رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

6249

انطلاق "طاعة ومغفرة" في باحة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب

05 يوليو 2014 , 12:20م
alsharq
الدوحة - قنا

انطلقت بباحة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب الليلة الماضية الفعاليات الرمضانية " طاعة ومغفرة " التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتستمر حتى الرابع عشر من شهر رمضان المبارك.

وتركز الفعاليات على إبراز مختلف الإنجازات والمشاريع التي تتولاها وزارة الأوقاف بمختلف إداراتها وأقسامها ومراكزها، فضلا عن تسليط الضوء على المعالم الإسلامية الهامة في الدولة والاحتفاء بالشخصيات والإنجازات ذات الصلة بعمل الوزارة.

ودأبت وزارة الأوقاف سنويا على توحيد جهود مختلف إداراتها خلال شهر رمضان ، وإضفاء نوع من الانسجام بين مختلف الأنشطة والفعاليات التي تقام تحت شعار "طاعة ومغفرة".

وخصصت الليلة الأولى من الفعاليات لجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ؛ بهدف إبراز دوره ومكانته كمنارة للعلم ومنبر عالمي للوسطية والاعتدال، حيث تم عرض فيلم وثائقي يحكي قصة النجاح المستمرة لهذا الصرح الإسلامي الكبير.

وافتتح الجامع الواقع بمنطقة الجبيلات وسط مدينة الدوحة في شهر ديسمبر من العام 2011 ليصبح صرحا إسلاميا ومركزا للعلم والمعرفة ومعلما بارزا من معالم دولة قطر.

ووصف السيد محمد حمد الكواري مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف في كلمة له خلال الفعالية جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بأنه صرح من صروح الحق والنور في دولة قطر روعي في تصميمه فنون العمارة التراثية القطرية ؛ ليصبح معلما حضاريا وعلميا ومعلما من المعالم الهامة في الدولة يطلبه العلماء والدعاة والقراء.

وأعاد مدير إدارة المساجد إلى الأذهان ما أكده صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله من "أن هذا المسجد الذي ينبت من أرض قطر وكأنه قطعة أزلية منها سيكون منبرا للإصلاح والدعوة الخالصة إلى الله عز وجل بعيدا عن البدع والأهواء بما ينفع الناس في دنياهم ، مما يواكب روح العصر، وبما ينجيهم في أخراهم مما يرضي الله ورسوله".

وأشار إلى جملة من الانجازات والأنشطة التي شهدها جامع الإمام ومنها اختياره من قبل المؤسسة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) كأفضل مبنى حكومي في الترشيد لما يتميز به الجامع من نظام حديث في استغلال المياه والكهرباء.

كما أشار إلى اختيار الجامع كأحد أهم المعالم السياحية في قطر من قبل الهيئة العامة للسياحة، إضافة إلى اختياره لتصوير معظم البرامج والفعاليات الدينية.

وعرض السيد محمد حمد الكواري لأهم الانجازات على مستوى مساجد قطر التي يزيد عددها عن 1600 مسجد وما بذل من جهد من أجل خدمة بيوت الله تعالى وخدمة موظفيها ومرتاديها.

ولفت إلى أن معدل الزيادة السنوية للمساجد في قطر يتراوح بين 30 إلى 60 مسجدا تقريبا .. وقال "إن هذا يتطلب التعاون الجاد من قبل الجميع وخاصة الجهات ذات العلاقة وعلى جميع المستويات من أجل مسيرة العطاء وتقديم مساجد قطر كنموذج يحتذى بها في العالم الإسلامي".

في سياق متصل، نوه مدير إدارة المساجد باهتمام القيادة الرشيدة في البلاد ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالإمام القطري "الأمر الذي دفع إدارة المساجد لتضع استراتيجية لاستقطاب القطريين لوظيفة الإمامة".

وأوضح أنه تم في إطار هذه الاستراتيجية تقديم العديد من الحوافز المادية والمعنوية ومنها ابتعاث المتميزين للخارج للمشاركة في إمامة المصلين في رمضان في المساجد التي شيدت على نفقة دولة قطر، إلى جانب تنفيذ مشروع (القراء القطريون يحيون ليالي رمضان) ومسابقة المؤذن القطري (بلال العصر) والتي تميز وأبدع فيها الشباب القطري بشهادة الجميع.

وقال :"إن عدد الأئمة القطريين وصل الآن إلى أكثر من 200 إمام نظمت لهم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية العديد من الدورات من أجل تطويرهم وتحسين أدائهم" .. مضيفا "إن الوزارة ننتظر المزيد من خريجي الدورة التاسعة للأئمة القطريين الذين سيتم تعيينهم قريبا إن شاء الله".

وسرد مدير إدارة المساجد أهم الانجازات التي حققتها الإدارة خلال العام الماضي سواء ما يتعلق منها ببناء بيوت الله وصيانتها وخدمتها وتجهيزها لروادها.

مساحة إعلانية