رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

4898

نجوم ستاند آب كوميدي يواجهون التطرف بالسخرية

05 فبراير 2020 , 07:05ص
الشرق
واشنطن - الشرق

يسعون لنقل عروضهم للدوحة والشرق الأوسط

ميسون زايد تقتحم مجال الكوميديا وتتحدى الشلل الجزئي

مو عامر: هدفنا تنمية الفكر لتقبل الآخر وإعلاء قيم التسامح

أزهر عثمان: أقدم عروضي باللحية لكسر الصورة السلبية

أحمد أحمد: عروضنا تغير الصورة النمطية عن المسلمين

 

 

انتشرت عروض "ستاند أب كوميدي" التي يقوم بها مؤدون أمريكيون من أصول عربية مختلفة في كافة ولايات أمريكا تقريبا واستقطبت الجمهور المسلم والعربي الذي أصبح ضيفا دائما في هذه العروض، ليس هذا فحسب فساهمت جماهيريتهم الكبيرة والإقبال الواضح على الفقرات الترفيهية التي يقدمونها في أن تحظى عروضهم بمتابعة الكثير من غير المسلمين أيضا، وساهمت بشكل رئيسي في تغيير الصورة النمطية المتعلقة بالمسلمين من خلال مناقشتها للعديد من المواضيع الشائكة مثل الإرهاب والقضايا التي يعاني منها المجتمع العربي والإسلامي في أمريكا، ويسعى بعضهم إلى أن يكثف مواده وحضوره داخل المنطقة الخليجية وقطر إثر الفعاليات الكبرى التي تقوم بها الدوحة من عروض ثقافية وترفيهية متنوعة.

◄ مهمة غير سهلة

يقول مو عامر، مؤدي البرامج الكوميدية بفرقة «الله جعلني مضحكا»، في تصريحات لـ«الشرق»: إن فكرة تأدية عروض كوميدية تتحدث عن العرب والمسلمين هنا في أمريكا لم تكن سهلة خاصة ان الفرقة بدأت عروضها بعد أحداث 11 سبتمبر الشهيرة، لكن تصاعد الهجوم على المسلمين والعرب جعلنا نشعر أن لنا دورا لنقدمه، فحاولنا في البداية امتصاص ذلك الغضب المفهوم من قبل المجتمع الأمريكي وتفهمه ومشاركته أحيانا ثم بعد ذلك نركز على حقائق واضحة وهي أن الإرهاب لم يؤثر على غير المسلمين فقط، ولكن علينا أيضا، وبسبب الأعمال الإرهابية التي يقوم بها بعض المتطرفين صرنا نحن نعاني كمسلمين وكعرب داخل المجتمع الأمريكي من العديد من الصعوبات التي واجهتنا بسبب جنسياتنا أو ديانتنا ومظهرنا، ومع الوقت خلال العروض التي تقدمها تجد حدة هذه الانتقادات تهدأ وتجد بعض الجمهور الذي لم يكن تعامل مع عرب ومسلمين نهائيا من قبل يجلس معهم في مكان واحد ثم يشاركهم الضحك، وهدفنا لم يكن مجرد الترفيه أو الإضحاك فقط، ولكن كان هدفنا هو التفكير أيضا.. أن تجعل الجمهور يفكر بطريقة مختلفة ويتصالح مع فكرة الاختلاف نفسها كجوهر حقيقي للتعايش الاجتماعي، وبالفعل حققنا نجاحات كبيرة وتمت استضافتنا في العديد من القنوات الفضائية وقدمنا عروضنا في دول أوروبية وأيضا في الدول العربية التي نسعى لأن نكثف من حضورنا في المنطقة الخليجية والشرق الأوسط ونقل رسالتنا بصورة أكبر للجمهور العربي كما ننقلها للجمهور الأمريكي أيضاً.

◄ تمسك بالهوية

وفي السياق ذاته يؤكد الأمريكي المسلم أزهر عثمان، في تصريحاته لـ"الشرق"، أنه يتعمد أن يظهر في العروض التي يقدمها باللحية وبمظهره الإسلامي ولا يحاول أن يهرب من ذلك مثلما فعل الكثير تحت مفهوم الاندماج مع المجتمع الأمريكي عن طريق الملابس أو الهيئة ثم تمرير الأفكار الكوميدية بعد ذلك، وان ظهوره باللحية على وجه التحديد كان متعمدا في أن يشاهد الجمهور الأمريكي شخصا مسلما يشبه في ملامحه وهيأته الكثير من المسلمين الذين يتم وصفهم بالإرهاب، ولكنهم يجدون صورة مختلفة تماما تغير من نظرتهم بالفعل عن الكثيرين من المسلمين أو أصحاب اللحى حتى انني تفاجأت بعد انتهاء أحد العروض بسيدة أمريكية تبكي من تعاطفها معنا وتقول لنا إننا غيرنا كثيرا من مفهومها عنا، وهذا ما كنا نسعى إليه واستقبال الجمهور في كل مرة تجد فيه مكسبا جديدا، وبالفعل بإمكاني أن أقول الآن إن العروض التي أقدمها أنا وفريقي والعروض التي يقدمها غيري أصبح لها قوة حقيقية في النشاط الترفيهي الأمريكي على مستوى الأفكار التي نقدمها من زاوية وعلى المستوى التجاري أيضا!

◄ معاناة وابتسامة

وتقول ميسون زايد، أمريكية من أصل فلسطيني، في تصريحات للشرق، إنها تسكن في مدينة نيوجيرسي وتعاني من شلل جزئي في الدماغ لكن رغم ولادتها وتربيتها في أمريكا إلا أنها لم تنسَ أبدا أهلها في غزة وأصولها الفلسطينية، وتؤكد أن السخرية في حد ذاتها وسيلة للتصالح النفسي مع أزمتها أولا ثم التصالح مع المجتمع مرة أخرى، وأن الكوميديا هي التي تمحو الكراهية ولو تدريجيا من القلوب، وخلال الفقرات التي أقدمها أتحدث عن موضوعات مختلفة مثل المواقف التي مررت بها في ظل فترة خطوبتي وأيضا عن صعوبات الزواج كما أن ذلك لم يمنعني من أن أؤدي بعض العروض وأنا حامل أيضا وأتواجد بالعديد من الفعاليات الكوميدية، والتواجد أمام الجمهور وإضحاكهم يعطيك ثقة كبيرة بنفسك من الممكن أن تكون فقدتها في فترات كثيرة من حياتك من قبل.

◄ تجاوز الخلافات

وفي السياق نفسه يؤكد المؤدي الكوميدي أحمد أحمد، في تصريحات للشرق، إن العروض التي أقدمها تسعى لتغيير الصورة النمطية عن المسلمين، كما أن الأفكار التي تقدمها السخرية هي التي تتجاوز الخلافات ويجب أن تكون أنت نفسك مؤمنا بذلك، وفي بعض العروض يكون هناك جمهور بعضهم ينتمي لديانات مختلفة وأحيانا من دول لديها صراعات سياسية أو أصحاب انتماءات سياسية متصادمة مع غيرها، لكن التعايش مع فكرة الاختلاف الثقافي أو الديني هو الأساس ففي النهاية جميعنا بشر والإنسان بداخلنا هو الذي ينتصر وينبذ أي تعصب أو تطرف.

اقرأ المزيد

الشرق الرئيس التركي يؤكد استعداد بلاده لبذل الجهود لتمهيد الطريق أمام السلام بين روسيا وأوكرانيا

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، عن استعداد بلاده لبذل كل جهد ممكن لتمهيد الطريق نحو السلام... اقرأ المزيد

102

| 31 أكتوبر 2026

alsharq الأمين العام لمجلس التعاون: استقرار منطقة الخليج ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين

أكد السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن إرساء منظومة أمن إقليمي مستقرة... اقرأ المزيد

122

| 31 أكتوبر 2026

alsharq ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74594 شهيدا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 74 ألفا و594 شهيدا،... اقرأ المزيد

114

| 31 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية