رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

276

"راف" تقدم 1.5 مليون ريال لمسلمي إفريقيا الوسطى

05 أبريل 2014 , 09:56م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

استقبلت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بمقرها بالدوحة الدكتور حقار محمد أحمد رئيس المنظمة الإسلامية للدعوة والإغاثة بتشاد ومستشار الرئيس التشادي والأكاديمي المتخصص في مقارنة الأديان، وكان في استقباله المدير العام للمؤسسة والمدير التنفيذي ومدير إدارة التسويق والإعلام.

وقد رحبت "راف" بالدكتور حقار في زيارته الأولى لها وأثنت على الدور الإنساني الذي تقوم به حكومة تشاد في تيسير سبل حملتها لإغاثة مسلمي إفريقيا الوسطى،خاصة أن راف قدمت ما يزيد عن نصف مليون ريال حتى الآن مساعدات للاجئين في الأراضي التشادية، في إطار حملتها لإغاثتهم.

وأكدت مؤسسة "راف" استعدادها لتقديم مختلف الجهود الإنسانية الإغاثية والتعليمية "في اطار حملتها لإغاثة النازحين من إفريقيا الوسطى داخل الأرضي التشادية" وخارجها، بما يحقق شعارها رحمة الإنسان فضيلة.

من جهته عبر الدكتور حقار محمد عن سعادته بهذه الزيارة ودور مؤسسة "راف" وخبرتها الواسعة في الأعمال الإنسانية والإغاثية للاجئين والمنكوبين في كل مكان، وأبدى استعداده للتنسيق مع مؤسسة (راف) في حملتها لإغاثة مسلمي إفريقيا الوسطى.

وأوضح الدكتور حقار أن زيارته لمؤسسة "راف" جاءت في إطار برنامجه لزيارة قطر لمشاركته في مؤتمر الدوحة الخامس لمقارنة الأديان، ولما تتمتع به مؤسسة "راف" من سمعة دولية وثقة خاصة لدى الحكومات الإفريقية، ولتعدد مشروعاتها الهادفة التنموية والتعليمية والإغاثية.

517 يتيما و300 ألف لاجئ

وشرح الدكتور حقار حجم مأساة اللاجئين من إفريقيا الوسطى حيث هناك 517 يتيما فقدوا الوالدين من أطفال إفريقيا الوسطى الفارين يحتاجون لمن يكفلهم بأسرع ما يمكن وهناك يومياً من 20 إلى 30 طفلا يموتون من الجوع في المخيمات التشادية لعدم توفر الجهود الإغاثية الازمة بعد وصول عدد النازحين الى 300 الف نازح على أقل تقدير في حاجة متزايدة لمساعدات يومية، بالإضافة إلى 50 الفا آخرين للكاميرون وهؤلاء أسوأ النازحين حالا في كل الدول لقلة الجهود الإغاثية الموجهة إليهم، و20 الفا نزحوا للسودان.

وأضاف: وهناك في الداخل بأفريقيا الوسطى حوالى 11 الفا محاصرين معرضين للذبح والموت بمدينة "بودا" يحتاجون لتبرعات من المحسنين لإغاثتهم ونقلهم خارج المدينة لكننا نعجز عن نقلهم لعدم وجود أموال، ناهيك عن وجود 80 الف نازح عالقين على الحدود بين تشاد وإفريقيا الوسطى تعجز الإمكانات المادية عن نقلهم، معرضين للموت يوميا، فنسعى جاهدين للتنسيق مع المؤسسات القطرية وعلى رأسها مؤسسة "راف" لاستنقاذ هؤلاء، وندعو أهل الخير في قطر إلى المسارعة بالمساهمة لإنقاذ مسلمي إفريقيا الوسطى لأن المأساة كبيرة جدا وتحتاج إلى تكاتف الجهود، ولم أجد في العالم العربي والإسلامي من هم أكثر مسارعة من أهل قطر الخير والعطاء.

مجالات الإغاثة

واستعرض الدكتور حقار مجالات أخرى للإغاثة لم تُطرق بعد منها: كفالة المعلمين والدعاة النازحين من إفريقيا الوسطى، وتوطين النازحين ومساعدتهم على السكنى بدفع ايجارات السكن لهم وكفالتهم، وكذلك المجال التعليمي والتربوي لهذه الآلاف من النازحين، وإيجاد مشاريع تنموية وتشغيلية خاصة أن هناك فئات نوعية من النازحين حرفيين وزراعا وتجارا وغيرهم يحتاجون لجهود تنموية تكفيهم عن السؤال وتدر لهم دخلا يستطيعون به الحياة خاصة وأن قضيتهم ومأساتهم ستطول وتزداد يوما بعد يوم.

ووجه الدكتور حقار الشكر لقطر الرائدة في أعمال الخير في كل مكان، مؤكدا أن قيادة قطر الرشيدة وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، جعلت من قطر قبلة المستضعفين وملجأ المنكوبين.

وتوجه "راف" الدعوة للمحسنين من أهل الخير في قطر للمساهمة في حملتها الإغاثية لإفريقيا الوسطى، للتخفيف من حجم الكارثة الإنسانية التي أصابت المسلمين هناك، وتستقبل "راف" أي مساهمات مادية أو عينية.

مساحة إعلانية