رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

338

دول أوروبية تطرد الدبلوماسيين الروس

05 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة – وكالات

تتواصل لليوم الواحد والأربعين على التوالي، الحرب في أوكرانيا. وتشترط روسيا لإنهاء تصعيدها العسكري ضد أوكرانيا تخلي كييف عن أية خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية، بينها حلف شمال الأطلسي الناتو، والتزام الحياد التام. فيما أثارت الصور التي نشرتها وزارة الدفاع الأوكرانية وتُظهر جثثا متناثرة في شوارع بلدة بوتشا (شمال غربي كييف)، ردود أفعال واسعة، حيث نددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الغربية بمجزرة بلدة بوتشا، فيما نفت موسكو تورط قواتها في ارتكاب أي مجزرة في البلدة، قائلة إن جنودها غادروا بوتشا في الثلاثين من مارس وأن المدنيين كانوا أحرارا في التنقل بأنحاء البلدة أو الخروج منها عندما كانت خاضعة للسيطرة الروسية.

تطورات ميدانية

اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون أن انسحاب القوات الروسية من محيط العاصمة الأوكرانية كييف بمثابة "إعادة انتشار وتموضع لإعادة التجهيز". ونقل موقع قناة الحرة الأمريكية عن مسؤول في الوزارة، لم يكشف عن اسمه، قوله: إن "تقييمنا أن روسيا تعيد انتشار بعض قواتها من تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا، ومن محيط كييف، باتجاه بيلاروسيا لإعادة التجهيز".

وأضاف أن "روسيا أعادت تموضع نحو ثلثي قواتها من محيط كييف وغادرت باتجاه الشمال"، موضحا أن"القوات الروسية تعيد تموضع قواتها، وتعزز وجودها في إقليم دونباس". وتابع: "وتيرة القصف الروسي تراجعت مؤخرا"، مشيرا إلى أن "القوات الروسية أطلقت نحو 1400 صاروخ منذ بدء الغزو". وحول قصف القوات الروسية الأحد، مدينة ميكولايف جنوب أوكرانيا، قال المسؤول في البنتاغون: إن "هذه الغارات قد تكون في إطار الاستعداد للتحرك باتجاه المدينة، أو ربما محاولة لتطويق القوات الأوكرانية". وتعرضت ميكولايف، المدينة الرئيسية الواقعة على طريق أوديسا، أكبر ميناء في أوكرانيا، للقصف على مدى أسابيع، عندما حاول الجيش الروسي بدون جدوى إسقاطها. وتتواصل لليوم الواحد والأربعين على التوالي، الحرب في أوكرانيا. وتشترط روسيا لإنهاء تصعيدها العسكري ضد أوكرانيا تخلي /كييف/ عن أية خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية، بينها حلف شمال الأطلسي الناتو، والتزام الحياد التام.

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن مقاتلات روسية قصفت، أمس، 17 هدفا عسكريا أوكرانيا. وقال السيد إيغور كوناشينكوف الناطق باسم الوزارة في تصريح له "واصلت القوات المسلحة الروسية قصف البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا، وشن الطيران العملياتي - التكتيكي لسلاح الجو الروسي ضربات على 17 منشأة عسكرية لأوكرانيا". وأوضح أن من بين الأهداف مركزين للقيادة ومراكز اتصالات ومستودعين للذخيرة ومخزن وقود، بالإضافة إلى 11 منطقة تركيز للقوات الأوكرانية. وأضاف أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت طائرتين بدون طيار في الجو بالقرب من قرية /سيفيرودونيتسك/.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت، أن القوات الروسية دمرت 386 طائرة بدون طيار و224 منظومة صواريخ مضادة للجو، فضلا عن 1918 دبابة ومدرعة أخرى، بالإضافة إلى 209 راجمات صواريخ تابعة للقوات الأوكرانية منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا. وتتواصل، لليوم الواحد والأربعين على التوالي، الحرب في أوكرانيا. وتشترط روسيا لإنهاء تصعيدها العسكري ضد أوكرانيا تخلي /كييف/ عن أية خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية، بينها حلف شمال الأطلسي /الناتو/، والتزام الحياد التام.

تداعيات الأزمة

أعلنت السلطات البولندية أنها استقبلت نحو مليونين و481 ألف لاجئ من أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وذكرت وسائل إعلامية بولندية عن بيان صادر من حرس الحدود البولندية، أنها استقبلت نحو مليونين و481 ألفا من الأوكرانيين الفارين من بلادهم، بسبب الأوضاع العسكرية في البلاد منذ 24 فبراير الماضي. كما أشارت إلى أنها استقبلت 22 ألفا و300 لاجئ /الأحد/، مقابل 23 ألفا و800 لاجئ في اليوم السابق، وبانخفاض نحو 6.4 بالمائة. وتستقبل بولندا وحدها أكثر من نصف عدد اللاجئين الذين فروا من أوكرانيا، أي حوالي 6 من كل عشرة لاجئين.

وتتصاعد ردود الفعل الأوروبية، فقد بدأت كل من فرنسا وألمانيا وليتوانيا طرد عدد من الدبلوماسيين الروس على خلفية الحرب على أوكرانيا، وما حدث في بلدة بوتشا تحديدا، وسط تصاعد الدعوات الغربية لفرض مزيد من العقوبات على موسكو. وفي حين قررت فرنسا طرد العديد من أفراد البعثة الدبلوماسية الروسية في باريس، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أمس الإثنين إن بلادها قررت طرد "عدد كبير" من الدبلوماسيين الروس على خلفية حرب أوكرانيا، كما أعلنت ليتوانيا طرد السفير الروسي. وشددت بيربوك على أن هؤلاء الموظفين في السفارة الروسية - الذين أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن عددهم يصل إلى 40 شخصا - يشكلون "تهديدا للذين يبحثون عن حماية عندنا"، مضيفة - في بيان مقتضب - أنها "لن تسمح بذلك بعد الآن".

وأضافت الوكالة نفسها أن السلطات الألمانية تشتبه في أن هؤلاء الدبلوماسيين الذين سيُطردون يعملون لحساب أجهزة الاستخبارات الروسية، وأمامهم 5 أيام لمغادرة ألمانيا. وتأتي عمليات الطرد هذه بعد إعلانات مماثلة في الأيام الأخيرة من دول عدة في الاتحاد الأوروبي. وأعلنت ليتوانيا أمس الإثنين طرد السفير الروسي في فيلنيوس على خلفية الحرب في أوكرانيا والفظائع التي تتهم كييف وحلفاؤها الغربيون الجنود الروس بارتكابها.

وقال وزير الخارجية الليتواني غابرييليوس لاندسبيرغيس للصحفيين "ردا على العدوان العسكري الروسي على أوكرانيا التي تتمتع بالسيادة، والفظائع التي ارتكبتها القوات المسلحة الروسية في مدن أوكرانية محتلة من بينها بوتشا؛ قررت الحكومة الليتوانية تقليص التمثيل الدبلوماسي، وبالتالي سيتوجّب على سفير جمهورية روسيا الاتحادية المغادرة". وجاء الرد سريعا من وزارة الخارجية الروسية، إذ قالت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا لوكالة الصحافة الفرنسية إن إجراءات روسية ستلي ذلك القرار بسرعة.

مساحة إعلانية