رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2155

قطر تستعد لتنظيم الفعاليات الكبرى بأنظمة النقل الذكية

04 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
محطات المترو وفق أحدث التقنيات
الدوحة - الشرق:

توظف التقنيات الجديدة لتعزيز فرص الاستثمار والتنمية المستدامة..

** 95 % من استثماراتها الضخمة لزيادة الطرق السريعة

** إعادة تدوير 60 مليون طن من مخلفات البناء لرصف الطرق

نوهت تقارير متخصصة بالدور الذي باتت تلعبه أنظمة النقل الذكية في قطر وتوظيف التقنيات الجديدة التي تسهم بها لتعزيز فرص الاستثمار والتنمية المستدامة.

وفي هذا الصدد أكد موقع AS الناطق باكثر من لغة أن أنظمة النقل الذكية تطوعها قطر اليوم في إطار استعداداتها لتنظيم الفعاليات الكبرى بما في ذلك تنظيم كأس العالم 2022.

ويضيف الموقع أن قطر، الدولة المضيفة لكأس العالم 2022، في سعيها لتحقيق هدفها في تنظيم كأس عالم استثنائية، تبذل جهودا متميزة لتوفير ملاعب جديدة تلبي أعلى معايير الفيفا، وملتزمة في نفس الوقت بمجموعة من المعايير الأخرى، بما في ذلك معايير أنظمة النقل المتطورة، ومنها شبكة مترو الدوحة، المترو الذي سيساعد على تسهيل حركة المرور عند تنظيم كأس العالم 2022، حيث سيتم توفير محطات تنقل الجمهور من وإلى كل استاد من استادات كأس العالم.

ويشير الموقع إلى أن قطر ضمن هذه الجهود تركز كذلك على تحسين كفاءة شبكات الطرق والنقل في الدوحة، مع الزيادة الجديدة في هذه الطرق المتوقع افتتاحها في المستقبل القريب، وذلك بهدف تسهيل حركة المرور حول مختلف مناطق الدولة.

أنظمة النقل الذكية

وينقل الموقع عن السيد سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة، قوله في تصريحات أدلى بها لمجموعة Oxford Business Group إنه بينما تتم إدارة السلامة وتحسينها على مستوى شبكات الطرق والنقل، فإن نظام النقل الذكي يوفر فرصة للاستثمار والنمو الاقتصادي، حيث تساعد هذه الاستثمارات على إكمال البنية التحتية لاستضافة الأحداث الدولية في السنوات القادمة، مثل كأس العالم 2022. في حين توفر الاستراتيجية الرئيسية لأعمال البنية التحتية إطارًا عامًا لتطبيق تكنولوجيا النقل الذكي، مما يوفر آفاق النمو الاقتصادي التي ستساعد في الوصول إلى تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. ويشير السيد المهندي إلى أن هيئة الأشغال العامة طبقت نظام النقل الذكي على عدد من مشاريع الطرق، بينما بدأ بالفعل مشروع لإنشاء منصة نظام نقل ذكي لمركز إدارة الطرق. وتريد السلطة أيضًا تطبيق مفهوم "البناء الرقيق"، بهدف جعل تنفيذ المشاريع أكثر كفاءة، وتعزيز الإبداع واستخدام التقنيات الجديدة التي تركز على التنمية المستدامة. وأشار المهندي إلى أن الأنظمة الجديدة تساعد في تسريع تخطيط الصيانة وإعداد تنبؤات قوية للموازنات المستقبلية.

ويشير الموقع في هذا الصدد إلى أن هيئة الأشغال العامة نجحت في إعادة تدوير ما يقرب من 60 مليون طن من مخلفات البناء واستخدامها في طبقات الأساس الترابية في بعض مشاريع الطرق.

وأوضح الموقع أنه من خلال تطبيق أحدث الممارسات وأفضلها في رصف الطرق، ستحقق شبكة الطرق الغرض منها، وهو الكفاءة العالية في الاستخدام وتحمّل الأوزان الثقيلة والحركة المرورية عليها ورفاهية القيادة، إلى جانب تلافي أية عيوب قد تشوبها، ومن ثم تقليل تكلفة الصيانة على المدى الطويل واستمرارها لأعوام أطول وتحقيق استدامتها.

منظومة متكاملة

ووفقا لأحدث البيانات، تواصل وزارة المواصلات والاتصالات مسيرة التحول نحو منظومة نقل ذكية متكاملة، من خلال وضع قطاع المواصلات ضمن أبرز القطاعات الخمسة التي يرتكز عليها برنامج قطر الذكية "تسمو"، الذي يقود جهود التحول نحو بناء قطر الذكية. ويهدف البرنامج في قطاع النقل إلى خفض فترات التأخير على الطرقات بنسبة 20%، وخفض وفيات الطرق إلى 6 لكل 100 ألف، بالإضافة إلى خفض انبعاثات المركبات للرحلات الاعتيادية بنسبة 10 بالمائة.

وذكرت وزارة المواصلات والاتصالات في تقرير سابق لها، أن الدولة أدركت مبكرا أهمية تطوير وتحديث البنية التحتية لقطاع المواصلات لدعم القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية المتنوعة، خاصة في ظل النمو السكاني السريع والتوسع الاقتصادي القوي الذي شهدته الدولة خلال السنوات القليلة الماضية.

وتجلى اهتمام الدولة بقطاع المواصلات بوضوح في مخصصات الموازنة العامة لعام 2019 بتخصيصها ميزانية قدرها 16.4 مليار ريال لقطاع المواصلات والاتصالات أو ما يشكل 7.9 بالمائة من إجمالي مصروفات الموازنة، كما تم توفير مخصصات بقيمة 1 مليار ريال لتوسعة وتطوير مطار حمد الدولي ضمن خطة تطوير بتكلفة إجمالية تصل إلى 10 مليارات ريال في إطار جهود الدولة لتوفير أفضل الخدمات في خطوط النقل الجوي، فضلا عن مخصصات أخرى لتنفيذ برنامج قطر للنقل العام والذي من المتوقع أن تصل تكلفته الإجمالية إلى 3 مليارات ريال حتى عام 2021. وخصصت الدولة 95 بالمائة من استثماراتها الضخمة في البنية التحتية لمشاريع تنظيم قطاع النقل البري، بهدف زيادة طول الطرق السريعة إلى 8500 كيلو متر، وبناء 200 جسر و30 نفقا جديدا.

مساحة إعلانية