض التجارب الدولية في هذا المجال للاستفادة منها في وضع برامج وآليات لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري في دولة قطر. ويستعرض المشاركون في المنتدى طرق وآليات التصدي للأعباء المترتبة على الإصابة بالسكري على الدولة والمجتمع حيث يجمع لهذه الغاية نخبة من الخبراء والأكاديميين المرموقين في مجال الرعاية الصحية، وممثلين من منظمات لرعاية المرضي وممارسين صحيين ومنظمات غير حكومية من مختلف أنحاء العالم، ونخبة من قادة قطاع الرعاية الصحية وصناع السياسات والمسئولين الحكوميين في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي. حضور معالي رئيس الوزراء وزير الداخليه لمؤتمر منتدى القاده في مجال السكر ومن جهتها بينت الدكتورة حنان الكواري - وزيرة الصحة العامة أن رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أل ثاني أمير البلاد المفدى والتي ترتكز عليها رؤية قطر الوطنية 2030 تشدد على أهمية الرعاية الصحية وتحقيق الرفاه الصحي لأبناء شعبنا على حد سواء. وأبرزت سعادتها في كلمة ألقتها في الجلسة الافتتاحية لمنتدى قادة السكري أمس التزام صاحب السمو أمير البلاد بصحة السكان.. موضحة أنه يتجلى بوضوح من خلال دعم سموه الراسخ لصحة شعبنا.. ومشيرة في السياق ذاته إلى ما قاله حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في كلمته خلال افتتاح دورة الانعقاد الرابع والأربعين لمجلس الشورى "إن عزمنا على مواصلة تحقيق التقدم لبلدنا ولرفاهية شعبنا لا يقف عند حد". وتحدثت سعادتها خلال الكلمة عن ما حققته الإستراتيجية الوطنية للصحة على مدار الخمس سنوات الأخيرة من إنجازات هامة ساهمت في الارتقاء بجودة الرعاية التي تقدم للمرضى.. مبينة انه من خلال الإستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016 – 2022 هناك فرصة حقيقية لتركيز الاهتمام على إحدى أهم التحديات الصحية في دولة قطر. ولفتت إلى أن مرض السكري يعد من أسرع الأمراض انتشارا في العالم، وان دولة قطر ليست بمنأى عن هذه الظاهرة المتفشية.. مشيرة إلى أن نحو (17%) من المواطنين القطريين البالغين يعانون اليوم من السكري أي أن 1 من أصل 6 مصاب بالمرض. 1.8 مليار ريال ونوهت سعادة الدكتورة حنان الكواري بأن غالبية المرضى أصبحوا قادرين على ضبط معدلات السكري ضمن الحدود المطلوبة ومعرفة سبل التعايش معه.. مرجعة ذلك إلى تطور التقنيات الطبية وتوفير الرعاية الصحية في دولة قطر. د. حنان الكواري خلال كلمتها في افتتاح المنتدى وعادت سعادتها للتحذير من عواقب السكري الوخيمة التي من شأنها المساس بنوعية حياة هؤلاء المرضى.. موضحة أن حجم إنفاق النظام الصحي لعلاج مرضى السكري ومضاعفاته في قطر بلغ حد 1.8 مليار ريال قطري.. ومبينة أن نحو 50 % من حالات الغسل الكلوي للمرضى في قطر ناتجة عن إصابتهم بمرض السكري وما يقرب من نصف حالات مرضى الشريان التاجي الحاد مصابين بالسكري وكذلك نحو 70% من حالات السكتة الدماغية إما مصابين بالسكري أو حالة ما قبل السكري. ونهبت سعادتها إلى أن التقديرات المستقبلية في حال لم يتم إجراء أي تغييرات تتوقع تضاعف عدد المصابين بمرض السكري خلال الأربعين سنة المقبلة.. مفسرة ذلك بقولها" ما يعني أن الأطفال والعائلات والمجتمعات سيتأثرون بهذا المرض المريع بدرجة أكبر مما هو عليه اليوم، وانه إذا ما بقي الحال على هذا المعدل فإن تكاليف العلاج سترتفع على الأرجح بدورها لتصل إلى (4.9) مليار بحلول عام 2035". وشددت سعادتها على إمكانية اتخاذ العديد من الخطوات الفعلية للحد من تزايد عدد مرضى السكري والمساعدة عبر التعاون لمواصلة البحث عن طرق جديدة ومبتكرة تمكن من التعرف على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض وتيسير وصولهم للعلاج المناسب والمشورة اللازمة في الوقت المناسب. وأشارت إلى أهمية التعاون لمواصلة تحسين جودة الرعاية في المجتمع أو في مراكز الرعاية الصحية الأولية أو في المستشفيات وذلك لضمان توافر العلاج لكل مريض وتفادي تفاقم حالته الصحية بحيث يتعذر التحكم بها. وبينت أن التحدي الأكبر الذي نواجهه يمثل في ذات الوقت فرصة كبيرة، يتمثل في العمل سويا من أجل تغيير أسلوبنا المتبع لتجنب ظهور هذا المرض في المقام الأول. وذكرت سعادة وزيرة الصحية أن التغييرات التي ندخلها على نمط حياتنا بإمكانها أن تحدث أثرا بالغا في مكافحة مرض السكري فممارسة التمارين الرياضية بانتظام وإتباع نظام غذائي متوازن والإقلاع عن التدخين جميعها خطوات بسيطة يسهل على الفرد القيام بها للتقليل من احتمال إصابته بهذا المرض بشكل بارز. وأوردت في كلمتها " انه برغم أن هذا الأمر يبدو بسيطا إلا أن الأطباء قد كرروا منذ سنين أن مجتمعات العالم أجمع تواجه تحديا فعليا في إقناع الأفراد ودعمهم لإجراء مثل هذه التغييرات على نمط حياتهم". وشددت على أن مكافحة مرض السكري لا ينبغي أن تكون تحديا يقع على عاتق الأطباء والكوادر التمريضية والمسئولين في القطاع الصحي فحسب بل هي مسؤوليتنا جميعا بدءا من المدارس والمعلمين مرورا بأئمة المساجد وأقطاب مجتمع الأعمال ومن المسئولين الحكوميين وقادة المجتمع إلى الهيئات التنظيمية والجهات المعنية بالتخطيط العمراني فضلا عن المسؤولية الفردية التي تقع على كل مواطن ومقيم لحماية نفسه وعائلته من الإصابة بالمرض. وأوضحت سعادة وزيرة الصحة في ختام كلمتها للمشاركين في الجلسة الافتتاحية أن منتدى القادة في مجال السكري يشكل فرصة مناسبة لتبادل الأفكار وخلق بيئة مصممة للحد من انتشار مرض السكري انطلاقا من الرغبة في دعم الجيل القادم ليبذلوا كل ما بوسعهم من أجل حياة صحية وسعيدة. تسونامي السكري ومن جانبه وصف السيد شوكت ساديكوت- رئيس الاتحاد الدولي للسكري مرض السكري بأنه تسونامي يضرب كافة دول العالم.. مؤكدا أن موجات هذا التسونامي تزداد حدتها يوما بعد يوم ويموت بسببها شخص في كل ثانية حول العالم. جانب من حضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى وطالب بإيجاد وقفة جدية وتضافر جهود الحكومات والمؤسسات والجمعيات بشكل جدي لإنقاذ البشرية من هذا المرض.. محذرا من العواقب الوخيمة إذا ما ترك الأمر كما هو عليه.. ومبينا أن منطقة الخليج ستشهد أعلى نسبة من انتشار مرض السكري في السنوات القادمة. وبين شوكت ساديكوت أن 415 مليون مريض بالسكري يعيشون في العالم اليوم.. مضيفا" ولكن المفزع في الأمر أن نصف هؤلاء لا يعملون أنهم مصابون بالمرض، في وقت أن السكري هو المسبب الأول للعمى في العالم وكذلك فقدان الأطراف بينما ربع الذين يخضعون لزراعة كلى هم من مرضى السكري فضلا عن الذين يصابون بالسكتات القلبية". ونبه ساديكوت إلى أن منتدى قادة السكري المنعقد بالدوحة يعد بادرة مهمة جدا ليس لإيجاد علاج للمرض بل لإعلان الحرب عليه وخوض معركة حقيقية يمكن كسبها إذا ما تم التحرك بشكل فوري وحاسم للوقاية من السكري. وقال " إن الطريق لذلك ليس سهلا ولكنه ليس مستحيلا أيضا خاصة إذا كان هناك وعي بأن كافة الإجراءات التي يجب اتخاذها ستصب في صالح "أطفالنا وأحفادنا" . وشدد رئيس الاتحاد الدولي للسكري على أن التعاون الدولي في مجال محاربة السكري مهم جدا لوضع برامج واضحة ومحددة لحماية ملايين الأشخاص من المرض الذي يشكل آفة حقيقية. شرق المتوسط وبدوره نوه الدكتور علاء العلوان- المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالخطط الواضحة التي تتبناه دولة قطر لمكافحة مرض السكري ما يجعلها من الدول الرائدة في إقليم شرق المتوسط في هذا المجال. وبين خلال كلمته للمنتدى إن قطر حققت انجازات واضحة في القطاع الصحي وفي توصيات منظمة الصحة العالمية ومنها ما يخص مكافحة مرض السكري خاصة بعد إطلاقها إستراتيجية وطنية لمكافحة السكري 2016-2022. وذكر الدكتور العلوان أن التخطيط لعقد ورشة عمل في قطر حول مكافحة مرض السكري في إقليم شرق المتوسط الذي ينتشر فيه المرض بشكل كبير ما يتطلب حشد الجهود وتكاتف الجميع من اجل حماية ملايين الأشخاص من الإصابة بالسكري. وحذر من تضاعف أعداد المصابين بالسكري في منطقة شرق المتوسط كأعلى معدلات في العالم في حين يتوفى 350 ألف شخص سنويا في المنطقة نتيجة المرض.. مشيرا إلى أن مرض السكري والأمراض المزمنة تعد من اكبر الأسباب التي تسبب الوفيات في العالم بنسبة تبلغ 65 % من إجمالي حالات الوفاة. وارجع أسباب انتشار مرض السكري في الإقليم إلى قلة النشاط البدني بشكل خاص كون الإقليم الأقل في العالم من ناحية ممارسة الأنشطة الرياضية لاسيما بين المراهقين ولذلك من المهم خلق بيئة مهيأة لممارسة التمارين الرياضية والاهم من ذلك إيجاد وعي عام عن نمط الحياة الصحي. وشدد على أن علاج مشكلة مرض السكري ومكافحته يجب أن تنبع من حكومات الدول وبإرادة سياسية وليس عن طريق القطاع الصحي فقط حيث من المهم حشد كل الإمكانيات اللازمة لوضع الأطر الواضحة لوقاية الشعوب من هذا المرض الذي أصبح يعتبر ثاني اكبر معضلة صحية على مستوى العالم بعد مرض نقص المناعة المكتسبة الايدز وبات محل نقاش في اجتماعات جمعية الأمم المتحدة. وألمح إلى أن الدول الأعضاء بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط تمكنوا من تطوير إطار عمل واضح لمكافحة السكري.. مطالبا الدول الأعضاء إلى تطبيق هذا الإطار لتقليص عوامل الخطورة التي تؤدي إلى الإصابة بالمرض، وكذلك وضع مؤشرات تقيس مدى التقدم المحرز في هذا الإطار خاصة وان السكري أصبح يشكل عبئا كبيرا على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والصحية للدول.
974
| 26 سبتمبر 2016
المنتدى يضع خططًا لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري د. حنان الكواري: 16.7 % نسبة المصابين بالسكري في قطر د.العنود آل ثاني: قطر اتخذت خطوات حاسمة في توعية الجمهور لتجنب السكري د. عبد البديع أبو سمرا: تكوين الكوادر وإنشاء بنية تحتية وإجراء البحوث أهم مخرجات الإستراتيجية تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تستضيف الدوحة للمرة الأولى منتدى القادة في مجال السكري يومي 26 و27 سبتمبر الجاري لمناقشة أبرز التحديات الصحية المرتبطة بمرض السكري وسبل مكافحتها بمشاركة واسعة من الخبراء المرموقين دوليًا. ويُقام المنتدى بالتعاون بين وزارة الصحة العامة وشركاء "لنعمل ضد السكري" : مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري وشركة نوفو نورديسك وشركة ميرسك قطر للبترول، وبالتعاون مع الرعاة الرسميين للمنتدى: المؤسسة العالمية لمرضى السكري، والاتحاد الدولي للسكري، والناقل الرسمي الخطوط الجوية القطرية. ومن بين داعمي المنتدى أيضاً المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، والذي يركز اهتماماته على أمراض الأيض وعلى وجه الخصوص مرض السكري. سيناقش المنتدى الفريد من نوعه على مدار يومين كيفية التصدي لأعباء مرض السكري على الدولة والمجتمع، وسيجمع المنتدى نخبة من الخبراء والأكاديميين المرموقين في مجال الرعاية الصحية، وممثلين من منظمات لرعاية المرضي، وممارسين صحيين، ومنظمات غير حكومية من مختلف أنحاء العالم، ونخبة من قادة قطاع الرعاية الصحية وصناع السياسات والمسئولين الحكوميين في دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة هذه القضية. وفي تعليقها على أهمية المنتدى قادة السكري، قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري- وزير الصحة العامة: "يقدّم المنتدى فرصة مميزة لقادة قطاعي الصحة الحكومي والخاص في دولة قطر للالتقاء ومناقشة هذا التحدي الكبير الذي يمثله مرض السكري لمجتمعنا، حيث تقدّر نسبة المصابين بالسكري بـ 16.7% من السكان في قطر. ولذلك فإن السعي لتحقيق انخفاض كبير في أعداد المصابين بالسكري يزيد من أهمية التعاون والعمل المشترك والمنظم بين جميع الجهات المعنية من مختلف القطاعات لتحويل الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري إلى واقع ملموس". وأكدت سعادتها حرص وزارة الصحة العامة على الاستفادة من أفضل الممارسات المحلية والدولية لضمان نجاح تطبيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري والبرامج الصحية الطموحة المرتبطة به. وأضافت سعادتها "نتوقع أن يشهد المنتدى العديد من النقاشات الهامة حول تنفيذ خطط الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري، بالإضافة إلى المساهمات القيمة التي ستقدمها نخبة من ألمع الخبراء في مجال مرض السكري من مختلف أنحاء العالم. نأمل أن تساعد هذه الفعالية على إبراز الأعباء الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية لمرض السكري على الأجندة السياسية، بالإضافة إلى تسليط مزيد من الضوء على حجم هذه المشكلة والتأسيس لمنهجية منظمة لمكافحة السكري". محاور المنتدى وسيركز المنتدى على محاور رئيسية عدة من بينها الحاجة لإيجاد خطوات عاجلة للتصدي لمرض السكري بصورة منظمة ومتجانسة تضمن مشاركة المؤسسات المحلية، كذلك يحرص المنتدى على بناء إطار جامع للشراكات التي تُقام بين القطاعين العام والخاص في مجالات مختلفة والتي من شأنها المساعدة في التصدي للسكري بنجاح، واستكشاف أكثر النماذج الفعّالة التي يلتقي خلالها الوزراء مع ممثلي الجهات المختصة للتصدي للمشكلة والاتفاق على آلية تنسيق الأنشطة والتأكد من دعم تنفيذ الإستراتيجية. تستمر فعاليات المنتدى على مدار يومين يتعاون خلالهما المشاركون في وضع خارطة طريق لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسكري التي وضعتها اللجنة الوطنية لمكافحة مرض السكري وجرى الإعلان عنها مؤخرًا. ويشهد المنتدى تنظيم مجموعة من ورش العمل والجلسات النقاشية العامة واجتماعات الشراكة بهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين لتبادل الأفكار والخبرات المتخصصة للمساعدة في وضع خطط لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسكري بدايةً من العام القادم. خطوات حاسمة وقالت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة مرض السكري: "أدركت حكومتنا سريعًا خطورة مرض السكري واتخذت على الفور خطوات سريعة وحاسمة كان لها تأثيرها الإيجابي في توعية الجمهور وتزويد المرضى وأفراد المجتمع بوجه عام بالأدوات التي تساعدهم في تجنب الإصابة بـالسكري والتحكّم فيه". وأضافت : "تضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري التي أطلقت العام الماضي إطارًا واضحًا لتطوير القدرات وتحسين الأدوات اللازمة لمنع مرض السكري والتحكم فيها بشكل أفضل. والآن مع تنظيمنا لمنتدى القادة في مجال السكري، أصبح لدينا منصة مثالية يمكننا أن ننطلق من خلالها لتطبيق الاستراتيجية بنجاح. نتطلع للترحيب بالخبراء المرموقين من مختلف أنحاء العالم لمساعدتنا في اتخاذ هذه الخطوة البارزة التي ستساعدنا في التخفيف من العبء الاقتصادي والمالي والاجتماعي الذي يسببه السكري". بدوره قال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري : " لقد استطاعت اللجنة الوطنية للسكري وضع استراتيجية وطنية تهدف للوقاية من السكري والكشف المبكر عنه والعلاج الأمثل للمرضى المصابين بالسكري ومضاعفاته. وبمقتضى هذه الاستراتيجية، سيتم تكوين الكوادر الطبية وإنشاء بنية تحتية وإجراء البحوث اللازمة لتقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى والمساعدة في الحد من الآثار السلبية للسكري ومضاعفاته في دولة قطر. وسيمثل مؤتمر القادة في مجال السكري عند انعقاده منبرًا مثاليًا للاتفاق على خطة عمل شاملة تهدف إلى تحقيق التحوّلات المنصوص عليها في الاستراتيجية. وكلي ثقة بأننا قادرون على جمع كافة الأطراف المعنية في دولة قطر لتحقيق هذا الهدف وبناء أفضل نظام للرعاية الصحية نضمن من خلاله تقديم خدمات طبية متميزة وعالية الجودة وفق أفضل الممارسات والبحوث الدولية". وتعليقًا على إطلاق منتدى القادة في مجال السكري، قال هيرلوف تومسين مدير برنامج لنعمل ضد السكري من شركة نوفو نورديسك: "نشعر ببالغ الفخر بالإنجاز الذي حققه برنامج لنعمل ضد السكري وبما أحرزه شركاؤنا في الأعوام الخمسة الماضية. فهذه الاستراتيجية الطموحة بمثابة مخطط عام للتصدي لتحدي من أكثر التحديات الصحية والمجتمعية المتجذرة والمنتشرة في المجتمع. ونحن ملتزمون بمواجهة هذا التحدي وصنع فارق في دولة قطر من خلال تحسين رفاهية الشعب". وتعليقًا على استراتيجية منتدى القادة في مجال السكري ، قال السيد سليم اليافعي، نائب مدير إدارة التشغيل لميرسك قطر للبترول: " منذ إطلاق شراكة لنعمل ضد السكري في العام 2011كجزء من البرنامج المجتمعي لميرسك قطر للبترول، حرصنا على دعم جهود التوعية والأبحاث المتعلقة بمرض السكري عن طريق اجراء الأبحاث الوطنية وحملات فحص السكري وكذلك برامج التثقيف والتدريب. إن منتدى قادة السكري هو المشروع المتمم لكل هذه الجهود لكي نصل إلى الحلول المستدامة طويلة الأجل من أجل مكافحة انتشار مرض السكري في دولة قطر، ونحن فخورون بلعب دور هام في هذه الرحلة". وسيسترشد منتدى القادة في مجال السكري بالدروس المستفادة من النسخ السابقة لمنتديات قادة علاج السكري التي عقدت في نيويورك 2007 وموسكو 2008 وبكين 2009 ودبي 2010 وكوبنهاجن 2012 واسطنبول 2013.
398
| 05 سبتمبر 2016
ينظّم برنامج "لنعمل ضد السكري" - وهو عباره عن شراكة بين القطاعين العام والخاص أطلقتها وتدعمها شركة ميرسك قطر للبترول – بالتعاون مع معهد قطر للتمثيل الغذائي سلسلة من حملات الكشف المبكر والتوعية بالسكري في عدد من مساجد الدولة خلال شهر رمضان بهدف دعم أفراد المجتمع في التصدي لهذا المرض. وبدأت الحملة أنشطتها بالفعل بإجراء فحوصات ناجحة خلال الجمعة الأولى من شهر رمضان بمسجد آل سعد في المعمورة ومسجد عمر بن الخطاب، وبلغ عدد المصلين الذين خضعوا لفحص السكري على يد أخصائيين من مؤسسة حمد الطبية أكثر من 1000 شخص حتى الآن. هذا وتدعو الحملة أفراد المجتمع لحضور أنشطة الفحص القادمة بمسجد العمادي الجمعة القادمة ومسجد الغاني بالوكرة في الجمعة التي تليها. وتعليقًا على الحملة، أشار البروفيسور عبد البديع أبو سمرة رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك للجنة الوطنية لمكافحة مرض السكري إلى أن نجاح برنامج "لنعمل ضد السكري" في تثقيف العامة حول مرض السكري يعكس أهمية الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص في التصدي لأبرز التحديات الصحية. كما أوضح أبو سمرة الذي يترأس أيضًا معهد قطر للتمثيل الغذائي أن نجاح حملات الكشف عن السكري في المساجد هو خير مثال على أن هذا النوع من التعاون يساهم بتحقيق الاستراتيجية الوطنية للسكري بشكل عملي. وأضاف أبو سمرة "يشهد شهر رمضان المبارك زيادة في أعداد المصلين بالمساجد، ومن ثم يُعد الشهر الكريم توقيتًا مثاليًا لإجراء كشف السكري على أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع ومساعدتهم في فهم عوامل الإصابة بالنوع الثاني من السكري وغير ذلك من الأمراض المرتبطة بأنماط الحياة. كما تُعد الحملات الموسّعة للكشف عن السكري من أهم أدوات التوعية بالمرض، إذ لا تقتصر على إجراء الفحوصات فحسب، بل وتقديم الإرشاد والتوعية حول كيفية التحكم في السكري". ويُشرف على إجراء جميع الفحوصات طاقم مدرب من ممرضات ومثقفي السكري. ويتم تزويد المشاركين بتقارير تتضمن نتائج الكشف بالتفصيل، فضلًا عن إسدائهم نصائح وتوصيات حول التحكم في حالاتهم الصحية وطريقة العلاج وكيفية الصيام الآمن خلال رمضان. كما يجري أيضًا توزيع مطويات بخمسة لغات تتضمن معلومات توعوية حول السكري وأهمية الكشف المبكر واتباع أنماط الحياة الصحية. ويُعد هذا هو العام الثالث الذي تُنظَّم فيه الحملة بالتعاون بين برنامج "لنعمل ضد السكري" ومؤسسة حمد الطبية لإجراء فحوصات السكري على المصلين يوم الجمعة في عدد من أكثر المساجد المزدحمة بالمصلين. وتأتي حملة هذا العام استكمالًا لنجاح عدد من الأنشطة المشابهة التي نظمها البرنامج منذ انطلاقه في عام 2011، حيث نجح البرنامج حتى الآن في إجراء كشف السكري على أكثر من 35 ألف شخص وتوعيتهم بمرض السكري ومساعدتهم في التحكّم به. وفي هذه المناسبة قال الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، نائب المدير العام بميرسك قطر للبترول: "نجدد التزامنا التام بالمساهمة في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للسكري عبر مجموعة من البرامج التي تساعد في توعية أفراد المجتمع وتجنب إصابتهم بالسكري وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتصدي له، ويسعدنا أن يواصل برنامجنا "لنعمل ضد السكري" أداء دوره البارز في الحد من الآثار السلبية لهذا المرض الذي تعاني منه الدولة". من جانبه، قال هيرلوف تومسون، مدير برنامج "لنعمل ضد السكري" من نوفو نورديسك: "حقق برنامج لنعمل ضد السكري نجاحًا ملحوظًا في بناء الوعي والفهم بالعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري. ويُعد الشهر الكريم من الأوقات الصعبة التي تواجه مرضى السكري، ولهذا يسعدنا ارتفاع مستويات المشاركة التي شاهدناها خلال هذه الحملة، ونتطلع لرؤية المزيد من الأفراد خلال الفترة المتبقية من الشهر الفضيل".
1313
| 21 يونيو 2016
تنظم إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البلدية والبيئة، وبالتعاون مع مبادرة "لنعمل ضد السكري" فحوصات لموظفيها للكشف المبكر عن مرض السكري، وذلك بمبني برج العديد وتستمر عمليات الفحص من الثامنة صباحا وحتى الثانية ظهرا لمدة يومين اليوم وغدا. يشارك في إجراء الفحوصات فريقي طبي كبير، وتشمل كافة الفحوصات ( قياس الطول ، والوزن وفحص السكر والضغط ومقابلة الطبيب ، لمعرفة عما إذا كان الموظف مصابا بالسكر أو غير مصاب).
196
| 29 مايو 2016
قامت كلية شمال الأطلنطي في قطر ومؤسسة حمد الطبية، وشركاؤهما في مجموعة "لنعمل ضد السكري" الممثلون في وزارة الصحة ومؤسسة الرعاية الصحية ومؤسسة قطر "الجمعية القطرية للسكري" وشركة ميرسك قطر للبترول ونوفو نورديسك، قاموا مؤخراً بتكريم الدفعة الثانية من خريجي الدورة التأهيلية الأولى لمثقفي السكري. وتهدف هذه الدورة الذي تمولها شركة ميرسك قطر للبترول في ظل مجموعة "لنعمل ضد السكري"، إلى تطوير المثقفين الصحيين لمرض السكري من المثقفين الصحيين متعددي التخصصات، كالأطباء والممرضات واختصاصيي التغذية والصيادلة. وبدأ هذا البرنامج لأول مرة في عام 2014 وهو البرنامج الأول من نوعه في قطر، وقد أنشئ خصيصاً لتلبية احتياجات المتخصصين في الرعاية الصحية المحلية من قبل قسم تطويرموظفي المؤسسات في كلية شمال الأطلنطي في قطر بالتعاون مع قسم التثقيف الصحي في المركز الوطني للسكري بمؤسسة حمد الطبية. وقال السيد عبدالله سعود الكواري، مدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة في شركة ميرسك قطر للبترول: "تطوير الخبرات في تثقيف وتعليم مرض السكري للمتخصصين في الرعاية الصحية أمر مهم جدا لنهجنا الشمولي لتوفير استثمار اجتماعي عالي الجودة من خلال الشراكة في برنامج لنعمل ضد السكري". وأضاف:"إن رفع المعايير لمقدمي الرعاية الصحية يدعم البنية التحتية المحلية، فضلاً عن أنه يرفع جودة العلاج الذي يحصل عليه المرضى". واختتم السيد أفليك قائلا: "نحن مؤمنون جداً بأن المصلحة هي واحدة، فنحن جميعاً مستفيدون، ولذلك أتقدم بالتهاني لدفعة هذا العام على تفانيهم وأتمنى لهم النجاح الذي يخدمنا جميعاً هنا في قطر". 20 % نسبة الإصابة ويقول الدكتور عبدالبديع أبوسمرة، رئيس قسم الطب في مؤسسة حمد الطبية، مدير معهد قطر لمتلازمة الأيض والتمثيل الغذائي، والرئيس المشارك في اللجنة الوطنية لمرض السكري في وزارة الصحة العامة :"إن دراسة التثقيف الصحي لمرض السكري هو أمر في طليعة مخططات الرعاية الصحية في دولة قطر، حيث إن ما يقارب من 20% من السكان مصابون أو في خطر الإصابة بمرض السكري، في حين أن الأدوية التقليدية فعالة في السيطرة على المرض، لكننا بحاجة إلى عدد أكبر من المثقفين لضمان تعليم أفضل للمصابين بهذا المرض". دورة السكري تحتوي على 132 ساعة من التعليم المتعدد التخصصات في جميع جوانب مرض السكري، وقد تم اعتمادها من قبل مجلس قطر لمقدمي الرعاية الصحية، وذلك لضمان اعتماد التطوير المهني للتراخيص الطبية في المستقبل، وجعل النجاح الباهر لهذا البرنامج جعل الشركاء يبحثون عن مزيد من الفرص التعليمية بما في ذلك برنامج شهادة إضافية، ومستقبلا وجود برنامج دبلوم متقدم تقدمه كلية شمال الأطلنطي في قطر. تدريب مستمر وتحدث الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة قائلا: "لقد عملت لفترة طويلة مع كلية شمال الأطلنطي في قطر، ولدينا الكثير من القواسم المشتركة، نحن نهتم بالناس، ونهتم بتنمية شعبنا، فكلية شمال الأطلنطي في قطر تعتبر قيمة مضافة لمستقبل قطر، ونحن نمضي قدماً في استراتيجيتنا المقبلة لمناقشة أنواع التدريب التي سوف ننفذها، ومستقبلاً نحن بحاجة إلى تفصيل التعليم معاً". وأشادت السيدة لال مالك قنبر وهي اختصاصية تثقيف صحي لمرض السكري والحاصلة على درجة التفوق على الدفعة الثانية، بمستوى التعليم في هذا البرنامج وقالت: "الأساتذة والمحاضرون كانوا متفانين للغاية، وأنا أقدر إيجابيتهم وحماسهم ومواقفهم الملهمة". وأضافت: "يجب علينا أن نستمر في توسيع مثل هذه الفرص الوظيفية، والتي تسمح لنا بتطوير مهاراتنا وتعزيز ثقافة التعاون بين الزملاء من أجل الوصول إلى نظام تسليم ذي كفاءة عالية، وتعليمات ذات جودة تؤدي في النهاية إلى تعليم فعال للمرض". ويقول الدكتور كين ماكلويد، رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر: "إن هذا البرنامج هو واحد من العديد من البرامج التدريبية المتخصصة التي تقدمها كلية شمال الأطلنطي في قطر، وإن هذا الدور الهام لتوفير فرص التطوير المهني للعاملين في القطاعات المهنية المختلفة في قطر إنما هو دور يتوسع في كليتنا". وأضاف: "عندما يتعلق الأمر بشيء مهم مثل دراسة مرض السكري، فنحن نفخر كوننا نشارك ونفعل ما بوسعنا للعمل على تحسين حياة الناس في قطر".
364
| 22 مايو 2016
في ختام الأسبوع الخليجي لتعزيز الصحة اختتم برنامج لنعمل ضد السكري بنجاح حملته الثانية للكشف عن السكري التي نظمها ضمن فعاليات الأسبوع الخليجي لتعزيز الصحة، ليبرهن مجددًا على دوره الفعّال والرائد في مكافحة السكري. ويُعد برنامج لنعمل ضد السكري برنامجًا مشتركًا يُقام بالتعاون بين القطاعين العام والخاص أطلقته وتموّله ميرسك قطر للبترول، بهدف مكافحة السكري في دولة قطر. وخلال الحملة التي أقيمت الجمعة 6 مايو بكتارا بالتزامن مع ختام الأسبوع الخليجيّ لتعزيز الصحة، فحص أخصائيو الرعاية الصحية أكثر من 200 شخص بالعيادة المتنقلة للبرنامج، وقدموا النصائح للزوّار حول كيفية تجنب الإصابة بالمرض، ووزعوا عليهم منشورات تحتوي على معلومات توعوية من بينها أهمية إجراء الكشف المبكر، بالإضافة إلى اطلاعهم على كيفية الالتزام بأنماط حياة صحية. ويذكر أن برنامج لنعمل ضد السكري قام بتنظيم حملة سابقة للكشف عن السكري في وزارة التخطيط التنموي والإحصاء مع بداية الأسبوع الخليجي لتعزيز الصحة. هذا وقد واشتمل الأسبوع الخليجي لتعزيز الصحة على مجموعة من الأنشطة التي استمرت لمدة أسبوع وأشرفت على تنظيمها كل من وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والجمعية القطرية للسكري، والإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، والإدارة العامة للخدمات الطبية بالقوات المسلحة، وبرنامج لنعمل ضد السكري، بهدف التصدي لمرض السكري باعتباره أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه دولة قطر. ويقدم نجاح أنشطة الأسبوع دليلًا آخر على التزام دولة قطر باتخاذ خطوات استباقية لتطوير حلول تساعد في الحد من الانتشار المتزايد للسكري، وتؤكد الدور الريادي للدولة في التصدي للمرض وابتكار وسائل جديدة لمعالجة المشكلات الصحية. ويشار إلى أن برنامج لنعمل ضد السكري قام بدور رئيسيي في دعم وصياغة أولويات الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السكري في قطر التي وضعتها اللجنة الوطنية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة العام الماضي بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للصحة من أجل تعزيز القدرات وتطوير الأدوات اللازمة لتجنب الإصابة بالسكري في دولة قطر والتحكّم فيه بشكل أفضل. كما يشير نجاح حملة الكشف عن السكري بكتارا إلى التقدم البارز الذي حققه برنامج لنعمل ضد السكري للتصدي لهذا المرض والمشكلات الصحية التي يسببها من خلال برامج الكشف المبكر التي تعزّز الوعي بين أفراد المجتمع حول كيفية الوقاية من المرض وتزوّد المرضى بالأدوات اللازمة للتحكّم في حالاتهم. وجدير بالذكر أن البرنامج نجح حتى الآن في فحص أكثر من 35 ألف شخص، وتم تشخيص أكثر من ألف حالة جديدة بالإصابة بالمرض. من جانبه، قال عبدالله الكواري، مدير قسم الصحة والسلامة والبيئة في ميرسك قطر للبترول: "يسرنا أن نرى النجاح المتواصل لحملات الكشف عن السكري، كما يسعدنا نجاح الأسبوع الخليجي لتعزيز الصحة بوجه عام، وذلك في إطار حملتنا لزيادة الوعي الصحيّ وتمكين أفراد المجتمع لتجنب الإصابة بالسكري. إننا ملتزمون في ميرسك قطر للبترول تجاه الأجيال القادمة في دولة قطر، وحريصون على تقديم مساهمات ذات قيمة إيجابية للمجتمع القطري من خلال برامجنا الموجهة لخدمة المجتمع مثل برنامج لنعمل ضد السكري. فهذا البرنامج دليل على ما يمكن تحقيقه عند امتلاك الفريق المناسب من الشركاء والخبراء. أتطلع للتقدم المستمر ولتوحيد صفوفنا لمكافحة السكري، وأشكر شركاءنا الاستراتيجيين على دعمهم لهاتين الحملتين". من جانبه، قال هيرلوف تومسون، مدير برنامج لنعمل ضد السكري: "تؤدي هذه الحملات دورًا حيويًا في المساعدة في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري. إننا نركز على تزويد المجتمع بالأدوات المناسبة لتجنب الإصابة بالسكري في دولة قطر والتحكم فيه بشكل أفضل، ونلتزم بتقديم مواصلة عملنا بالتعاون مع شركائنا". ويُعد برنامج "لنعمل ضد السكري"، عبارة عن شراكة بين القطاعين العام والخاص تشمل إلى جانب ميرسك قطر للبترول، المجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والجمعية القطرية للسكري، ونوفو نورديسك رائدة تقديم الرعاية الصحية في مجال السكري. جدير بالذكر أن برنامج لنعمل ضد السكري قام خلال الأعوام الأربعة الماضية بفحص أكثر من 35 ألف شخص وقدم التوعية لآلاف الأشخاص ودرب أكثر من 2000 ممرض وطبيب ومثقف صحيّ عبر دورات تدريبية مختلفة، من بينها التدريب على أحدث تقنيات علاج السكري ودعم المرضى بغرض تعزيز قدراتهم وتعزيز ارتقائهم المهنيّ.
426
| 10 مايو 2016
في إطار الرعاية المميّزة التي تقدمها مجموعة ميرسك لبطولة كأس العالم لكرة اليد المقامة حالياً في الدوحة، أجرى العديد من مشجعي البطولة فحوصات السكري في حافلة برنامج لنعمل ضد السكري، المموّلة من ميرسك قطر للبترول، والتي تتمركز خارج صالة لوسيل متعددة الاستخدامات على مدار جميع أيام منافسات البطولة.وتعد مجموعة ميرسك الراعي المميَّز للبطولة والتي من المتوقع أن يتابعها ما يقرب من مليار مشاهد عبر شاشات التلفاز من مختلف أنحاء العالم. وتعليقاً على هذا الأمر، قال لويس أفليك، المدير العام لميرسك قطر للبترول: "أظهرت البطولة حتى الآن نجاحاً مبهراً، وهو ما انعكس بشكل واضح في الحضور الجماهيري المكثّف للمشجعين الذين توافدوا من داخل دولة قطر وخارجها لمؤازرة منتخباتهم والاستمتاع بالأجواء الحماسية داخل الملعب. يشمل نطاق عملنا 130 دولة، لذا نشعر بالفخر حيال رعايتنا لهذه البطولة التي يتابع منافساتها مشاهدين من مختلف دول العالم. كما يسعدنا أن نغتنم هذه الفرصة لنشر الوعي بالسكري باعتباره أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه قطر والتي نوليها اهتماماً كبيراً، حيث نقوم في ميرسك قطر للبترول، إحدى شركات مجموعة ميرسك الخمسة التي تعمل في قطر، بدعم برنامج لنعمل ضد السكري ضمن برنامجنا الخاص بالاستثمار المجتمعي المحليّ". يشار إلى أن مجموعة ميرسك تمتلك العديد من الشركات التي تعمل في قطر منذ أن بدأت ميرسك التنقيب عن البترول في قطر قبل 22 عاماً، وهذه الشركات هي: ميرسك قطر للبترول وسافمارين، وسفيتزر، ودامكو. كما تعد حافلة فحص السكري هي الوحيدة من نوعها في قطر، حيث يوجد بها مجموعة متميّزة من أخصائيّ الرعاية الصحية من مؤسسة حمد الطبية والجمعية القطرية للسكري. كما تشتمل حافلة الفحص على مجموعة متنوعة من أجهزة الاختبار الخاصة بإجراء تحليل السكر العشوائي والهيموجلوبين ومؤشر كتلة الجسم وضغط الدم. من جانبه، قال هيرلوف تومسون، مدير برنامج لنعمل ضد السكري: "تعد استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة اليد نجاحاً آخر يضاف إلى سجل إنجازاتها، ويوضح أهمية الرياضة في تشجيع الأفراد على تبني نمط حياة صحي. فالالتزام باتباع أنماط حياة صحية من العوامل الرئيسية لمكافحة السكري، ويمثل الرياضيون الناجحون مصدر إلهام للشباب يحثهم على الاهتمام بسلوكياتهم الصحية، لذا نسعد بالفرصة التي أتاحتها لنا ميرسك كي نضع حافلة الفحص خارج صالة لوسيل".الجدير بالذكر أن السكري يمثل أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه دولة قطر. فوفقاً لآخر تقرير صادر عن " Qatar STEPwise " تعد قطر من بين أكثر دول العالم التي تسجل فيها نسبة المصابين بالسكري ارتفاعاً كبيراً، حيث بلغ عدد المصابين 16.7 في المائة من مجموع السكان القطريين. وبالإضافة لذلك، يتوقع الاتحاد العالمي للسكري ارتفاع هذه النسبة إلى 25 في المائة بحلول عام 2025 إن لم يتم التعامل مع هذه الحالة ويتم تغيير السلوكيات الصحية.
262
| 31 يناير 2015
استقبلت شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري، بمقرها في مدينة لوسيل، حافلة فحص السكري الخاصة ببرنامج "لنعمل ضد السكري" وذلك على مدار 3 أيام أجرى خلالها 400 شخص من موظفي الشركة فحوصا طبية للكشف عن أعراض داء السكري. وقام أخصائيون من مؤسسة حمد الطبية والجمعية القطرية للسكري بإجراء الفحوص اللازمة على موظفي شركة الديار القطرية، شملت قياس ضغط الدم ومؤشر كتلة الجسم والكوليسترول، حيث تلقى المشاركون تقريراً شخصياً يتضمن نتائج التحاليل، بالإضافة إلى جلسة منفردة مع أحد أخصائيي التثقيف بالسكري لتزويدهم بالمعلومات والتوصيات التي تساعدهم في تجنب الإصابة بالسكري من النوع الثاني والتحكّم فيه. وتعليقا على نجاح هذه المبادرة قالت العنود طالب الحنزاب مدير الاستثمار الاجتماعي لشركة الديار القطرية: "نجح برنامج لنعمل ضد السكري على مدار الثلاثة أيام الماضية في فحص المئات من موظفي الديار القطرية، مما أسهم في زيادة الوعي حول هذا المرض لدينا في الشركة، والأهم من ذلك أنه شجّع العديد من الموظفين على المبادرة بإجراء الفحوص". وأضاف: "إننا ملتزمون بمساعدة موظفينا في تحسين صحتهم العامة، ومن ثم فإن النصائح ونتائج التحاليل التي تلقيناها من هذه الحملة سترشدنا بلا شك إلى النقاط التي ينبغي أن نركز عليها في مخططنا الصحي في الشركة. لقد كانت زيارة موفقة للغاية، ونتطلع للتعاون مجدداً مع برنامج لنعمل ضد السكري". وأفادت نتائج الحملة في مقر شركة الديار القطرية بأن معظم الموظفين يتمتعون بمستويات طبيعية من جلوكوز الدم وضغط الدم والدهون، غير أنها سجلت بعض الحالات التي تحمل مؤشرات متوسطة للإصابة بالمرض تمثلت أسبابها في الابتعاد عن ممارسة الأنشطة الرياضية وزيادة الوزن والسمنة واتباع سلوكيات غذائية غير صحية. بدورها تحدثت السيدة بدرية المالكي، أخصائي الصحة العامة في المجلس الأعلى للصحة، قائلة: "تتمثل أهمية الكشف المبكر عن السكري في التحكم بالمرض ومنع مضاعفاته. لذا أرى أن التوجّه إلى أماكن العمل لإجراء الفحوص للموظفين هي فكرة صائبة للغاية يستحق برنامج لنعمل ضد السكري وشركاؤه الإشادة عليها. فالسكري هو أحد أبرز المخاطر الصحية التي تهدد سكان دولة قطر، ومع هذا يمكن تجنب النوع الثاني منه في حال ما تم تحديد عوامل الإصابة به وتغيير السلوكيات الصحية". وأضافت المالكي: "إننا نأمل بأن يكون جميع من أجروا الفحص على مدار الثلاثة أيام الماضية في شركة الديار القطرية قد اكتسبوا المعلومات الكافية حول مرض السكري من حيث عوامل الإصابة به وخطورة مضاعفاته وكيفية تجنبه والتحكم فيه". هذا وتشمل فوائد حملة الكشف عن السكري في أماكن العمل التي أطلقها البرنامج في وقت مبكر من هذا العام كلاً من الموظفين والشركات الرامية إلى توفير رعاية صحية لموظفيها، حيث يحصل جميع من يخضعون للفحص على تقرير شخصيّ مفصّل لنتائجهم وتوصيات حول كيفية الحد من مخاطر الإصابة بالسكري في المستقبل. من جانبه، قال هيرلوف تومسون، مدير مشروعات أول بنوفو نورديسك: "نشيد بالدعم الذي قدمته شركة الديار القطرية لحملتنا الخاصة بالكشف عن السكري في أماكن العمل، كما نشيد بكل ما بذلته الشركة من جهود لتشجيع موظفيها على تبني نمط حياة صحيّ، وهذه الحملة عادت بالنفع المباشر على الأفراد الذين أجروا الفحوص وأتاحت فرصة رائعة لأصحاب العمل المشاركين من أجل معرفة المزيد من المعلومات عن صحة موظفيهم، ومن ثم تصميم برامج جديدة وفعالة تدعم رفاهياتهم". وكانت الحافلة، التي تموّل من قبل ميرسك قطر للبترول، قد توجّهت مباشرة إلى شركة الديار القطرية عقب انتهاء مهمتها في قرية فحص السكري التي أقيمت بكتارا في 14 و15 نوفمبر الجاري احتفاءً باليوم العالمي للسكري، وخضع خلالها 650 شخصاً للفحص، ويشار إلى أن هذه الحافلة المميّزة هي الوحيدة من نوعها في دولة قطر، ومزودة بمجموعة من أجهزة الفحص التي تستخدم لإجراء العديد من التحاليل، منها تحليل سكر الدم العشوائي والهيموجلوبين الجلوكوزي والكولسترول، وقياس مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم. ويعد داء السكري أحد أبرز المخاطر الصحية التي تهدد دولة قطر، إذ تأتي قطر ضمن قائمة أكثر البلدان التي ينتشر فيها هذا المرض، حيث تصل نسبة المصابين القطريين 16.7% وفقاً لتقرير حديث أصدرته "Qatar STEPwise". وعلاوة على ذلك، يتوقع الاتحاد الدولي للسكري أن ترتفع نسبة الإصابة بالمرض إلى 25% بين القطريين بحلول العام 2030 إن لم يجر التعامل مع هذا الخطر ويغيّر المواطنين من سلوكياتهم الصحية والغذائية. وشهد عام 2014 حتى الآن إجراء فحوص لمئات الأشخاص في إطار حملة الكشف عن السكري في أماكن العمل. وزارت حافلة الفحص كلا من وزارة الخارجية، وقطر للبترول، والمجلس الأعلى للصحة، وميرسك قطر للبترول، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وتلفزيون الريان، وأبراج بروة وأخيراً شركة الديار القطرية.
494
| 24 نوفمبر 2014
نجح برنامج تحدي ميرسك قطر للبترول وقطر للبترول لعام 2014 والذي يقام سنوياً لدعم برنامج لنعمل ضد السكري في جمع 110 آلاف دولار.استمر التحدي على مدار يومي السبت والأحد 15 و16 نوفمبر بمشاركة أكثر من 200 موظف من كبرى المؤسسات القطرية في معسكر أقيم خصيصاً في منطقة فويرط.وتميّز التحدي بفكرته المبتكرة، حيث افترضت المسابقة خضوع كل فريق لفحص طبيّ تفيد نتائجه باحتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ومن أجل تقليل خطر الإصابة بهذا المرض وتجنبه، تعيّنت على كل فريق المشاركة في المراحل الخمس للتحدي من أجل جمع أكبر عدد من النقاط، وبالتالي تقليل فرص الإصابة بالمرض.واتسمت جميع الأنشطة التي اشتمل عليها التحدي بتعزيزها لأنماط الحياة الصحية التي تسهم في الحد من الإصابة بالسكري، حيث تنافس المتسابقون في جمع تشكيلات مختلفة من الخضراوات والفواكه، والتوقف عن التدخين، وإحراق السعرات الحرارية بممارسة أنواع مختلفة من الرياضات يشهدها التحدي للمرة الأولى منذ انطلاقه، كركوب الدراجات في المسالك الوعرة والتجديف وممارسة أنشطة بدنية أخرى، كالجري وسحب عربات اللياقة، بالإضافة إلى أنشطة تنشّط العقل والمهارات الذهنية وتهدف لحل المشكلات.وشهد التحدي منافسات مثيرة بين جميع الفرق التي أبدت جميعها حماساً كبيراً للفوز بالمسابقة، غير أن فريق شركة شلمبرجير"The Blue Expendables" استطاع أن يحصد أكبر عدد من النقاط الصحية، ومن ثم التتويج بلقب المسابقة. فيما حل فريق ميرسك قطر للبترول ‘The Navigators’ كأفضل فريق لفئة الذكور وفريق جامعة تكساس أي اند أم قطر ‘The TAMUQ’ كأفضل فريق في فئة العمل الجماعي.وتعليقًا على تحدي هذا العام، قال لويس أفليك، المدير العام لميرسك قطر للبترول: "يأتي دعمنا لهذا التحدي السنوي كجزء من التزامنا تجاه المجتمع القطري وتطوير مهارات قادة المستقبل، ولا شك أن الصحة تمثل عنصراً مهماً للغاية في تنشئة جيل قادر على مجابهة التحديات، مثل مرض السكري والذي يعتبر من أكبر التحديات الصحية في قطر"، وأضاف: "قد كان تحدي الصحراء بالفعل مثيراً ومفعماً بالمرح، واستطاع تحقيق الغاية من تنظيمه وهي تقديم الدعم المادي لبرنامج لنعمل ضد السكري، وكذلك الارتقاء بالوعي حيال هذا المرض في دولة قطر".هذا وتشارك مجموعة من الجهات في دعم برنامج لنعمل ضد السكري الذي انطلق منذ 3 أعوام وحقق خلالها العديد من الإنجازات المبهرة أسهمت في زيادة الوعي بالسكري في دولة قطر.من جانبه، قال الدكتور عبد الله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري – مؤسسة قطر في تعليقه على هذا التحدي المثير: "إن داء السكَّري في ازدياد في كل أرجاء العالم، وتُكافح كافة البلدان لمجاراة سرعة انتشاره، فالأرقام الأخيرة لأطلس السكَّري تزودنا بمؤشر مقلق عن الأثر المستقبلي لداء السكَّري كتهديد رئيسي للتطور العالمي، حيث يوجد 382 مليون شخص مصاب بداء السكَّري، وسوف يصل العدد إلى 592 مليونا بحلول عام 2035 وذلك حسب إحصاءات الاتحاد الدولي للسكري وترتفع نسبة الإصابة بالسكري في قطر، فحسب إحصاءات المسح التدرجي للعام 2012 فقد بلغت نسبة انتشار مرض السكري عند القطريين من البالغين 16.7%". وأضاف د. الحمق: " إن الدور التوعوي من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها للتعامل مع هذه المسألة، وهذا التحدي السنوي هو أحد الأساليب المختلفة والمبتكرة التي تهدف إلى تقديم الدعم المادي لبرامج التوعية بالسكري في قطر، وكعادته شهد تحدي هذا العام نجاحاً مماثلاً لما حققه في الأعوام الماضية"، وأضاف: "لقد استضاف مخيم البواسل العام الماضي 60 طفلًا من 7 أقاليم تابعة للاتحاد الدولي للسكري وقد أسهم الدعم المادي المقدّم من تحدي ميرسك قطر للبترول وقطر للبترول في منح هؤلاء الأطفال تجربة لا تنسى".يشار إلى أن الريع الذي تم تحصيله من رسوم التسجيل في التحدي ذهب لدعم برنامج لنعمل ضد السكري، وقد تجاوز ريع هذا العام ما تم تحصيله في تحدي العام الماضي والذي بلغ مجموعه 110 آلاف دولار أمريكي.
363
| 17 نوفمبر 2014
أكد شركاء برنامج "لنعمل ضد السكري" الستة، التزامهم التام بدعم هذه المبادرة والعمل على تعزيز النجاحات الكبيرة التي حققتها على مدى السنوات الثلاث من انطلاقها في عام 2011.ونوه هؤلاء الشركاء وهم المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري وشركة ميرسك قطر وشركة " نوفو نورديسك" بأن برنامج لنعمل ضد السكري قد اضطلع بدور فاعل من خلال أنشطته المختلفة في التوعية بداء السكري ونشر الثقافة الصحية بالمرض في المجتمع والمدارس مما ساهم كثيرا في تخفيض الإصابة به والحد منه.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بفندق /لاسيجال/ بمناسبة إتمام البرنامج لعامه الثالث ونجاحه خلال هذه الفترة في الارتقاء بالوعي حيال السكري وإطلاق عدد من الأبحاث المحلية حوله والقيام بالفحوصات الطبية المبكرة عنه.وفي هذا الصدد، قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة، "إن الشراكة التي تجمع المجلس مع برنامج لنعمل ضد السكري، مثال حقيقي للنجاحات التي يمكن ان تحققها المؤسسات عندما تتضافر جهودها لتعم الفائدة على المجتمع ككل".وأشار الى انه ومنذ إطلاق برنامج لنعمل ضد السكري في عام2011، عمل المجلس الاعلى للصحة والشركاء معا على محاربة واحد من أكثر الأمراض انتشارا في قطر، معربا عن فخر المجلس بتأكيد التزامه بدعم البرنامج باعتباره شريكا استراتيجيا في هذه الشراكة التي قال إنها تهدف إلى مساندة المجتمع على تغيير أنماط الحياة اليومية بشكل ملحوظ بحلول العام 2015 وما بعد ذلك. ونوه إلى أن البرنامج تمكن خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وبمساعدة الجهات الشريكة من فحص أكثر من 22 ألف شخص، وأطلق حملات للتوعية استفاد منها الآلاف. كما قدم الدعم من خلال خمس دورات تدريبية مختلفة بهدف تثقيف الأطباء والممرضات واختصاصيي التوعية حول أحدث التقنيات العلاجية وسبل دعم المرضى والفحص المبكر مما يقلل المضاعفات على المدى البعيد. ووصف ما أنجزه البرنامج منذ انشائه بأنه عمل مميز وتجربة ناجحة بكل المقاييس بين القطاعين العام والخاص ومثال للعمل الجماعي في التوعية بداء السكري. وأكد التزام المجلس الأعلى للصحة بمواصلة دعم هذا البرنامج في سنته الرابعة عبر العديد من الوسائل والتطبيقات الجديدة ، بما يؤدى إلى مزيد من فهم المرض والتعامل معه وتوفير الخدمات بشأنه.من جانبه، أكد الدكتور محسن مسمار، رئيس قسم صحة البالغين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ، التزام المؤسسة الكامل بدعم برنامج لنعمل ضد السكري، معربا عن تطلعه لرؤية مئات الزوار في قرية لنعمل ضد السكري بالحي الثقافي "كتارا".وبين أن جهود التوعية بالسكري قد قطعت شوطا كبيرا في قطر خلال السنوات الثلاث الماضية ضمن نطاق هذا التعاون، موضحا أن الاستمرار في هذه الشراكة قرار طبيعي بالنسبة لهم في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية .وذكر الدكتور مسمار أن البرنامج حقق إنجازات لاسيما خلال عام 2014 .. مشيرا في سياق متصل إلى فحوصات السكري التي أجراها مئات الأشخاص في أماكن عملهم خلال حملة " كن رائعا فعلا ".. مضيفا " إننا نسعى من خلال هذه الشراكة إلى توعية أكبر عدد ممكن من الأفراد وتثقيفهم بفوائد اتباع نمط حياة صحي يمكنهم من تجنب مخاطر الإصابة بمرض السكري".وشكر البرنامج على حملاته التوعوية القيمة والمفيدة، وعبر عن التطلع لدعم حملاته الحالية والمستقبلية من أجل تقديم خدمة شاملة لسكان قطر في هذا الخصوص.وتطرق إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من حيث التوعية بمرض السكري وعلاجه عبر 21 مركزا صحيا، فضلا عن تثقيف وتوعية شريحة المعرضين للإصابة به من المدخنين ومن الذين يتبعون نظام تغذية غير صحي وقليلي الحركة والنشاط البدني.واستعرض المبادئ التوجيهية للبرنامج وبعض فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لمرض السكري في 14 نوفمبر الجاري وفوائد السجل الوطني لمرضى السكري الذى تم ادخاله في 4 مراكز صحية ليتم لاحقا تعميمه العام القادم على بقية المراكز.
290
| 10 نوفمبر 2014
تتعاون مبادرة " لنعمل ضد السكري " مع كلية شمال الأطلنطي في قطر ومؤسسة حمد الطبية لتقديم برنامج تدريبي لمثقفي السكري في قطر يعرف بأسم "أساسيات التثقيف والتوعية بالسكري". وتهدف البرنامج ، إلى تأهيل مقدمي التثقيف والتوعية بمرض السكري وصقل مهاراتهم، مما سيمكنهم من التخصص في هذا المجال. ويعقد البرنامج جلسات حتى نهاية مارس 2015، بمعدل جلستين مسائيتين أسبوعيا تصل مدة كل منهما إلى ثلاث ساعات. وقد روعي في تصميم البرنامج التدريبي، الذى انطلقت اولى جلساته مؤخرا ، موافقته لأحدث المعايير العالمية ، حيث يعتمد على برامج التثقيف الخاصة بالاتحاد الدولي للسكري، وهو ما يدل على حرص والتزام البرنامج بتدريب أخصائي التوعية حتى يمتلكوا أفضل الإمكانيات والخبرات التي تمكّنهم من المساهمة في نشر الوعي بين أفراد المجتمع حيال هذا المرض والحدّ من انتشاره. ويدرس المشاركون في البرنامج ، طبيعة مرض السكري وكيفية إدارته، كالتعرف على عوامل الخطر ومضاعفات المرض على المدى القصير والطويل، والمبادئ العامة الخاصة بالتوعية به كدور مقدم التوعية ونماذج تغيير السلوك، والحالات الخاصة للمصابين بالسكري مثل الأطفال والمراهقين والسيّدات الحوامل وكبار السن ، وستصاحب الدراسة النظرية جزء من الممارسة العملية داخل المركز الوطني للسكري في مؤسسة حمد الطبية. وتعليقا على ذلك ، قال هيرلوف تومسون، مدير مبادرة " لنعمل ضد السكري "نطلق العديد من المبادرات الرامية إلى مكافحة السكري في قطر، كالبرامج التدريبية والعيادات المتنقلة والحملات التوعوية المُصممة جميعها لخدمة أخصّائي الرعاية الصحيّة وأفراد المجتمع . واستكمالًا لهذه الجهود، نقدم دعمنا لبرنامج أساسيات التوعية بالسكري الذي سيسهم في منح المشاركين فيه قاعدةً معلوماتية صلبة تمكّنهم من وضع الخطط المناسبة لتوعية المرضى وتقييم أدائهم، فضلًا عن ذلك سيتمتعون بالمهارات والقدرات اللازمة التي ستساعدهم في ممارسة عملهم بمنتهى الكفاءة والأمان". وفي هذا الصدد، قالت منال عثمان، خبيرة التثقيف الصحي بـمؤسسة حمد الطبية " زيادة التثقيف بالسكري والارتقاء بالوعي المجتمعي حياله من أهم عناصر النجاح في جهودنا الجماعية للتصدّي لهذا المرض ، ومن ثم يمثّل إطلاق هذا البرنامج خطوة جيد تدفعنا قدما في مسيرتنا الرامية إلى صقل مهارات الخريجين وتزويدهم بالمعارف اللازمة للتخصّص في مجال التوعية بالسكري .. وكعادتنا، نسعد دائما بالتعاون المشترك مع برنامج لنعمل ضد السكري وكلية شمال الأطلنطي في قطر من خلال تقديم هذا البرنامج الذي يقربنا من تحقيق هدفنا الأسمى المتمثّل في توفير الصحة لجميع مواطني دولة قطر بما يعود بالنفع على الدولة بأسرها". ومن جانبها، قالت ارين أوبرين، عميد العلوم الصحية بكلية شمال الأطلنطي في قطر "نبذل في كلية شمال الأطلنطي في قطر جهودا مجتمعية حثيثة للمساهمة في الارتقاء بالصحة العامة في الدولة" وثمنت بهذه المناسبة جهود برنامج لنعمل ضد السكري الذي يوفر للدولة كوادر معتمدة في تقديم المشورة الطبية الخاصة بالسكري. يشار إلى أن مبادرة " لنعمل ضد السكري التي أطلقها عام 2012 مجموعة من الشركاء المعنيين بمرض السكري بالدولة ، أحد المبادرات الرائدة التي تقود جهود مكافحة المرض في دولة قطر، وقد أطلقت العديد من البرامج والحملات الرامية لتحقيق هذا الهدف كان أخرها حملة رمضان التوعوية وحملة التوعية بالسكري في أماكن العمل
274
| 27 أكتوبر 2014
بدأت العيادة المتنقلة التابعة لمبادرة "لنعمل ضد السكري" اليوم، الإثنين، حملة تستمر أربعة أيام، لفحص السكري لموظفي وزارة الخارجية، وذلك بمبنى الوزارة ضمن حملة التوعية بالسكري في أماكن العمل، بهدف التوعية بالمرض والحد من انتشاره. وقام عدد كبير من موظفي الوزارة بفحص السكري داخل العيادة المتنقلة والتي تم تجهيزها بأحدث المعدات الطبية بهدف المساهمة في الحد من المرض، ويسعى القائمون على مبادرة لنعمل ضد السكري من خلال هذه الحملات التوعوية إلى الكشف عن السكري والحد من انتشاره. وعقب الانتهاء من الفحوصات والتحاليل اللازمة سلمت مبادرة "لنعمل ضد السكري" النتائج النهائية للأفراد الذين أجروا الفحص، وذلك على هيئة مخططات بيانية مبسطة تظهر معدل السكر ومستوى الخطورة إن وجد، بالإضافة إلى توصيات ومجموعة من الإرشادات لكل حالة. وفي تعليقه على الحملة، أشاد السيد حسن علي الشيب وزير مفوض بوزارة الخارجية، بمبادرة " لنعمل ضد السكري"، قائلاً "إن برنامج العيادة المتنقلة برنامج جيد ويساعد المواطن على اكتشاف الامور الطبية قبل حدوثها، ويساعد الجهات الطبية على القيام بدورها حتى يتم تلاشي المرض قبل وقوعه، وأنها لفتة طيبة من وزارة الخارجية والمجلس الأعلى للصحة"، مُتمنياً أن تتواصل هذه المبادرة سنوياً وأن تشمل كل الوزارات والمؤسسات الحكومية. وأوضح الدكتور سلام شراب من المجلس الأعلى للصحة، أن مبادرة "لنعمل ضد السكري" ليست جديدة وتنفذها الجمعية القطرية للسكري بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة، موضحاً أن وجود العيادة المتنقلة اليوم بوزارة الخارجية يعد أحد أشكال هذه المبادرة التي تتضمن زيارة لمختلف مؤسسات الدولة ولرفع الوعي لكافة أفراد المجتمع تجاه هذا المرض المنتشر في المنطقة، مؤكدا على أن زيادة الوعي بهذا المرض تؤدي إلى خفض نسب الإصابة به. وأضاف "شراب" "أن تعريف الناس بأهمية الرياضة وبأهمية الوزن الطبيعي وتناول وجبات صحية وأهمية الفحص المبكر عن مرض السكري يؤدي إلى الوقاية ليس منه فقط بل من مضاعفاته في حالة الإصابة به"، لافتا إلى أن الحملة وجدت تجاوباً كبيراً في مختلف الأماكن التي تنقلت فيها العيادة مما يثبت نجاح التجربة. وأوضح أن نسبة الاصابة بالسكري في دولة قطر تتجاوز 16% وهي نسبة قد لا تعتبر منخفضة لكن قد تكون أقل مقارنة مع دول مجاورة، مشيراً إلى أن هذه النسبة تعد عالميا نسبة مرتفعة، منوهاً بأن المجلس الأعلى للصحة يعمل بالتعاون مع مختلف الهيئات العامة والخاصة بالدولة على خفض هذه النسبة وتفادي اصابات مقبلة. الجدير بالذكر أنه تم إعداد عيادة الكشف عن السكري المتنقلة وفق أحدث المعايير العالمية وتم تجهيزها بمجموعة متكاملة من معدات الفحص المخصصة لإجراء تحاليل الفحص العشوائي لنسبة الغلوكوز في الدم والكولسترول ومؤشر كتلة الجسم وضغط الدم، كما أنها تتضمن سبع وحدات لإجراء التحاليل.
458
| 15 سبتمبر 2014
نظّم قسم العلوم الصحية في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر فعالية للاحتفال باليوم العالمي للسكري والحملة الوطنية للتوعية بمرض السكري تحت شعار "لنعمل ضد السكري". وذلك بهدف توعية طلاب الجامعة بهذا المرض وتعريفهم بالوسائل المتبعة لتحسين جودة الحياة الصحية للفرد في قطر من خلال زيادة الوعي بأنماط الحياة الصحية وتعريفهم بسُبل الوقاية من مرض السكري وطرق الحدّ من مضاعفاته حال إصابة الفرد به. وساهم في تنظيم هذه الفعالية كل من الجمعية القطرية لمرضى السكري، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومؤسسة حمد الطبية، والمجلس الأعلى للصحة، وشركة ميرسك أويل، وشركة نوفو نوردك، وهي أكبر شركة عالمية لإنتاج الانسولين". وتعليقا على الفعالية، قال الدكتور ناصر رزق الأستاذ المشارك في قسم العلوم الطبية الحيوية في كلية الآداب والعلوم: "تأتي أهمية هذه الفعالية في كونها نتيجة مطلقة لجهود طلبة الجامعة في مختلف التخصصات العلمية كالعلوم الصحية والصيدلة وتغذية الإنسان وعلوم الرياضة والصحة العامة والحيوية الطبية، وتساهم في رفع مستوى الوعي بين منتسبي جامعة قطر من عاملين وطلبة، خاصة وأن نسبة مرض السكري مرتفعة جدا في دولة قطر وأعراضه تظهر ببطء قد لا يلاحظه المصاب به إلا بعد فترة طويلة.
262
| 09 ديسمبر 2013
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
31494
| 18 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
11580
| 18 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
4492
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
4142
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3958
| 19 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
3612
| 20 يناير 2026
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس. وسيضم...
3304
| 19 يناير 2026