رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

491

وزير البيئة يفتتح مجمع البحوث في جامعة قطر

04 مايو 2015 , 09:11م
alsharq
بوابة الشرق- مأمون عياش

افتتح سعادة السيد أحمد عامر محمد الحميدي وزير البيئة والدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيسة جامعة قطر اليوم مجمع البحوث بالجامعة وذلك على هامش المنتدى البحثي السنوي للعام الأكاديمي 2014 — 2015 الذي عقدته الجامعة اليوم.

وحضر حفل الافتتاح نواب رئيس الجامعة والوكلاء المساعدون بوزارة البيئة ومديرو المراكز البحثية وعمداء الكليات وعدد من الشركاء والباحثين ومنتسبي الجامعة وضيوفها.

وأعرب سعادة وزير البيئة عن الفخر بافتتاح هذا الصرح البحثي المهم بالجامعة في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 واهتمام الدولة بقضايا ومشاريع البحث العلمي تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله".

وأكد سعادته في تصريح للصحفيين عقب افتتاح مجمع البحوث أهمية ونوعية البحوث المختلفة التي تأتي في إطار عمل هذا المجمع البحثي ومنها ما يتعلق بالمشروعات الجديدة في قطر، معربا عن الشكر الجزيل لجميع الشركات والجهات المحلية التي شاركت في هذا المشروع.

كما عبر عن سروره بالعدد الهائل من البحوث وفي شتى المجالات والقطاعات بالدولة والتي قال إن وزارة البيئة ستستفيد منها مستقبلا من حيث حصر جميع المشاكل البيئية وتحليلها والتوصل لحلول لها بما يؤكد اهتمام قطر وجهودها الكبيرة تجاه هذه القضايا مثل خفض الانبعاثات الغازية ومواجهة التحديات والمشاكل البيئية المختلفة.

وأثنى سعادة السيد الحميدي على التعاون القائم بين وزارة البيئة وجامعة قطر، موضحا أن ذلك سيمتد ليشمل مركز البحوث الجديد، مشيرا في هذا السياق إلى الخبرة الكبيرة التي تتوفر لدى الجامعة في المجال البحثي والتي قال إن الوزارة ستعمل على استغلالها والاستفادة منها في نطاق التعاون القائم بين الجانبين بما في ذلك التعاون في مجال تطوير منظومة القوانين التي تعنى بالبيئة في قطر.

وفي كلمتها في بداية المنتدى البحثي السنوي، قالت الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند: إن جامعة قطر تسعى جاهدة لتعزيز البحث العلمي وترسيخ مكانته وإنها ستبذل كل ما في وسعها وتسخر ما لديها من موارد لتمكين باحثيها وطلابها من تحقيق أفضل النتائج عالميا ومحليا.

كما أكدت على أهمية مجمع البحوث الذي تم افتتاحه رسميا اليوم كونه يوفر البنية التحتية المتطورة التي تعد عنصرا أساسيا من عناصر دعم وإنجاح المجهودات البحثية.

وقالت إنه بالإضافة إلى المباني والمعدات المتطورة، تحرص الجامعة على تطوير الكادر البشري وتهيئة المناخ البحثي المحفز عبر زيادة عدد برامج الدراسات العليا النوعية وتقديم الجوائز التشجيعية بما يصب في تحقيق أهدافها الاستراتيجية والمضي قدما نحو تحقيق أهداف ورؤية قطر الوطنية لعام 2030.

وفي تصريح للصحفيين بهذه المناسبة قال الدكتور حسن الدرهم: "مجمع البحوث يضم مجموعة كبيرة من المختبرات البحثية التي تساعد الباحثين بالجامعة والطلبة وعامة بالدولة على مشاريعهم البحثية وتنفيذها".

وقال إن الملتقى يركز على تعزيز الأبحاث في الدراسات البينية وفي فرص التعاون البحثي بين التخصصات المختلفة من حيث تناول قضية بحثية محددة، فضلا عن مشاركات لـ 170 ملصقا بحثيا تم تقييمها مع تكريم الباحثين المتميزين بالجامعة خلال المنتدى.

وأوضح أن الجامعة بدأت في تشكيل فرق بحثية في تخصصات بحثية مختلفة، وحددت برامج ومشاريع بحثية لها، مبينا أن انطلاقة المشاريع البحثية ستكون اعتبارا من اكتوبر القادم لتعزيز البحث العلمي على المدى المتوسط.

وأضاف الدرهم أن الجامعة تشجع طلبتها للمشاركة في المشاريع البحثية سواء أثناء مرحلة البكالوريوس أو في مرحلة الدراسات العليا، لافتا إلى أن المشاريع البحثية للجامعة مختلفة، فبعضها تطبيقية لها مردود مباشر والبعض الآخر نظري يعزز البحث العلمي ويكون إضافة للعلم بصفة عامة.

وأشاد بالتعاون والشراكة القائمين بين الجامعة والصندوق القطري لتمويل البحث العلمي، مشيرا إلى أن الباحثين بالجامعة يحصلون على دعم سنوي كبير من الصندوق لتمويل مشاريعهم.

وعن حجم الإنفاق على البحث العلمي بالجامعة، كشف الدكتور الدرهم في تصريحه عن أن جامعة قطر تدير حاليا مشاريع بحثية بقيمة مليار ريال.

بدوره قال د. ستايسي سورنسن نائب رئيس جامعة لوند السويدية للبحث العلمي: "لا يخفى على الجميع حقيقة أن التحديات التي تواجه العالم اليوم والمتعلقة بالبيئة والمناخ والصحة تتطلب حلولاً جذرية يُمكن تطبيقها في جميع أنحاء العالم. ولا شك بأن استقطاب الخبراء والباحثين والمتخصصين من مختلف التخصصات والمجالات يُسهم في حل مشكلات عصرية بإبداع وابتكار. وأُشيد بجهود جامعة قطر كمؤسسة تعليمية تهدف إلى استثمار طاقاتها لدعم المبادرات البحثية البينيّة، الأمر الذي يُسهم في خلق بيئة بحثيّة متينة ومتماسكة".

ويضم مجمع البحوث خمسة مراكز بحثية متخصصة تمّ تجهيزها بأفضل وأحدث الأجهزة والمعدات لتواكب التطور البحثي والعلمي وتُسهم في تزويد طلبة الجامعة وباحثوها بتجربة بحثية متميزة وهي: مركز العلوم الطبية الحيوية ومركز المواد المتقدمة ومركز الدراسات البيئية ومركز أبحاث الغاز ومركز أبحاث الحيوان. ويتفرد مجمع البحوث باحتضان هذه المراكز البحثية الخمسة من إجمالي 14 مركزا بحثيا متخصصا تحت مظلة جامعة قطر.

وفي سياق متصل، تحدث الدكتور محمد سليمان الرمحي مدير مركز قانون الطاقة والاستدامة بجامعة قطر عن مهام هذا المركز الجديد وأهدافه من ناحية المساهمة في بناء جيل جديد من الباحثين القطريين وتعزيز الوعي البيئي وبناء القدرات والدراسات القانونية المتعلقة بأمور الطاقة والاستدامة، مشيرا إلى أن عمل المركز وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، يتماشى مع رؤية قطر الوطنية والتي من ركائزها الطاقة والبيئة.

يأتي إنجاز مركز البحوث وافتتاحه رسميا كون جامعة قطر جهة بحثية نشطة ومحورية تسهم في تطوير الدولة من خلال إجراء بحوث ذات جودة. ونظرا للطفرة الإقليمية في مجال البحوث ولكون جامعة قطر تمتاز بأعلى معدلات النمو في مجال البحوث بالمنطقة، فإنها تحتل موقعا جيدا كشريك رائد يسهم في تحقيق طموحات قطر نحو إيجاد اقتصاد قائم على المعرفة.

مساحة إعلانية