رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

776

"الأصمخ" تستقبل وفد مدرسة إبراهيم باشا بالبوسنة

05 فبراير 2015 , 06:21م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

استقبلت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية وفد ممثل عن مدرسة التشي إبراهيم باشا الإسلامية في ترافنيك بجمهورية البوسنة برئاسة الدكتور حامد إنجيتش أستاذ الفقه والأصول ومساعد مدير المشاريع.

وكان في استقبال الوفد الدكتور غانم الحمادي رئيئس مجلس الإدارة بمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية والدكتور محمود عبد الوهاب السمّان رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التطوير بمؤسسة الأصمخ الخيرية، وذلك بهدف دراسة وتطوير آلية العمل والدعم المقدم من مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية وإقامة علاقات استراتيجية وشراكة دائمة، دار الحديث خلال الاجتماع حول سبل التعاون والتطوير بين مشيخة البوسنة والهرسك ومؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية.

وقال الدكتور محمود عبدالوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية بـ"الأصمخ": "نحن في المؤسسة ومن بداية هذا العام وضعنا استراتيجية قائمة على صناعة الإنسان وتطوير ذاته من خلال الدعم المباشر وغير المباشر للقطاعات التالية "التعليم – الصحة – الطفولة – تنمية الذات" حيث أن مثل هذا الدعم يعمل على صناعة جيل قادر على قيادة المستقبل مستغنٍ عن الدعم الدائم وهو ما يتفق مع روح الإسلام ورؤيته للإنسان، بل ومع الفكر الخيري الاصيل القائم على الأغناء للحديث النبوي "اغنوهم عن السؤال في هذا اليوم".

وأوضح أن المعنى والمقصد النبوي الشريف يقوم على الإغناء المسبق وتطوير الذات هو الإغناء الحقيقي والدائم في رؤية المؤسسة.

وقال الدكتور حامد إنجيتش رئيس وفد المدرسة البوسنية: "أتقدم بخالص الشكر وعظيم الإمتنان لمؤسسة الأصمخ وعلى رأسها الدكتور غانم محمد الحمادي والذي أكرم وفادتنا وهو أمر ليس مستغرباً على المؤسسة فقد سبق أن أكرمنا من قبلهم أهل قطر، ولذا هو شكر أهل البوسنة والهرسك لقطر حكومة وأميراً وشعباً على كل ما قدم ويقدم للبوسنة.

أما عن دعم مشروع المدارس الإسلامية في البوسنة فقال الدكتور إنجيتش: قدمت المؤسسة ومازالت تقدم الدعم المادي والمعنوي للتعليم وتطوير الذات وهو حقيقة ما يميز الأصمخ الخيرية عن غيرها.

تعتير مدرسة التشي إبراهيم باشا الاسلامية أقدم مؤسسة تعليمية وتربوية في منطقة البوسنة الوسطى، وتم تأسيسها إبان الخلافة العثمانية عام 1705م واستمرت حتى عام 1942 م حيث تم إغلاقها إبان الحكم الشيوعي، إلا أنه تم إعادة فتحها في منتصف عام 1944م.

وتقوم المدرسة بنظام التعليم الإسلامي وهو مضاف للتعليم التقليدي، وتعتبر هذه المدرسة حاضنة فعليه لكافة النشاطات الإسلامية في تلك المنطقة من ندوات ومؤتمرات ورياضة وحل للمشكلات، فهي بحق مدرسة تخرج جيل المستقبل.

مساحة إعلانية