رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1384

عبر بواباته الرئيسية وانطلاقاً من شعار هذه السنة..

أعلام الفكر والثقافة في قطر والعالم يستقبلون رواد معرض الكتاب

04 ديسمبر 2018 , 07:03ص
alsharq
طه عبدالرحمن

إنطلاقاً من شعار معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته التاسعة والعشرين "دوحة المعرفة والوجدان"، تأتي البوابات الرئيسية للمعرض، والتي تواجه الزائرين عند دخولهم إلى أجنحة المعرض المختلفة، حيث دور النشر، وأماكن إقامة الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة.

لم تكن هذه البوابات مجرد بوابات عادية لاستقبال الزائرين، إذ حرص مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية – الجهة المنظمة والمشرفة على المعرض- أن تكون هذه البوابات ذات معنى معرفي وثقافي يتناسب مع الشعار الذي يرفعه المعرض.

هذه المعاني التي حرصت الجهة المنظمة للمعرض على إبرازها، جاءت لتبرز أعلام المعرفة والفكر والثقافة في قطر والوطن العربي والعالم، ليتعرف جمهور المعرض على هؤلاء الأعلام، للاستفادة من علمهم، وليكونوا زاداً معرفياً لزائري المعرض.

من هنا كانت فكرة وهدف إطلاق أسماء هؤلاء الأعلام على بوابات المعرض الرئيسية، خلاف ما حققته هذه الفكرة من معنى آخر، وهو إضفاء الشكل والتصميم الجديدين على الدورة الحالية للمعرض، مما جعلها دورة استثنائية عن غيرها من الدورات، الأمر الذي كانت له أصداؤه في أوساط الزائرين، الذين أبدوا انبهارهم بهذا الشكل، وذاك التصميم، خلاف ما خلفته هذه البوابات لديهم من تعريف بأسماء هؤلاء الأعلام، الأمر الذي ينعكس على مستوى وعيهم وثقافتهم.

إطلاق أسماء هؤلاء الأعلام على البوابات الرئيسية للمعرض، جاء إمعاناً من الجهة المنظمة للمعرض بأنه ليس فقط سوقاً رائجة لبيع الكتاب، ولكنه محطة سنوية مهمة سواء للمثقفين والمبدعين القطريين أو لزملائهم في الوطن العربي وخارجه، ليلتقى الناشر والمؤلف والقارئ، في رحابة دوحة المعرفة، ليعبّروا معاً عن الأفق المشترك لتطوير الثقافة العربية والإنسانية على السواء، وذلك كأحد أشكال التعارف النوعي الذي تعيشه الثقافات فيما بينها لترعى القيم الثقافية في إطار الحوار والاختلاف والاحترام المتبادل.

وفي هذا السياق، يُعرف أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد أقدم وأعرق معرض في منطقة الخليج العربية، عندما أقامت دولة قطر في عام 1972 أولى دورات المعرض بالمنطقة، وأخذ يشهد تطوراً دورة بعد أخرى، ليرتدي هذه السنة حلة جديدة، تواكب ما تشهده دوحة المعرفة والوجدان من تطور ثقافي، ومنجز حضاري.

أسماء الأعلام

الأعلام الذين حملت البوابات الرئيسية للمعرض أسماءهم، هم: فضيلة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود، الروائي الطيب صالح، المفكر عبدالرحمن الكواكبي، الروائي غابرييل غارسيا ماركيز، وليو تولستوي.

البوابات، وما حملته من أسماء لهؤلاء الأعلام ونشر سيرهم الذاتية، كانت بمثابة محطة لتوقف الزائرين، قبل أن يدلفوا إلى أروقة أجنحة دور النشر، وفعاليات المعرض الثقافية والفنية، حيث الاشتباكات الفكرية، ومواطن الجدل المعرفي، ليتوقف الزائرون أمام البوابات للنهل مما تقدمه لهم سير الأعلام، فتكون لهم معيناً في اقتناء مؤلفات هؤلاء الأعلام، أو مقتنيات من سار على دربهم.

مساحة إعلانية