روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
المؤلف : الشيخ يوسف القرضاوي
الكتاب: أدب المسلم مع الله والناس والحياة
الحلقة: السابعة
أهمية الاشتغال بعلم طريق الآخرة
يقول الامام أبو حامد الغزالى فى مقدمة كتابه الكبير احياء علوم الدين ردًّا على بعض العاذلين المبالغين فى عذلهم من بين زمرة الجاحدين المسرفين فى التقريع والانكار، من بين طبقات المنكرين الغافلين: فلقد حلَّ عن لسانى عقدة الصمت، وطوَّقنى عهدة الكلام، وقلادة النطق: ما أنت مثابر عليه من العَمَى عن جَلِيَّة الحقِّ، مع اللَّجَاج فى نُصرة الباطل، وتحسين الجهل، والتَّشغيب على من آثَر النزوع قليلًا عن مراسم الخلق، ومال ميلًا يسيرًا عن ملازمة الرسم، الى العمل بمقتضى العلم، طمعًا فى نيل ما تعبَّده الله تعالى به من تزكية النفس، واصلاح القلب، وتداركًا لبعض ما فَرَط من اضاعة العُمُر، يائسًا عن تمام حاجتك فى الحيرة. ولعَمْري، انه لا سبب لاصرارك على التكبُّر، الا الداء الذى عمَّ الجمَّ الغفير، بل شمل الجماهير، من القصور عن ملاحظة ذَروة هذا الأمر، والجهل بأن الأمر ادٌّ، والخطب جِدُّ، والآخرة مُقبلة، والدنيا مُدبرة، والأجل قريب، والسفر بعيد، والزاد طفيف، والخطر عظيم، والطريق سدٌّ، وما سوى الخالص لوجه الله من العلم والعمل عند الناقد البصير ردٌّ، وسلوك طريق الآخرة، مع كثرة الغوائل، من غير دليل ولا رفيق؛ متعب ومُكِدٌّ، فأدلَّة الطريق هم العلماء، الذين هم ورثة الأنبياء، وقد شَغَر منهم الزمان، ولم يبق الا المترسِّمون، وقد استحوذ على أكثرهم الشيطان، واستغواهم الطغيانُ، وأصبح كل واحدٍ بعاجل حظِّه مشغوفًا، فصار يرى المعروف منكرًا، والمنكر معروفًا، حتى ظل علم الدين مندرسًا، ومنار الهدى فى أقطار الأرض منطمسًا، ولقد خيَّلوا الى الخلق أن لا علم الا فتوى حكومة، تستعين بالقضاة على فصل الخصام، عند تهاوُش الطِّغَام، أو جدلٌ يتدرَّع به طالب المُباهاة الى الغلبة والافحام، أو سجع مُزخرف يتوسَّل به الواعظ الى استدراج العوام، اذ لم يروا ما سوى هذه الثلاثة مَصيدة للحرام، وشبكة للحطام.
فأما علم طريق الآخرة، وما درج عليه السلف الصالح مما سمَّاه الله سبحانه فى كتابه: فقهًا وحكمة، وعلمًا وضياء، ونورًا وهداية ورشدًا، فقد أصبح من بين الخلق مطويًا، وصار نَسْيًا مَنْسِيًّا.
ولما كان هذا ثَلْمًا فى الدين مُلِمًّا، وخطبًا مُدلهمًّا، رأيت الاشتغال بتحرير هذا الكتاب مهمًّا، احياء لعلوم الدين، وكشفًا عن مناهج الأئمة المتقدمين، وايضاحًا لمباهى العلوم النافعة عند النبيين، والسلف الصالحين.
وقد أسَّسْتُه على أربعة أرباع وهي: ربع العبادات، وربع العادات، وربع المهلكات، وربع المنجيات.
وصدَّرت الجملة بكتاب العلم؛ لأنه غاية المهمِّ، لأكشف أولًا عن العلم الذى تعبَّد الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم الأعيان بطلبه، اذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم". وأميز فيه العلمَ النافع من الضارِّ، اذ قال صلى الله عليه وسلم: "نعوذ بالله من علم لا ينفع" . وأحقِّقُ ميل أهل العصر عن شاكلة الصواب، وانخداعهم بلامعِ السَّراب، واقتناعهم من العلوم بالقِشْر عن اللُّبَاب.
قال: ولقد صنف الناس فى بعض هذه المعانى كُتَبًا، ولكن يتميز هذا الكتاب عنها بخمسة أمور، الأول: حَلُّ ما عقدوه، وكشف ما أجملوه. الثاني: ترتيب ما بدَّدوه، ونظم ما فرَّقوه. الثالث: ايجاز ما طوَّلوه، وضبط ما قرَّروه. الرابع: حذف ما كرَّروه، واثبات ما حرَّروه. الخامس: تحقيق أمور غامضة اعتاصت على الأفهام، لم يتعرض لها فى الكتب أصلًا، اذ الكلُّ وان تواردوا على منهج واحد، فلا مستنكر أن يتفرد كل واحد من السالكين بالتنبيه لأمر يخصُّه، ويغفل عنه رفقاؤه، أو لا يغفل عن التنبيه، ولكن يسهو عن ايراده فى الكتب، أو لا يسهو ولكن يصرفه عن كشف الغطاء عنه صارف.
فهذه خواصُّ هذا الكتاب، مع كونه حاويًا لمجامع هذه العلوم.
وقال عليه الصلاة والسلام: "الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، فخيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الاسلام اذا فقهوا" .
وانظرْ ما يذكره العلماء غير المتخصصين فى علوم الحديث من أحاديثَ كثيرة ضعيفة فى فضل العلم، تُقرِّب لنا مدى ما عند هؤلاء العلماء، الذين كثيرًا ما يكونون علماء كبارًا، بل أئمة فى اختصاصاتهم الفقهية والأصولية والأخلاقية وغيرها. ولا بأس أن نذكر هنا بعض ما ذكره الامام الغزالى فى الاحياء من الأحاديث الضعيفة، التى يهتم بها كثير من العلماء فى فضائل الأشياء، وفى الترغيب والترهيب ونحوها: قال صلى الله عليه وسلم: "يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء" . وقال صلى الله عليه وسلم: "من حفظ على أمتى أربعين حديثًا من السنة حتى يؤديها اليهم؛ كنتُ له شفيعًا، وشهيدًا يوم القيامة" . وقال صلى الله عليه وسلم: "من تفقَّه فى دين الله عز وجل كفاه الله تعالى ما أهمَّه، ورزقه من حيث لا يحتسب" . وقال صلى الله عليه وسلم: "أوحى الله عز وجل الى ابراهيم عليه السلام: يا ابراهيم، انى عليمٌ أحبُّ كلَّ عليم" . وقال صلى الله عليه وسلم: "العالم أمين الله سبحانه فى الأرض" . وقال صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمَّتى اذا صلَحوا صَلَح الناس، واذا فسدوا فسد الناس: الأمراء، والفقهاء" . وقال صلى الله عليه وسلم فى تفضيل العلم على العبادة والشهادة: "فضل العالم على العابد كفضلى على أدنى رجل من أصحابي" . فانظر كيف جُعِل العلم مقارنًا لدرجة النبوة، وكيف حَطَّ رُتبة العمل المجرد عن العلم، وان كان العابد لا يخلو عن علم بالعبادة التى يواظب عليها، ولولاه لم تكن عبادة؟ وقال صلى الله عليه وسلم: "فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب" . وقال صلى الله عليه وسلم: "خير دينكم أيسره، وخير العبادة الفقه" . وقال صلى الله عليه وسلم: "فُضِّل المؤمن العالم على المؤمن العابد بسبعين درجة" . وقال صلى الله عليه وسلم: "انكم أصبحتم فى زمنٍ كثيرٌ فقهاؤه، قليلٌ قُرَّاؤه وخطباؤه، قليلٌ سائلوه، كثيرٌ مُعطوه، العمل فيه خير من العلم. وسيأتى على الناس زمان قليلٌ فقهاؤه، كثيرٌ خطباؤه، قليلٌ معطوه، كثيرٌ سائلوه، والعلم فيه خيرٌ من العمل" . وقال صلى الله عليه وسلم: "بين العالم والعابد مائة درجة، بين كل درجتين حَضَرُ الجوادِ المضمَّرِ سبعينَ سنةً". وقيل: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أفضل؟ فقال: "العلم بالله عز وجل". فقيل: أيُّ العلم تريد؟ قال صلى الله عليه وسلم: "العلم بالله سبحانه". فقيل له: نسأل عن العمل وتجيب عن العلم! فقال صلى الله عليه وسلم: "ان قليلَ العملِ ينفع مع العلم بالله، وان كثير العمل لا ينفع مع الجهل بالله". وقال صلى الله عليه وسلم: "يبعث الله سبحانه العِباد يوم القيامة، ثم يبعث العلماء، ثم يقول: يا معشر العلماء، انى لم أضع علمى فيكم الا لعلمى بكم، ولم أضع علمى فيكم لأعذِّبَكم، اذهبوا فقد غفرت لكم" . نسأل الله حُسن الخاتمة.
فضل العلم عند الصحابة والعلماء:
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه لكُميل: يا كُمَيل، العلم خيرٌ من المال، العلم يحرُسك وأنت تحرُس المال، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، والمال تنقصه النفقة، والعلم يزكو بالانفاق . وقال على أيضًا رضى الله عنه: العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد، واذا مات العالم انثلم فى الاسلام ثُلْمة لا يسدها الا خَلَفٌ منه . وقال رضى الله عنه نظمًا:
ما الفخر الا لأهل الـعـلم انهمُ على الهدى لمن استهدى أدلَّاءُ
وقدْر كلِّ امرئٍ ما كان يحسـنه والجـاهلون لأهل العلم أعداءُ
ففُزْ بعـلمٍ تـعشْ حـيًّا به أبدًا الناس موتى وأهل العلم أحياءُ
وقال أبو الأسود: ليس شيءٌ أعزَّ من العلم، الملوك حُكَّام على الناس، والعلماء حُكَّام على الملوك . نظم هذا المعنى بعض الشعراء فقال:
ان الأكابر يحكمون على الورى وعلى الأكابر يحكم العلماء!
وقال ابن عباس رضى الله عنهما: خُيِّر سليمان بن داود عليهما السلام بين العلم والمال والمُلك، فاختار العلم، فأُعطى المالَ والملك معه .
وسُئل ابن المبارك: مَنِ الناسُ؟ فقال: العلماء. قيل: فمَن الملوكُ؟ قال: الزهَّاد. قيل: فمَن السَّفِلة؟ قال: الذين يأكلون الدنيا بالدين! . ولم يجعل غير العالم من الناس؛ لأن الخاصية التى يتميز بها الناس عن سائر البهائم هى العلم؛ فالانسان انسان بما هو شريف لأجله، وليس ذلك بقوة شخصِه، فان الجمل أقوى منه، ولا بعِظَمه؛ فان الفيل أعظمُ منه، ولا بشجاعته فان السَّبُع أشجعُ منه، ولا بأكله فان الثور أوسع بطنًا منه، ولا ليجامعَ؛ فان أخسَّ العصافير أقوى على السِّفَاد منه، بل لم يُخلق الا للعلم.
وقال بعض العلماء: ليتَ شِعْرى أى شيءٍ أدرك مَن فاته العلم؟ وأى شيء فاته من أدرك العلم؟
وقال فتح الموصلى رحمه الله: أليس المريض اذا منع الطعام والشراب والدواء يموت؟ قالوا: بلى. قال: كذلك القلب اذا منع عنه الحكمة والعلم ثلاثةَ أيامٍ يموت.
ولقد صدق، فان غذاء القلب العلم والحكمة، وبهما حياته، كما أن غذاء الجسم الطعام، ومن فقد العلم فقلبُه مريض، وموته لازم، ولكنه لا يشعر به؛ اذ حب الدنيا وشغله بها أبطل احساسه؛ كما أن غلبة الخوف قد تبطل ألمَ الجراح فى الحال، وان كان واقعًا؛ فاذا حطَّ الموت عنه أعباء الدنيا أحسَّ بهلاكه، وتحسر تحسُّرًا عظيمًا، ثم لا ينفعه، وذلك كاحساس الآمِنِ خَوْفَه، والمُفيق من سُكره بما أصابه من الجراحات فى حالة السكر أو الخوف، فنعوذ بالله من يوم كشف الغطاء، فان الناس نيام، فاذا ماتوا انتبهوا.
وقال الحسن رحمه الله: يوزن مِداد العلماء بدم الشهداء، فيرجُح مدادُ العلماء بدم الشهداء.
وقال ابن مسعود رضى الله عنه: عليكم بالعلمِ قبل أن يُرفع، ورفعه موتُ رُواته، فوالذى نفسى بيده، ليودَّنَّ رجال قُتلوا فى سبيل الله شهداءَ أن يبعثهم الله علماءَ، لما يرون من كرامتهم، فان أحدًا لم يولد عالمًا، وانما العلم بالتعلم .
وقال ابن عباس رضى الله عنها: تذاكُرُ العلمِ بعضَ ليلة أحبُّ اليَّ من احيائها . وكذلك عن أبى هريرة رضى الله عنه وأحمد بن حنبل رحمه الله .
وقال الحسن فى قوله تعالى: {رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً} [البقرة:201]: ان الحسنة فى الدنيا هى العلم والعبادة، وفى الآخرة هى الجنة.
وقيل لبعض الحكماء: ايُّ الأشياء تقتنى؟ قال: الأشياء التى اذا غرِقتْ سفينتُكَ سبَحَتْ معك. يعنى العلمَ. وقيل: أراد بغرق السفينة: هلاك بدنه بالموت.
وقال بعضهم: من اتخذ الحكمة لِجامًا، اتخذه الناس امامًا، ومن عرف بالحكمة، لاحظته العيون بالوقار.
وقال الشافعى رحمة الله عليه: من شرفِ العلم: أن كل من نُسِب اليه ولو فى شيء حقير فرح، ومن رُفِع عنه حزن.
وقال عمر رضى الله عنه: يا أيها الناس! عليكم بالعلم، فان لله سبحانه رداء يحبه، فمن طلبَ بابًا من العلم ردَّاه الله عز وجل بردائه، فان أذنب ذنبًا استعتَبَه ثلاثَ مرات، لئلَّا يسلبه رداءه ذلك، وان تطاول به ذلك الذنب حتى يموت .
وقال الأحنف رحمه الله: كاد العلماء أن يكونوا أربابًا، وكلُّ عِزٍّ لم يُوَطَّد بعلم، فالى ذُل مصيرُه .
وقال سالم بن أبى الجعد: اشترانى مولاى بثلاثمائة درهم، وأعتقني، فقلت: بأى شيء أحترفُ؟ فاحترفت بالعلم، فما تمَّت لى سنة، حتى أتانى أمير المدينة زائرًا، فلم آذَنْ له!
وقال الزبير بن أبى بكر: كتب اليَّ أبى بالعراق: عليك بالعلم، فانك ان افتقرتَ كان لك مالًا، وان استغنيتَ كان لك جمالًا .
وحُكِيَ ذلك فى وصايا لقمان لابنه، قال: يا بني، جالسِ العلماء، وزاحمْهم بركبتيك، فان الله سبحانه يُحيى القلوب بنور الحكمة، كما يُحيى الأرض بِوَابل السماء .
وقال بعض الحكماء: اذا مات العالم بكاه الحوت فى الماء، والطير فى الهواء، ويُفقد وجهُه، ولا يُنسى ذكرُه. وقال الزهرى رحمه الله: العِلْم ذَكَر، ولا تحبه الا ذُكران الرجال!
فضيلة التعلم:
أما الآيات فقوله تعالى: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِى الدِّينِ} [التوبة:122]. وقوله عز وجل: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ اِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل:43]. وأما الأخبار فقوله صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا الى الجنة" . وقال صلى الله عليه وسلم: "ان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاء بما يصنع" . وقال صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" .
وقال عليه الصلاة والسلام: "العلم خزائن مفاتيحها السؤال، ألا فاسألوا؛ فانه يؤجر فيه أربعة: السائل، والعالم، والمستمع، والمحب لهم" . وقال صلى الله عليه وسلم: "لا ينبغى للجاهل أن يسكت على جهله، ولا للعالم أن يسكت على علمه" .
فضيلة التعلم عند الصحابة والعلماء:
وأما الصحابة ومن اتَّبعهم باحسان، فقال ابن عباس رضى الله عنهما: ذلَلْتُ طالبًا، فعزَزتُ مطلوبًا . وكذلك قال ابن أبى مليكة رحمه الله: ما رأيت مثل ابن عباس، اذا رأيتَه رأيتَ أحسنَ الناس وجهًا، واذا تكلم فأعربُ الناس لسانًا، واذا أفتى فأكثرُ الناس علمًا.
وقال ابن المبارك رحمه الله: عجبتُ لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه الى مكرُمة؟
وقال بعض الحكماء: انى لا أرحم رجالًا كرحمتى لأحد رجلين: رجل يطلب العلم ولا يفهم، ورجل يفهم العلم ولا يطلبه.
وقال أبو الدرداء رضى الله عنه: لأن أتعلَّم مسألةً أحبُّ اليَّ من قيام ليلة. وقال أيضًا: كن عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا، ولا تكن الرابع فتهلِك .
وقال عطاء: مجلس علم يكفِّر سبعين مجلسًا من مجالس اللهو.
وقال الشافعى رضى الله عنه: طلب العلم أفضل من النافلة .
وقال ابن عبد الحَكَم رحمه الله: كنتُ عند مالك أقرأ عليه العلم، فدخل الظهر، فجمعتُ الكتبَ لأصلي، فقال: يا هذا، ما الذى قمت اليه بأفضل مما كنت فيه اذا صحَّتِ النية . يعني: قيامه للنافلة.
وقال أبو الدرداء رضى الله عنه: من رأى أن الغُدُوَّ الى طلب العلم ليس بجهاد فقد نقص فى رأيه وعقله.
أحداث غزة تخفي مظاهر البهجة بعيد الفطر هذا العام
يحل عيد الفطر هذا العام بلا اي مظاهر استعداد للاحتفال بقدومه ولسان الحال يقول " عيد بأي حال... اقرأ المزيد
968
| 27 يوليو 2014
قطريات يسوقنّ إنتاجهنّ اليدوي للعيد بمواقع التواصل
ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي من الفيسبوك والأنستجرام والواتساب والرسائل النصية والبلاك بيري في تسويق إنتاج قطريات احترفنّ الأشغال... اقرأ المزيد
2956
| 27 يوليو 2014
د.العربي: الإصابة بالتلبك المعوي الأكثر شيوعا خلال العيد
يلتزم الصائمون خلال ايام شهر رمضان بنظام غذائي يختلف في التوقيت والنوعية عنه في الايام الاخرى. وقد يؤدي... اقرأ المزيد
4716
| 27 يوليو 2014
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
57110
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
42478
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14704
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11302
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لندن في 15 مايو /قنا/ ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا صباح اليوم، وذلك بالتزامن مع صعود أسواق النفط، وسط مخاوف من تجدد الصراع...
54
| 15 مايو 2026
بلغ سعر نفط عمان الرسمي اليوم تسليم شهر يوليو القادم 106 دولارات و75 سنتا. وسجل سعر نفط عمان ارتفاعا بلغ دولارا و94 سنتا...
162
| 15 مايو 2026
تراجع الذهب اليوم إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع بفعل تنامي مخاوف التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول مقابل صعود...
136
| 15 مايو 2026
ارتفعت أسعار النفط اليوم مدعومة باستمرار حالة القلق في الأسواق إزاء التطورات في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما حركة الملاحة في مضيق هرمز. وزادت...
106
| 15 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
8460
| 14 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
5008
| 12 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4062
| 13 مايو 2026